النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11315 الأربعاء 1 ابريل 2020 الموافق 8 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

ألتراس المنامة

رابط مختصر
العدد 11295 الخميس 12 مارس 2020 الموافق 17 رجب 1441

الألتراس أو الأولتراس (باللاتينية: Ultras) هي كلمة لاتينية تعني المتطرفين، وتظهر بصورة مجموعات مشجعي الفرق الرياضية والمعروفة بانتمائها وولائها الشديد لفرقها، وتتواجد بشكل أكبر بين محبي الرياضة في أوروبا وأمريكا الجنوبية، وحديثا في دول شمال أفريقيا. أنشئت أول فرقة ألترأس عام 1940 بالبرازيل، وعرفت باسم «Torcida»، ثم انتقلت الظاهرة إلى أوروبا وتحديدا الى يوغوسلافيا، ثم كرواتيا وبالتحديد جمهور «Hajduk Split» الذي كان أول من أدخل هذا النوع. وتميل هذه المجموعات إلى استخدام الألعاب النارية أو «الشماريخ» كما يطلق عليها في دول شمال أفريقيا، وأيضا القيام بالغناء وترديد الهتافات الحماسية لدعم فرقها، كما تقوم بتوجيه الرسائل إلى اللاعبين. وتقوم هذه المجموعات بعمل (دخلات) خاصة في المباريات المهمة، وكل ذلك يضفي البهجة والحماس على المباريات الرياضية، خاصة في كرة القدم، في الحل الترحال، لحضور جميع المباريات الداخلية والخارجية أيا كانت التكلفة والمسافة.
يعتبر الترحال أو التنقل كما يطلق عليه في دول الشمال الأفريقي خلف الفريق أحد الواجبات الأساسية لمجموعات الألتراس، والتي تقوم بتنظيم وحشد الجماهير لحضور المباريات خارج مدينة الفريق، مستخدمة أرخص وسائل النقل، وتقوم مجموعات الألتراس بعمل (cortege) موكب أو مسيرة تضم أفراد المجموعة خلف الباش (batch) أو اللافتة التي تحمل اسم وشعار المجموعة؛ لإعلام أهل المدينة الأخرى أن لفريقهم مشجعين أقوياء يسافرون خلف فريقهم في أي مكان وأيا كانت التكلفة، كما تساعد أيضا على زيادة شعبية الأندية وحب كرة القدم. الألتراس بوجه عام تعتمد على التمويل الذاتي، ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن تقبل الألتراس أي إعانة من أي مصدر، إذ يتم التمويل الذاتي من خلال بيع منتوجات الألتراس، مثل (تي شيرت) والقبعات وغيرها، بالإضافة إلى مدخول العضوية في الألتراس (منقول من موقع ويكيبيديا).

همسة
شاهدنا حضور ألتراس المنامة في بعض من مباريات مسابقتنا الرياضية، ألتراس المنامة أضافت نكهة في تشجيع الفريق، لولا خروجهم عن النص في بعض الأوقات، وعلى هذا الأساس صدر قرار من الاتحاد بتوقيف جماهير المنامة لمباراتين؛ وذلك بسبب شحن البعض ضد الألتراس في مواقع التواصل الاجتماعي، فهناك من وصفهم بأوصاف نخجل من ذكرها في منبر «الأيام» الحر، والبعض ذكر أن إحدى الدول الأوروبية تمنع (اللثام) في الشوارع فما بالكم في المدرجات الرياضية. أخونا هذا التبس عليه الموضوع، فالدولة الأوروبية التي يقصدها هي تمنع البرقع واللثام الإسلامي؛ وذلك بسبب علمانية الدولة. يبدو أن أي حدث جديد يظهر عندنا لا نتقبله، والدليل ألتراس المنامة، مع أن لكل عمل إيجابيات وسلبيات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها