النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

هنيئًا للرياضيين بعودة سمو الرئيس

رابط مختصر
العدد 11306 الإثنين 23 مارس 2020 الموافق 28 رجب 1441

يعيش الوسط الرياضي فرحة غير عادية، فرحة عودة رئيس الوزراء الموقر صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة حفظه الله ورعاه، بعد أن أنعم الله عليه بنعمة الشفاء والصحة والعافية، فمشاهد الفرح والبهجة في الوسط الرياضي، تعبيرًا عن ما يحظى به سموه من محبة ومكانة عالية في قلب الرياضيين، حيث تلاحقت الكلمات على الألسنة، وقفزت الفرحة على الملامح، وهتف الجميع «عودة سالمة يا سمو الرئيس».

لم يكن غريبًا أن يطلق تعبير «قرت عينج يالبحرين» على العودة الحميدة لسمو رئيس الوزراء، فهو بالفعل روح البحرين، نعم فهو أمير استثنائي من حيث الحكمة التي تبدو في أفعاله، او الكرم في أخلاقه، لذا ليس هناك ما يدعو للدهشة لأن نقول إن عودة سمو رئيس الوزراء هي عودة الروح للوطن، ولذا أيضًا من الطبيعي أن تكتسي وجوه الرياضيين بالفرحة ابتهاجا بعودة سمو الأمير الملكي بصحة وعافية. إن صاحب السمو رئيس الوزراء علامة فارقة في الرياضة البحرينية، فسموه حريص دومًا على دعم الحركة الرياضية وتهيئة الأجواء المثالية أمام ابطالها ومنتسبيها من أجل ضمان استمرار الإنجازات الرياضية. 

إن فرحة الرياضيين بمناسبة عودة صاحب السمو رئيس الوزراء سالمًا غانمًا مشافى معافى لها ما يبررها، ذلك أن لسموه مسيرة مباركة خالدة في تاريخ الرياضة البحرينية، سواء في ما يتعلق بجهوده المتواصلة للحفاظ على الإنجازات الرياضية العظيمة التي تحققت على الساحة الرياضية بفضل توجيهات سموه ودعمه اللامحدود للرياضة ولأبنائه الرياضيين، حيث كان لرعاية ودعم سموه حافز ودافع لبذل أقصى الجهد لرفع أسم البحرين وتأكيد مكانتها المرموقة في المحافل الرياضية، أو باعتبار سموه صمام الأمان بالنسبة للحركة الرياضية ومثالاً للبذل والعطاء والتضحية لخدمة بلاده عامة والرياضة خاصة، وإعلاء مكانتها بين الأمم وتعزيز وجودها في المحافل الرياضية والدولية.

إن فرحة الوسط الرياضي الغامرة بعودة سمو رئيس الوزراء تؤكد المكانة الرفيعة التي يحظى بها سموه في قلوب الرياضيين، وهذا الحب الذي يلقاه صاحب السمو الملكي هو عرفان بما قام به سموه لصالح الرياضة وأبنائه من الرياضيين على مدار تاريخه الحافل بالإنجازات في حب الوطن والمواطن والسهر على راحته، فدائمًا وأبدًا كان المواطن بصفة عامة والرياضي منه بصفة خاصة في وجدان سمو رئيس الوزراء يدافع عن مصالحه وحقوقه ومكتسباته ويبادر إلى معالجة التحديات وتجاوز المعوقات التي تقف أمام احتياجاته.

خاتمة الرؤى، كان لابد من هذه الرؤى حول عودة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، حفظه الله ورعاه، بعد أن منَّ الله عليه بنعمة الشفاء والصحة والعافية، حيث كان عاهل البلاد المفدى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، وولي العهد الأمين نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة حفظه الله ورعاه، في مقدمة مستقبلي سموه في صورة أبهجت كافة أطياف الشعب البحريني. فهنيئًا لنا جميعًا كرياضيين عودة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، وهنيئا للبحرين وجود قائد ملهم في قيمة وهامة سموه، أطال الله العلي القدير في عمر سموه، وجعله ذخرًا وعزًا لبلدي البحرين.

حياة تستمر.. ورؤى لا تغيب

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها