النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11518 الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 الموافق 3 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:20AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:39PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

آفة الرياضة

رابط مختصر
العدد 11302 الخميس 19 مارس 2020 الموافق 24 رجب 1441

هي آفة من أخطر الآفات الإدارية الشائعة في اتحاداتنا وأنديتنا الرياضية، وغير القابلة للنجاح والتطور في أنديتنا، في تلك الأندية هناك من يعيش كأنه المدير والقائد الأوحد الملهم الذي يمتلك الطاقات السحرية ويفهم ويجيد كل شيء، وعلى الجميع ومن حوله أن يسير في طوعه تابعين له وحده، هذا هو التخلف الحقيقي، إذ يتنافى ذلك مع أبسط قواعد العمل الجماعي في أنديتنا الرياضية، وتعتبر هذه هيمنة مدمرة لهذه الآفة على الأفراد وعليه، البعض يعتبرها شخصية مريضة غير قابلة للعلاج؛ لأنها لا تريد (التزحزح) عن مكانها وعن عرشها.
في كثير من المرات كنا نردد ونقول إن العمل الإداري يحتاج الى خبرة ودراية لمن يريد النجاح له وللمؤسسة التي يعمل بها، ومن يعمل في تلك الجهة عليه تحمل ثقل الهموم الإدارية. لا تستغربوا من الأسطر التي أمامكم، نعم في أنديتنا الرياضية لا تتوافر فيها طاقات إدارية كافية ولا أطقم متكاملة، فلو نظرنا إلى أندية دول الجوار لوجدنا العكس، فهناك فريق (تيم) متكامل وكل شخص يعرف مهامه وواجباته ويؤديها على أحسن وجه، والكل يعمل من دون ديكتاتورية وغطرسة، لهذا نرى أن النجاح دائما حليفهم وترى فرقهم تصارع على منصّات التتويج، على عكس من ذكرناهم ومن يتخذ من الديكتاتورية في العمل، فتشاهد فرقهم تصارع من أجل البقاء أو في مركز لا يليق بمكانة النادي وسمعته الكروية.
أخيرًا، نتمنى ممّن ينتمي لتلك المؤسسات الديكتاتورية أن يصحّح وضعه في العمل أو يترك المجال لأشخاص قادرين على النهوض بالمؤسسة أو النادي؛ لانتشاله من وضعه الحالي الذي استمر لعدة مواسم غير قابلة للتجديد، ولن يطاله التجديد في ظل سكوت أعضاء الجمعية العمومية التي هي عصب لكل نادٍ ومؤسسة رياضية.

همسة آخر الكلام
نردّد ونقول إن على الجمعيات العمومية في أنديتنا الرياضية القابعة في المراكز المتأخرة، أو التي تصارع من أجل البقاء منذ العصر الجاهلي، التحرك لانتفاضة أو بخروج مسيرة بحدود النادي لإرجاع هيبة النادي، أو أنه يواصل سباته لكي تواصل آفة الرياضة المزيد من الخراب!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها