النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11486 الجمعة 18 سبتمبر 2020 الموافق غرة صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:05AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:38PM
  • العشاء
    7:08PM

كتاب الايام

حوار الكبار!!

رابط مختصر
العدد 11272 الثلاثاء 18 فبراير 2020 الموافق 24 جمادى الثاني 1441

أحمد الله فقد (عشنا وشفنا) التطورات التي تشهدها وسائل الإعلام اليوم من تقنيات وتطبيقات نعرف بعضها ونجهل مثلها، فقد بدأت علاقتي بالصحافة والكتابة على الورق ثم الطباعة بالتكرز، بعدها فترة طويلة بالفاكس وعقبها الكمبيوترات والإيميلات، واليوم العالم تطور فأصبح في الكف بدل ما درسناه في الجامعة خاصة في مادة نظريات العالم التي درستنا إياها المرحومة الدكتورة جيهان رشتي عميدة كلية الإعلام في القاهرة والتي انتدبت لجامعة العين في بداية الثمانينات، كانت رحمها الله تقول لنا إن العالم سيتحول إلى قرية.
اليوم نرى سرعة البرق مع الآلية الإعلامية ومنها تأتينا بعض الأفكار لكتابة المقال اليومي، فقد أرسل لي الإعلامي الكويتي المخضرم (45 سنة صحافة) مقطعًا يظهر فيه الشهيد فهد الأحمد يحاور المرحوم عبد العزيز المخلد وكلاهما -رحمها الله- توليا رئاسة أكبر نادٍ (القادسية والاتحاد الكروي)، وذهبا بهما إلى أعلى المستويات، فكان الحوار لطيفًا بينهما حول خطة إعداد المنتخب الكويتي لأحد البطولات، فوجدنا النقاش الهادئ بيّن مدى أهميته في الطرح بحل قضيانا الرياضية وما أكثرها، فكان المشهد حضاريًا للغاية، كلاهما يستمع للآخر بطريقة فيها الاحترام والتقدير بين الأسرة الرياضية وليس تنفيرًا وتهميشًا وتطفيشًا لبعضنا البعض، فما رأيته ذكرني بأهمية الحكمة في حل أزماتنا الرياضية، فزمان كان العقلاء يتدخلون لوقف أي صراع لأن تلك الفترة كان فيها أناس تعمل للمصلحة العامة كان هدفهم واحد وهو الحل والتفاهم والتنسيق، واليوم الوضع تغيّر واختلف، فما أدعو إليه هو أن نجلس ونلتقي ونتحاور، فكثير من الكفاءات خسرناها بسبب وبدون سبب، منها قيادات شبابية ضاعت في «الطوشة»، مثل بسيط؛ الأمينان العامان للجنة الأولمبية الوطنية «الشنقيطي وعاشور» كانا من الكفاءات الإدارية الجديدة وخرجت فجأة!.
والله من وراء القصد..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها