النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11378 الثلاثاء 2 يونيو 2020 الموافق 10 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:13AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:26PM
  • العشاء
    7:56PM

كتاب الايام

ملف منشآت الأندية... إلى متى؟!

رابط مختصر
العدد 11284 الأحد 1 مارس 2020 الموافق 6 رجب 1441

القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء الموقر مؤخرًا في جلسته برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء على تحويل المشاريع التي تنفذها وزارة شؤون الشباب والرياضة إلى وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني، قرار حكيم وجاء في الوقت المناسب، متماشيًا ومتوافقًا مع استراتيجية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب مستشار الأمن بالوطني رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة في تحقيق أقصى مستويات التطوير والرقي بقطاع المنشآت الشبابية والرياضية بالمملكة.

قرار تحويل مشاريع البنية التحتية للأندية والاتحادات، يأتي تأكيدًا على ما تملكه وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني من كوادر وطنية ذوي خبرات كبيرة في مجال البنية التحتية والمنشآت، وهذا بلاشك لا يلغي الدور الكبير الذي تلعبه وزارة شؤون الشباب والرياضة في الاهتمام بالقطاع الشبابي والرياضي بالمملكة.

إن تنفيذ قرار تحويل مشاريع البنية التحتية على أرض الواقع ليس بالأمر السهل تحقيقه، بل علينا أن نعمل على إعداد الخطط والعمل على تنسيق الإجراءات بين جميع الأطراف للمرحلة الانتقالية المقبلة، حتى تتحقق الأهداف التي نصبو اليها من ذلك القرار الوزاري.

إن قرار تحويل مشاريع البنية التحتية، وضع وزارة الأشغال أمام تحديات كبيرة في المحافظة على ما قدمته وزارة شؤون الشباب والرياضة في السنوات الماضية وما سوف تقدمه وزارة الأشغال من فكر جديد وعمل يثري القطاع الرياضي بالإنجازات. ما نحتاجه اليوم هي المكاشفة والوقوف أمام أنفسنا لنعرف أين نحن بين دول العالم من ناحية البنية التحتية الرياضية للأندية، وهل لدينا منشآت قادرة على استضافة أكبر وأهم الأحداث والبطولات الرياضية على مستوى العالم؟ وهل عملنا على تطبيق سياسة العدل والانصاف بين أنديتنا المحلية؟ فهناك أندية تتمتع بمنشآت رياضية حديثة والآخر منها لا يملك سواء مبانٍ إدارية آيلة للسقوط وملاعب غير صالحة للاستخدام.

إن المنشآت الرياضية لبعض أنديتنا بواقها الحالي تعد من التحديات التي تواجه مسيرتنا الرياضية، والتي بلاشك بحاجة إلى تدخل سريع من أصحاب القرار حتى تستعيد أنديتنا بريقها، فواقع منشآت أنديتنا اليوم بحاجة ماسة إلى فتح ملف بما يسمى بملف منشآت الأندية إلى متى؟ وذلك على غرار الملفات الرياضية الهامة الأخرى والتي تبناها سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب مستشار الأمن الوطني رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة.

ختامًا، للكلمة حق وللحق كلمة.. ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها