النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11450 الخميس 13 أغسطس 2020 الموافق 23 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:16PM
  • العشاء
    7:46PM

كتاب الايام

الخوف... من فقدان الهوية!!

رابط مختصر
العدد 11291 الأحد 8 مارس 2020 الموافق 13 رجب 1441

اللقاء أو الندوة التي أقامها مجلس الرياضي واللاعب الدولي السابق جمعة هلال، بحضور محمد عبداللطيف بن جلال، رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى مدير الاتحاد الرياضي العسكري وكوكبة من نجوم الرياضة البحرينية، ندوة دار فيها الكثير عن شجون الرياضة البحرينية بشكل عام وهموم الكرة البحرينية بشكل خاص، للأسف لم يكن لي نصيب أن أحضر تلك الندوة ولكن تابعت مقتطفات من الفيديوهات التي نقلت لنا ما دار فيها من مداخلات جانبية من الحضور والحديث الشامل الذي أدلى به ضيف المجلس محمد عبد اللطيف بن جلال.
لعل النقطة المهمة التي استوقفتني من حديث محمد بن جلال، تلك التي تحدث عن اللاعب السوبر والنجم القادم بسرعة البرق محمد عمر لاعب فريق فئة الناشئين بنادي المحرق، ذلك اللاعب الذي يعد واحدًا من عشرات اللاعبين الذين قامت بعض فرق الفئات العمرية والكبار بأنديتنا بالاستعانة بهم من شركة طموح، بالإضافة إلى تأكيد السيد محمد بن جلال على أن شركة طموح ستقوم في الأيام القادمة بجلب ما يقارب من 44 لاعبًا من خريجي اكاديمية ساحل العاج، وذلك لتوزيعهم بالتساوي على أنديتنا المحلية.
السؤال الذي يطرح نفسه... أين دور الأندية والاتحاد البحريني لكرة القدم من تلك الاستراتيجية التي تتبناها طموح بالفئات العمرية؟ هناك الكثير من الأندية التي بالفعل تعمل وتهتم بتطوير قطاع الفئات العمرية، فأنديتنا المحلية تزخر بالمواهب الناشئة البحرينية، والتي تنتظرهم الفرصة للانضمام للمنتخبات الوطنية، ناهيك عن بعضها تمتلك لاعبين ومواهب «سوبر» يحتاجون لمن يأخذ بأيدهم نحو النجومية والشهرة، وهذا ما يؤكد عليه الاتحاد البحريني لكرة القدم من خلال توحيد أسلوب تدريب المنتخبات العمرية بأسلوب برتغالي موحد، فتم مؤخرًا التعاقد مع المدرب البرتغالي نينو كوستا لمنتخب الناشئين والمدرب البرتغالي رودولفو للمنتخب الأولمبي، أما حان الوقت يا سادة لزرع الثقة في نفوس صغارنا.
ما أحببت أن أشير اليه في عمودي هذا، الخوف ثم الخوف ثم الخوف من فقدان هويتنا الكروية، فمن يتابع دوري ناصر بن حمد الممتاز لكرة القدم وايضا دوري الفئات العمرية يجد بأن هناك بعض الأندية التي تعتمد اعتمادًا كليًا على لاعبي شركة طموح، وهذا بلاشك يخلق لنا مشكلة عدم تكافؤ الفرص بين الأندية على مستوى المنافسات، فإذا أردنا أن نطور حالنا الكروي؟ علينا أن نعمل على وضع الاستراتيجيات التي ترتقي باللاعب البحريني وتتفق عليها جميع الأطراف المعنية، وايضا ينبغي علينا إعادة تنقيح ووضع التشريعات والأنظمة المتعلقة باحتراف اللاعبين الأجانب والمقيمين، حتى نتمكن من الاحتفاظ بهويتنا البحرينية وتطبيق العدالة بين الأندية على السواء.
ختامًا للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها