النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11418 الأحد 12 يوليو 2020 الموافق 21 ذو القعدة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:21AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:10PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

هل من ميثاق شرف!!!

رابط مختصر
العدد 11374 الجمعة 29 مايو 2020 الموافق 6 شوال 1441

في سنة 2015 وتحديدًا في شهر فبراير كتبت أول مقال لي بشكل رسمي مع جريدة الأيام وكان بعنوان «ميثاق شرف» تطرقت فيه لموضوع الفرقعات الإعلامية من قبل أبطال الملاعب الذين يحاولون إبراز عضلاتهم في فترتي الانتقال الصيفية والشتوية كذلك تطرقت لموضوع محاولة بعض اللاعبين الترويج لأنفسهم أو رفع سعرهم بطريقة رخيصة للغاية بالتعاون مع بعض الأقلام التي تشحذ المادة وإن كانت غير صحيحة لمجرد ملأ الفراغ أو لتأدية الواجب بتسليم أعماله اليومية وإن كانت على حساب مصداقيته ومصداقية مؤسسته الإعلامية التي يعمل تحت مظلتها.

فكم هي كثيرة تلك الصفقات التي اعتدنا أن نسمع بها ولا نراها منذ عدة مواسم من بعض الأسماء التي تحاول أن تجد لها مصدر رزق فقط حتى أصبحت أسماء اللاعبين المتنقلين بين الأندية ثابتة فدائما ما نسمع بصفقات تطبخ على نار هادئة لأسماء معروفة ولها ثقلها على الساحة الرياضية لكن للأسف تنتهي فترات الانتقال ولا نسمع عن صفقات من تلك التي خمدت نارها قد تحقق ولم نرَ أحد من اللاعبين الكبار من ذوي الاسماء قد انتقل!!

فنحن كنا ومازلنا بحاجة لوضع ميثاق شرف بين الأندية لتنظيم عملية الانتقالات لحفظ حقوق الأندية واللاعبين ضمن إطار دائرة الاحترام والأخلاق والتنافس الشريف.

 

هجمة مرتدة

عندما يتفاخر الشخص بأنه يستخدم الأساليب الملتوية وغير المشروعة في تعاملاته فاعلم بأنه وصل لمرحلة بأنه أصبح مكروهًا ومنبوذًا من الجميع لدرجة أنه لا يستطيع تسيير أموره بشكل طبيعي ولابد له من التعامل بخبث وبث السموم كي يسير أموره فكم هو أمر معيب للغاية ما شاهدناه باعتراف شخص معروف الاسم مجهول الهوية الرسمية، حيث أصبحنا لا نعرف ماهي صفته التي يتعامل بها فتارة فني وتارة سمسار لاعبين وتارة اداري والمسميات كثيرة تأتي تباعا وفي كل مرة يتلون بها حسب الموقف، حيث اعترف بتحريضه للاعب كان مغمورًا آنذاك ضد ناديه الأم بعد أن علم بالمشاكل الإدارية بينه وبين النادي حيث كان يرغب في نقله للنادي الذي ينتمي له ولا أعلم إن كانت إدارة ناديه تعلم بأساليبه التي يتبعها في تخريب عمل الأندية وتخريب علاقة هذا النادي ببقية الأندية، حيث باعترافه هذا بأنه ضرب كل الأعراف والأخلاق الرياضية عرض الحائط متجاهلاً أبسط آداب التعامل والتفاوض الرسمي بعد أن قدم النادي الأم عرضه لقبول انتقال اللاعب.

لا ألوم اللاعب أبدا فيما قام به رغبة في الانتقال، فقد كان صغيرًا في تلك الفترة ولم يصل لمرحلة النضج الاحترافي خصوصًا وأنه كان يمر بظروف إدارية صعبة في تلك المرحلة وحصل على من يوجهه وإن كان توجيهًا بعيدًا عن روح الأسرة الرياضية البحرينية وبعيدًا عن الاخلاق الرياضية العامة، فكانت له قشة يتعلق بها خشية الغرق وأنقذته بالفعل لكنها اكتشفت بعد سنوات بزلة لسان لا يمكن أن تتدارك وغلطة لا تغتفر من بأي طريقة لتسجل سقطة في حق المحرض الذي يدعي الاحترافية ودائمًا ما ينظر ويتحدث في المثاليات والبحث عن المصلحة العامة بروح القديس المنزه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها