النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11415 الخميس 9 يوليو 2020 الموافق 18 ذو القعدة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

كتاب الايام

ست دقائق...!!!

رابط مختصر
العدد 11273 الأربعاء 19 فبراير 2020 الموافق 25 جمادى الثاني 1441

ست دقائق تعادل أيامًا في وقتنا الحاضر، نعم إنها تعادل أيامًا من الحديث والإثارة في ساحتنا الرياضية، وأعتقد أن الجميع استوعب ما هي هذه الدقائق الست التي أقصدها.
إنها الدقائق الست المحتسبة من الوقت بدل الضائع في اللقاء الذي جمع فريقي المحرق والبسيتين نهاية الأسبوع الماضي والتي سجل فيها المحرق هدف التقدم وترجيح الكفة.
ست دقائق أثارت اللغط وجعلت من يفهم ومن لا يفهم يتكلم ويحلل ويحاول الظهور على الساحة والدخول لدائرة الضوء بعد أن غطته العتمة لفترة طويلة وكان طي النسيان وكأنه لم يتابع اللقاء ولم يرَ كمية الدقائق المهدرة والمتعمد اهدارها من اللاعبين الذين لا يدركون بأن الحكم يحتسب كل لحظة يحاول اللاعب أن يضيعها ويجهلون بأن هناك وقتا بدلا للضائع في الوقت الضائع!!!
لو كل اللاعبين كانوا مدركين بأن الحكم سيحتسب سقوطهم وإضاعتهم الوقت لما وصلنا لما نحن فيه اليوم من حديث ولغط يدور في حلقة مفرغة عن تعمد إطالة الوقت ورمي التهم جزافا، فمن تابع اللقاء من المحايدين يعي بأن ما تم احتسابه من وقت بديل للوقت الضائع يعتبر منطقيا يحاكي واقع المباراة خصوصا في ربع الساعة الأخير والدقائق الأربع الأولى من الوقت بدل الضائع، فكم لاعب من البسيتين سقط أرضا طلبا للعلاج وكم مرة سقط فيها حارس المرمى؟! الأمر الذي يحتم على حكم الساحة إيقاف اللعب لدخول المعالج وأخذ وقته للتأكد من عودة الحارس لحماية عرينه.
كثر الحديث وكثر الهرج والمرج في هذا الموضوع فقط لكون المحرق هو من خرج فائزا لكن لو كان متعادلا أو خاسرا فلا أعتقد بأننا كنا سنسمع او نرى 10% مما دار في الساحة وانتهى اللقاء والجميع ينتظر الجولة التالية في هدوء.
وكما قلنا إنها ست دقائق مثيرة وتعادل أياما لدرجة أنها غطت حتى على الأخطاء التحكيمية الواضحة في مباريات الجولة وركزت ووجهت أنظار الجميع لها وتجاهلت حتى دقائق اللقاء الـ90 وما دار فيها من أحداث كانت من المفترض أن ترجح كفة المحرق قبل نهاية الوقت الأصلي من ضربة جزاء غير محتسبة وخشونة في اللعب كانت تستحق البطاقات الملونة.
لا أدافع عن التحكيم ولا عن المحرق فأنا محايد من موقعي وأحاول أن أوصل رسالة للجميع بأن المباراة ليست الوقت بدل الضائع فقط وليست 90 دقيقة فقط بل هي 90 دقيقة لعب فعلية يتم تداول الكرة فيها وأن الجولة ليست لقاء واحدا بل هي عدة لقاءات يجب أن ينظر لها بالكامل ويتم تحليلها بشكل كامل لا أن تختصر في دقائق معدودة لحاجة في نفس يعقوب.

هجمة مرتدة
يبدو أن الست دقائق فتحت أمامنا آفاقا جديدة لإعادة النظر في متابعتنا الرياضية ومتابعة الاعلام الرياضي وكل ما يرتبط به من إعلام مرئي ومقروء وحتى الحسابات الرياضية عبر وسائل التواصل وأخص بالذكر بعض الحسابات التي لا حسيب ولا رقيب عليها حيث تتعمد هذه الحسابات البحث عن الاثارة بطريقة غير مدروسة قد تتسبب في اشعال نار الخلافات بين جماهير الأندية وحتى بين الإدارات عبر نقلهم لبعض الآراء غير المسؤولة والتي لا تستند على أسس وإثباتات أو الاكتفاء بنقل وجهة نظر طرف واحد وإهمال الأطراف الأخرى
لذا أتمنى من وزارتي الاعلام والداخلية تشديد الرقابة والعمل على تقنين مثل هذه الحسابات التي تتعمد شق الصف الرياضي وإثارة المشاكل بين المتنافسين فقط للحصول على عدد متابعين أكبر، فما نعرفه بأن الرياضة تجمع ولاتفرق.
وأطالب كل المنتمين للشارع الرياضي من جماهير ورياضيين مقاطعة مثل هذه الحسابات ووضع حد لتلاعبها بمشاعرهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها