النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11315 الأربعاء 1 ابريل 2020 الموافق 8 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

التراس المنامة مجرد بداية..!!

رابط مختصر
العدد 11292 الإثنين 9 مارس 2020 الموافق 14 رجب 1441

اشتعلت مواقع وسائل التواصل الاجتماعي في الأسبوع الماضي وتحديدًا مع إقامة الدور نصف النهائي لكأس جلالة الملك المفدى وعلى وجه الخصوص من بعد نهاية اللقاء الذي جمع كلاً من عاصمتي البحرين القديمة والجديدة (المحرق والمنامة) والذي انتهى أحمر اللون بهدف دون مقابل وبمجموع اللقاءين ثلاثة إلى واحد، حيث اشتعلت الساحة كما ذكرنا على رابطة «التراس» المنامة برفعها للافتة ليس مقامها أن أذكر ما كتب فيها بين سطور مقالي احترامًا للقارئ، وكي لا أجعلها عبارة معتادة عندما أكتبها.

نعم اشتعلت الساحة ومازالت مشتعلة بسبب هذه اللافتة التي كانت مسيئة لكيان المحرق ممثلاً في فريق كرة القدم المقصود بها وهو أمر غير محمود في ملاعبنا ولا علاقة له بعادتنا وتقاليدنا ولا بديننا الإسلامي الذي يحثنا على المساواة وعدم التنابز بالألقاب وعدم الإساءة إلى الآخرين بأي طريقة كانت.

لست ضد فكرة تكوين رابطة «التراس» المنامة، ولست بضد أشخاص معينين، ولست محاميًا ومدافعًا عن الغير، لكني ضد الخروج عن النص والإساءة للغير؛ لذا آثرت الكتابة اليوم علَّ وعسى نصل لنقطة التقاء تجمع جميع الأطراف لنخرج بالصورة الجميلة المرجوة من الجماهير وروابط التشجيع في الأندية.

ففكرة «التراس» المنامة هي فكرة جديدة على ملاعبنا المحلية، وهي فكرة جميلة نحن بحاجة لها لزيادة الحماس وبث الروح في الفرق بعيدًا عن المشاحنات والخلافات، فلا ضرر أن تشجع الرابطة فريقها لكن دون الإساءة للخصم، فنحن اليوم أصبحنا نرى ظاهرة تعتبر دخيلة علينا في ملاعبنا بأن يترك الجمهور تشجيع فريقه ويتفرغ للإساءة واستفزاز الخصم، وهذا الأمر ليس مقتصرًا على جماهير المنامة فغالبية الروابط بدأت في اتخاذ هذا النهج لعدم وجود الرادع القوي ولعدم وجود العقوبات المغلظة التي تضع الحد لمثل هذه التصرفات.

فما قام به «التراس» المنامة اليوم ليس سوى نتيجة تراكمات سابقة (ولكم حرية الفهم) جراء الإساءة لناديهم، ولن أذكر الإساءة لهم فجميعنا يذكر نهائي كأس جلالة الملك الذي فاز به المنامة وما سبقه وصاحبه من إساءة لهم وغيرهم من الأندية التي تلقت الإساءات ولكنها تغاضت عنها ولم ترد بالمثل واكتفت باللجوء للجهات الرسمية على أمل الحصول على حقها.

 

هجمة مرتدة

الرسالة التي أريد أن أوصلها اليوم هي بأني لا أشجع مثل هذه التصرفات، وأطالب بوضع حد لها من قبل الجهات المسؤولة كون اللافتة التي رفعت في لقاء المنامة والمحرق ليست سوى بداية لردود أفعال قد تستمر طويلاً وخلافات قد تتطور ما لم يوضع لها حد، فمن غير المعقول أن يتم إدخال هذا الكم من اللافتات للمدرجات دون علم أحد ودون أن تمر على المنظمين للتدقيق عليها والسماح بها.

نحن اليوم في وضع بحاجة لوجود الجماهير بكثافة في مدرجات الملاعب، ونحن بحاجة لاشتعال هذه المدرجات بالأهازيج والتشجيع الرياضي دون الخروج عن النص، فالمنظمون اليوم بحاجة لزيادة الرقابة على كل ما يتم إدخاله للملعب وهذا ليس مقتصرًا على ملاعب كرة القدم فقط بل على جميع الملاعب التي تحتضن جميع المباريات، كما أنه يتوجب على الاتحادات أن تضرب بقوة وبيد من حديد كل إساءة وكل محاولة للخروج عن النص والروح الرياضية، فاليوم رأينا لافتة مسيئة لنادٍ واحد، ولا نعلم ماذا سنرى مستقبلاً إن تُرك الحبل على الغارب للجميع.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها