النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11555 الخميس 26 نوفمبر 2020 الموافق 11 ربيع الآخر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:41AM
  • الظهر
    11:25AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

أنديتنا تبحث عن.. «استجابة»

رابط مختصر
العدد 11324 الخميس 9 ابريل 2020 الموافق 15 شعبان 1441

برنامج «استجابة» دشّن من قبل سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة؛ وذلك تنفيذًا لما جاء في المشروع الإصلاحي الذي يقوده حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، وتطبيقا لرؤى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الداعية إلى تطوير القطاعات الحكومية ومنها قطاع شؤون الشباب والرياضة في بلادنا البحرين.
تأتي المبادرة والخطوة الأخيرة التي أعلن عنها سمو الشيخ ناصر بن حمد بإنهاء ملف مستحقات الرياضيين بصورة كاملة من خلال تسلم 2158 رياضيًا لمستحقاتهم المالية وفق الرؤية التي تم الإعلان عنها في البرنامج الوطني واللقاء التاريخي مع الأسرة الرياضية، الأمر الذي يؤكد على ترسيخ مبادئ العدالة وإحقاق الحق وأخذ كل ذي حق حقه من الأسرة الرياضية، مع التأكيد على تعديل الأنظمة والقوانين التي من شأنها تصحيح الوضع القائم على عقود الرياضيين لضمان حقوقهم عن طريق إبرامها بصورة قانونية، كل تلك المبادرات التي يتبناها سمو الشيخ ناصر بن حمد بلا شك تصب في مصلحة الرياضة والرياضيين على السواء.
بالرغم من إسدال الستار على ملف مستحقات الرياضيين، لازالت هناك حسابات ختامية لبعض الأندية تشتمل على ملفات عالقة ومبالغ مستحقة للغير، منها على سبيل المثال، باب المبالغ المستحقة لبنك البحرين للتنمية والتي تم إعادة تغيير تصنيفها من مستحقات الرياضيين الأخيرة إلى مستحقات لبنك البحرين للتنمية، التي تمثل رصيد القروض بقرض من بنك البحرين للتنمية لسداد مستحقات الرياضيين بمدة لا تزيد عن 10 سنوات مقبلة، بالإضافة إلى المبالغ المستحقة للرياضيين عن الستة أشهر الماضية، كل تلك المستحقات المتراكمة من كان خلفها؟ وما هو السبب الرئيسي لتراكمها عبر السنوات الماضية؟ في اعتقادي المتواضع يرجع السبب الرئيسي إلى سوء الاستغلال الأمثل للموارد من قبل الأندية وعدم الإدراك والوعي لدى بعض مجالس إدارات الأندية في عملية الالتزام بالميزانية التقديرية، بحيث لا تزيد فيها المصروفات على الإيرادات، وبالتالي تفادي تراكم المستحقات.
برنامج «استجابة» جاء ليضع النقاط على الحروف، جاء لتحقيق العدالة بين الرياضيين وتأسيس البيئة التنافسية العادلة بين الجميع، فهناك الكثير من أنديتنا المحلية تبحث عن العدالة من خلال برنامج «استجابة»، وهناك أندية تصرف من ميزانياتها أكثر من 70% فقط لمصاريف الكهرباء والماء، في حين نجد أندية أخرى معفية عن دفع تلك المصاريف. كلنا أمل أن يحقق البرنامج الوطني لتطوير القطاع الشبابي والرياضي «استجابة» أهدافه بين الأسرة الرياضية البحرينية.
ختامًا للكلمة حق وللحق كلمة، ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها