النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11418 الأحد 12 يوليو 2020 الموافق 21 ذو القعدة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:21AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:10PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

دمج الأندية.. كلاكيت مائة مرة

رابط مختصر
العدد 11378 الثلاثاء 2 يونيو 2020 الموافق 10 شوال 1441

إلحاقًا لموضوعنا الذي طرحناه الخميس الماضي في عمودنا هذا والذي ناقشنا فيه موضوعًا مهمًا جدًا في مسير الحركة الرياضية البحرينية ألا وهو (دمج الأندية الرياضية المحلية)، والذي أصبح حديث الشارع الرياضي ما بين طرف مؤيد وطرف معارض وطرف متحفظ وطرف ممتنع عن الخوض في غمار هذا الموضوع الذي أصبح كاللغز الذي يصعب حله أو كالمصيبة التي يستحيل وضع حلول لها. 

كلنا نعلم جيدًا أن عدد الأندية في مملكتنا الغالية تعدى 53 ناديًا!!

وهذا العدد الكبير من الأندية في بلد صغير وعدد سكانه (المواطنون فقط) قارب 700 ألف نسمة كالبحرين، يعد عددًا هائلاً مقابل المساحة الإجمالية للبلد التي تبلغ 765 كيلو مترًا مربعًا. 

مشروع دمج الأندية هو مشروع دولة، ويجب اتخاذ قرار مصيري بحقه. ولعل الأغلبية من الشعب البحريني بشكل عام تؤيد تنفيذ مشروع الدمج وبأسرع وقت ممكن. 

ولكن؟!

ونضع أمام كلمة (ولكن) عشرات علامات الاستفهام والتعجب. 

لماذا؟!

لأن تلك الأغلبية المؤيدة للدمج تعتليها علامات التحفظ والترقب والحذر والتعجب الممتنع!! بحيث إن لضمان نجاح هذا المشروع لابد وأن يقوم على ركائز وأسس قوية ومتينة حتى يصل إلى مرحلة النجاح المنشود وتحقيق الأهداف المرجوة من قيامه. 

وبما أن حال معظم الأندية الرياضية المحلية أصبح في حالة يرثى لها من التشتت والضياع وتراكم الديون وضعف الميزانيات في ظل قلة الدعم، والتخبط من مجالس الإدارات في العمل غير المدروس بعقلانية الذي يواكب الواقع المرير لميزانيات أنديتهم، بل اتباع أهداف وأهواء شخصيات قليلة مهيمنة على العمل الإداري في تلك الأندية بهدف تحقيق البطولات بأسرع وقت وبأي طريقة كانت مشروعة أو غير مشروعة، بالرغم من أن تحقيق تلك البطولات (لا تغني ولا تسمن من جوع)، من حيث مردودها المادي الذي لا يساوي ربع ما تصرفه تلك الأندية (المتهورة)!! فقط لإرضاء طموحات ورغبات ذلك الرئيس أو هذا العضو، الذي يسيطر ويدير دفة العمل الإداري بالأسلوب الذي لا يعترف بنظرية الرأي والرأي الآخر! ولا يتقبل من أحد النقد البنّاء الهادف للمصلحة العامة للنادي وللحركة الرياضية في البلد. 

ولا يتحلى بثقافة الاستقالة عند الفشل (وما أكثره) وفسح المجال لوجوه أخرى تكون أكفأ منه ومن رفاقه أعضاء الإدارات والذين أتوا عن طريق المحسوبيات والمصالح الشخصية التي تربطهم بالرئيس أو صاحب القرار في النادي!

وعندما تناقشه في الأمور الرياضية تخجل من نفسك بدلاً من أن يخجل هو منك!! وهمه الوحيد التشبث بكرسي مجلس الإدارة مهما كان الثمن. 

 

خلاصة الهجمة المرتدة:

ونعود إلى محور حديثنا وهو مشروع الدمج والذي أصبح مطلبًا شعبيًا. 

ونعود للضمانات التي من شأنها أن ترتقي بهذا المشروع الوطني الكبير إلى أعلى مراتب النجاح وتتحقق أهدافه لخدمة الرياضة والرياضيين. 

ولعل من أبرز ركائز النجاح هو البنية التحية الصالحة والمواكبة لأحدث التطورات الحديثة وبالمواصفات العالمية لجميع الألعاب الرياضية، من حيث بناء الأندية النموذجية وتوزيعها على حسب التقسيم الجغرافي والكثافة السكانية. 

ويجب ضخ الدعم المادي الضخم إلى تلك الأندية المندمجة فقط، وتوفير أراضٍ للأندية من أجل الاستثمار حتى تعتمد على نفسها خلال السنوات القليلة المقبلة، وتحرم من كل ذلك الأندية الرافضة للدمج. 

بالرغم من مطالبتنا بتنفيذ مشروع الدمج مهما كانت المعارضات أو الانتقادات بشرط توفير ما تمَّ ذكره من أساسيات نجاح المشروع.

 

وللحديث بقيّة.. 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها