النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11377 الإثنين 1 يونيو 2020 الموافق 9 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:13AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:26PM
  • العشاء
    7:56PM

كتاب الايام

أنديتنا مو ناقصة..!!

رابط مختصر
العدد 11286 الثلاثاء 3 مارس 2020 الموافق 8 رجب 1441

تحدثت في المقالين السابقين عن الحسابات الرياضية في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تطرقت إلى نقطتين مهمتين بالنسبة لي، إذ تطرقت لموضوع البحث عن الإثارة المصطنعة التي لا تضيف للرياضة والساحة الرياضية شيئا؛ بل تشق الصف وتجعل الرياضة تحيد عن الخط المرسوم لها؛ كون الهدف الأول منها هو لم الشمل وصهر المجتمع في بوتقة واحدة بعيدًا عن المشاحنات والخلافات، فيما تطرقت في المقال الثاني إلى نقطة تحول بعض الحسابات -وأضع مليون خط تحت كلمة بعض الحسابات- إلى حسابات تجارية لا يهمها المصداقية، بقدر ما يهمها الربح وزيادة الدخل المادي ولو كان ذلك على حساب المبادئ والحقيقة.

وجرني الحديث والنقاش في بعض المواضيع المتعلقة بالسياق نفسه في إحدى مجموعات «الواتس أب» التي تضم عددًا من الرياضيين المخضرمين والمتابعين الجيدين للساحة الرياضية، إلى أن يطرح أحدهم نقطة مهمة، ألا وهي ادعاء بعض الحسابات نشر الأخبار الحصرية دون مصادر معلومة ورسمية بقصد إثارة البلبلة وزعزعة استقرار بعض الأندية، وخصوصًا إذا كانت منافسة لأنديتهم، وفي النهاية يتبين كذب الخبر وعدم المصداقية لكن بعد فوات الأوان وبعد أن تبدأ المشاكل في الجهة المعنية بالخبر والمقصودة بهدف إرباك الحسابات فيها، فمن غير المعقول أن نرى منشورًا في أحد الحسابات لخبر ما وبعد وقت قصير نرى منشورًا آخرًا في الحساب نفسه ينفي ما نشر قبله، فما المانع من التأكد من المعلومة قبل نشرها؟ وماذا سينقص من صاحب الحساب لو حاول التأكد من صحة المعلومة قبل نشرها؟ فالأندية فاتحة أبوابها لجميع الإعلاميين ومن يندرج تحتهم وهواتف الإدارات معروفة للجميع ما لم يكن النشر لغاية في نفس يعقوب.

رسالة أوجهها اليوم لأصحاب هذه الحسابات بأن يتقوا الله في الأندية التي فيها الذي يكفيها من هموم ومشاكل، فأنديتنا اليوم أصبحت «مو ناقصة» هم فوق همومها فما تمر به الأندية ليس بالسهل تحمله كي يزداد عليه همٌّ جديد ومشاكل جديدة فرفقًا بهم واتقوا الله فيهم، فإن أردت أن تصبح إعلاميًا فالإعلام رسالة ذات مبادئ ويجب على من يعمل في هذا المجال أن يتحلى بالأمانة والمصداقية قبل كل شيء وكسب الثقة لا يكون بالفرقعات والأخبار المغلوطة.

ومن جانب آخر، رسالة أوجهها للأندية التي تتضرر بشكل دائم من بعض الحسابات على الرغم من أني من المشجعين للحسابات الرياضية عبر وسائل التواصل؛ كونها أسهل وأسرع وسيلة يمكن أن توصل الخبر للمتلقي لكن بعيدًا عن الأضرار بمصالح الأندية والرياضيين بشكل متعمد وإن تكرر الضرر فلابد من اتخاذ إجراء صارم تجاهها، كي تكون عبرة لغيرها، خصوصًا وأنها لا تندرج تحت مسمى الصحافة والإعلام ولا ينطبق عليها قانون الصحافة، إذ بالإمكان مقاضاتها لسوء استخدام الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي، وتعمد الإضرار بمصالح النادي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها