النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11371 الثلاثاء 26 مايو 2020 الموافق 3 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

كتاب الايام

نود لك سلامتك!!

رابط مختصر
العدد 11285 الإثنين 2 مارس 2020 الموافق 7 رجب 1441

كيف نواجه فيروس كورونا رياضيًا وخاصة أن عددًا من أنديتنا تشارك في بطولة أندية آسيا لكرة القدم ونظرًا لأهمية المستجدات والتطورات التي تشهدها المنطقة لا بد من أن تكون لنا وقفة متأنية تجاه ما يحدث من حوالينا فقد اتخذت السلطات المحلية الإجراءات الاحترازية. 

فالقلق يواجه مصير بطولات الكرة قاريًا ودوليًا بعد الانتشار العالمي لفيروس كورونا بدرجة كبيرة على الصعيد الدولي فقد وجّه الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الدعوة لعقد اجتماعات طارئة إضافية لممثلي الاتحادات الوطنية وروابط الدوري في منطقتي غرب وشرق آسيا، 

وتبدأ اليوم الاثنين، في كوالالمبور بينما استعدنا للاحتضان اجتماع منطقة غرب آسيا يوم 7 مارس الجاري ويبحث الاتحاد خطط الطوارئ، تتعلق بإقامة تصفيات كأس العالم 2022، والتصفيات الأولمبية، إلى جانب مباريات دوري أبطال آسيا وكأس الاتحاد لمنطقتي شرق وغرب القارة لتقييم التأثيرات على مباريات التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة والمقررة في شهر مارس الجاري فالجميع يعمل من أجل ضمان أولوية صحة وسلامة أسرة كرة القدم والجماهير، وهذه اللقاءات الطارئة هي رسالة واضحة، وفق توجيهات منظمة الصحة العالمية يعتبران من الأمورالمهمة للغاية فعلى هيئاتنا الرياضية بأن لا تقف بل عليها بأن تأخذ الأمر بجدية وتتحرك وفق توجهات الدولة بضرورة اتخاذ قرارات منطقية بتأجيل مباريات والفعاليات حيث تأجلت مباريات في دوري أبطال آسيا، ونضم صوتنا بصوت الاتحاد الآسيوي أن يكون هناك نهاية سريعة وآمنة للموقف الحالي، كي تعود الأمور إلى طبيعتها، وتساهم اللعبة في المتعة والفرح في حياة الناس، فالاجتماع الذي سوف نستضيفه سيكون حاسمًا لكثير من القضايا الكروية لابد ان نعد انفسنا ونضع الحلول والبدائل لمصير الكرة الإماراتية قي الفترة المقبلة، وحتى «الفيفا» لا يستبعد تأجيل المباريات الدولية الودية بسبب تفشي المرض المستجد! فصحة الناس أهم بكثير من أي مباراة كرة قدم ومن هنا فإننا ندعو إصدار تعميم لجميع الرياضيين بضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية المتعبة من أجل الحفاظ على الرياضيين أثناء ممارسة النشاط وفقًا لما تقتضيه المصلحة العامة وضرورة تشكيل لجنة مشتركة لتوعية المجتمع إعلاميًا وهذا ليس عيبًا..

 والتفاصيل بهذا الفيروس الذي يهدد العالم بأسره بعد أن أصبح حديث العالم بأسره نظرًا لغزوه دول العالم، وأصبح يهدد الكثير من جوانب الحياة وبما أننا مراقبون ومتابعون للشأن الرياضي، حيث ترتبط رياضتنا بالكثير من الفعاليات والأحداث القارية والدولية ما يستوجب العمل معًا والتنسيق لحماية أبنائنا الرياضيين الذين تنتظرهم المشاركات القارية سواء من حيث اللعب في البطولات الرسمية أو استضافتنا بعض الفرق التي تفشى فيها هذا المرض المعدي، فلا بد من أن يكون قرارنا واحدًا وهدفنا ومصيرنا مشتركًا تتخذه هيئاتنا الرياضية الرسمية والأهلية، فالحذر واجب من الفيروس حفاظًا على سلامة وأرواح المتسابقين، كما نلاحظه أثر في بعض الدول المجاورة الشقيقة كالكويت التي أوقفت نشاطها الكروي أسبوعين، واعتذرت عُمان عن عدم استضافة الفرق الإيرانية وحسنًا عمل الاتحاد الآسيوي بتأجيل مباريات فرقنا، كما أن القلق والخوف يسود اللجنة المنظمة العليا لأولمبياد طوكيو الذي أصبح مهددًا، وحتى أوروبا أجلت بعض المباريات وبعضها أقيمت من دون جماهير، ونحن والحمد لله الدولة تتخذ إجراءات السلامة وعلينا دعم هذه الجهود فحماية الجميع من واجب الجميع حفظكم الله.. والله من وراء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها