النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11754 الأحد 13 يونيو 2021 الموافق 2 ذو القعدة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:11AM
  • الظهر
    11:38AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:30PM
  • العشاء
    8:00PM

كتاب الايام

انتقاء الموهوبين

رابط مختصر
العدد 11387 الخميس 11 يونيو 2020 الموافق 19 شوال 1441

تضمن تقرير اليونسكو بعنوان التعليم من أجل التنمية مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين الذي ينص في أحد بنوده على ما يلي: ومن بين الفئات الأقل حظًا فئة يلفها النسيان كثيرًا - وينطوي إغفالها على عواقب سلبية خطيرة - وهي فئة الأطفال الموهوبين والمتفوقين. إن أهمية تنمية القدرات الإبداعية والمواهب الخاصة لأفراد هذه الفئة من نعمومة أظافرهم تقتضي وجود أساليب انتقائية للتقييم وبرامج لتنمية مواهبهم.

ومن خلال البحث والدراسة والتحليل حول الإطار المفاهيمي للأطفال الموهوبين تبين ووفقًا لما جاء في القانون الفيدرالي الأمريكي عام 1978 بأنهم نوعية خاصة من الأطفال في مختلف الأعمار يملكون قدرة فائقة على الأداء العالي في مختلف المجالات مثل المجال العقلي، المجال الابتكاري، المجال الإبداعي، المجال التحصيلي المدرسي، المجال القيادي الاجتماعي، والمجال الفني، مما يجعلهم يحتاجون إلى خدمات خاصة تتلاءم مع موهبتهم ونبوغهم تختلف عن تلك التي تقدم للأطفال العاديين في مدارسهم العامة.

أما الانتقاء في المجال الرياضي فهو العملية العلمية والتتخطيط الاستراتيجي للبحث عن أفضل الخامات البشرية المبشرة بالنجاح في المستقبل والذين يتمتعون باستعدادات وقدرات خاصة تتفق مع متطلبات النشاط الرياضي، وهذا يعني انتقاء الرياضيين من تتوافر لديهم الصلاحية ويمكن التنبؤ لهم بالتفوق والتمييز في ذلك النشاط الرياضي مستقبلاً.

وهناك عدة فلسفات ومدارس وآراء العلماء في كثير من دول العالم المتقدمة في المجال الرياضي وإن اختلفت فتلك الآراء اتفقت على أن محددات عملية الانتقاء في المجال الرياضي تتضمن: المحددات الصحية والتغذية – البيولوجية – الفسيولوجية – القياسات الجسمية – اللياقة البنية العامة والخاصة – المهارات الفنية – الأسس النفسية والاجتماعية – المبادئ التربوية والأخلاقية.

كما أن هناك عدة آراء حول الأسس العلمية التي يمكن من خلالها التشخيص واكتشاف الموهوبين في المجال الرياضي، منها على سبيل الحصر الملاحظة المقننة واختبارات اللياقة البدنية والاختبارات الفسيولوجية واختبارت المهارات الحركية والفنية، وفي هذا المقام ما زلنا نتذكر قوة الملاحظة للمدرب الأمريكي في ألعاب القوى الكابتن فيك الذي استطاع وبإلحاح وإصرار أن يحول اللاعب أحمد حمادة من كرة القدم إلى لاعب وبطل آسيوي في سباق 400 متر حواجز. 

من هذا المنطلق، فإنه من المهم بناء استراتيجية وفق أهداف محددة وبرامج مقننة للكشف والتنقيب عن المواهب الرياضية ورعايتهم واعتبار ذلك أولوية وطنية عليا وضرورة حتمية لبقاء الدولة ونمائها وتفوقها في المجال الرياضي، باعتبار الأطفال الموهوبين رياضيًا ثروة وطنية، وهم استثمار مضمون من حيث الوقت والجهد والمال على أن يتم بناء تلك الاستراتيجية من خلال التعاون والتنسيق بين كل من له علاقة بالموضوع قيد الدراسة من الأسرة والمدرسة والأندية والاتحادات الرياضية تحت إشراف اللجنة الأولمبية ووزارة شؤون الشباب والرياضة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها