النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11450 الخميس 13 أغسطس 2020 الموافق 23 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:16PM
  • العشاء
    7:46PM

كتاب الايام

نداء للأهلي.. للرياضة باب ومفتاح واحد

رابط مختصر
العدد 11285 الإثنين 2 مارس 2020 الموافق 7 رجب 1441

للرياضة باب ومفتاح واحد، وليس لها أربعة أبواب ومفتاح واحد.. قد يتحمّل اللاعب هزيمة واحدة، ولكن واحدة تلو الأخرى، لتصل الى أربع والمخفي أعظم، وقتها نجلس ونقول «كان وصار وليس وكان ...»، حصار وشد وندم، وتمرّ الأيام دون علاج، وهذه مصيبة كبيرة.

كان النادي الأهلي، وقبله نادي النسور عند انضمامهما لبعضهما، يمرض ولكن لا يصل الى الموت، نادٍ كالأهلي يُحسب له ألف حساب، صار يجول ويتحرّك بعصا مكسورة وخيط مشدود وبحر عميق غرق فيه، ومن حواليه كلما سألتهم «ما هذا؟»، قالوا قدر مكتوب، لا وألف لا، ونحن الآن في وسط الطريق، وليس لدينا استعداد لذرف الدموع والحسرة على ماضٍ كان منيرا ونتائج باهرة وانتصارات دائمة، أن نقول كل شيء على ما يرام ليس بالكلام، ولكن هي الأفعال قبل الأقوال، وإذا أنتم أيها المسؤولون في النادي واضعون أيديكم خلفكم، وعيونكم مغمضة ولا ترون ولا تسمعون، اذهبوا وقولوا قصّرنا ونترك الأمر لمن هو أقدر منا، وليس في هذا عيب.

أن تستمر وأن تقع في الخطأ وتعالج الخطأ بالخطأ فهذه مصيبة بعينها لا تغتفر، ولن يقبل أحد أن تستمر الحالة (محلك قف)، والآن لم يبقَ الأوان، أقول لجمهور النادي الأهلي معك حق وكل الحق حينما تعزف عن الحضور؛ لأنه من غير المعقول أن يتحمّل هذا الجمهور صدمة تلو الصدمة في سبيل عبارة (أكل الدهر عليها وشبع) «الجايات أحسن من الرايحات»، وهذه تمثلت في عدة هزائم متتالية.

أيها الإخوة المسؤولون، قليلا من الرحمة، ولا أقول الشفقة، على قلوب محبّي النادي الأهلي، وكل قادم بعون الله نراه مبتسما، على الأقل حفاظا على الصرح العتيق، إنه النادي الأهلي الذي بزغ نوره بمسمى (منتدى الأهلي عام 1928) عندما كان مقره بابا من خشب قرب بيت فاروق، مركز ابن سيناء الصحي اليوم.

وأخيرا وليس آخرا، صبرنا وطال صبرنا ونحن نرجو ونأمل لعل وعسى تهلّ علينا رايات النصر والفوز، ولن نقبل سرابا أن يتحوّل أمامنا ماء، وإن شاء الله القادم أفضل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها