النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11383 الأحد 7 يونيو 2020 الموافق 15 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:29PM
  • العشاء
    7:59PM

كتاب الايام

رحيل بوراشد.. «كسرة ظهر»

رابط مختصر
العدد 11273 الأربعاء 19 فبراير 2020 الموافق 25 جمادى الثاني 1441


يقال في معجم المعاني الجامع إن معنى كلمة «كسرة» تعني هزيمة، ففي يوم الجمعة الماضي جاءنا خبر وفاة الأخ العزيز والرياضي والمدرب خالد راشد الفضلي «بوراشد»، ذلك الخبر الذي كان بالفعل «كسرة ظهر» بالنسبة لنا جميعًا، خبر أفجعنا جمعيًا لما يملكه الفقيد من مكانة كبيرة في قلوب أصدقائه، رحل عنا «بوراشد» من دون أن يستأذن بالرحيل، رحل عنا تاركًا بيننا ذكريات لا تنسى، كيف لنا أن ننسى صاحب القلب الكبير في تعامله الراقي مع الصغير قبل الكبير؟ وكيف لنا أن ننسى من فرض علينا احترامه؟ الحقيقة التي لا بد أن يتقبلها الجميع في رحليك يا «بوراشد» هي أننا لا نبكي على رحيلك، بل نبكي أنفسنا؛ لأنك تركتنا وحدنا في هذه الحياة الفانية.
تاريخه الرياضي بدأ بعد أن لعب لعدة أندية كويتية منها القادسية، النصر، الساحل والفحيحيل، ثم غادر وطنه الأول الكويت إلى وطنه الثاني البحرين في عام 2001 ليبدأ صفحات جديدة في تاريخه الرياضي وذلك بعد أن انضم لفريق نادي النجمة لكرة القدم تحت قيادة مدربنا الوطني القدير خالد الحربان حينذاك، بعدها لعب لموسمين بنادي الرفاع الشرقي في عامي 2007-2008، وبعد ذلك اتجه لتدريب الفئات العمرية لعدة أندية.
رحل عنا «بوراشد» ذلك الإنسان البسيط والمتواضع في أسلوب حياته، تعرفت على ذلك الإنسان من خلال التجمع الأسبوعي الذي يقيمه مجلس خالد المالكي الرياضي والذي يجمع كوكبة من المدربين والرياضيين، عانى الكثير في غربته وبعده عن أهله وأبنائه، تعرفت عن قرب على مأساته الإنسانية، فاقترحت عليه أن أتطرق في عمودي الأسبوعي إلى معاناته الإنسانية وكيف لا يستطيع أن يصل إلى أبنائه وذلك بسبب ظروف خاصة تحيط بتجديد جواز سفره، ولكن شاءت الأقدار أن أكتب في عمودي هذه المرة عن قصة رحيله بدلاً من أن أسرد معاناته الإنسانية.
رحل عنا «بوراشد» إلى الرفيق الأعلى، رحل إلى جنات النعيم -بإذن الله-، رحل وفارقتنا روحه العزيزة، لن يتواجد بيننا بعد اليوم ذلك الإنسان المرح في تعامله مع الآخرين، رحمك الله يا «بوراشد» برحمته الواسعة وأسكنك فسيح جناته، وداعًا لمن يحب عمل الخير لغيره قبل نفسه.
إن الموت حق علينا يا خالد، ولنا من بعدك محطات انتظار، إما أن يطول انتظارنا فيها أو أن تقصر فترة الانتظار، فنودع أنفسنا مثل ما ودعناك يا خالد.
ختامًا.. للكلمة حق وللحق كلمة، ودمتم على خير.

همسة رياضية

تخليدًا وعرفانًا لما قدمه أخونا المرحوم -بإذن الله- «بوراشد» لبطولة موهوب الكروية، أقترح على المسؤولين عن بطولة موهوب لبراعم كرة القدم، أن يتبنوا تغير اسم البطولة لتحمل اسم الفقيد خالد راشد الفضلي رحمه الله.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها