النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11319 السبت 4 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

من ينصف الفرق..!؟

رابط مختصر
العدد 11258 الثلاثاء 4 فبراير 2020 الموافق 10 جمادى الثاني 1441

كثير ما كتبه الزملاء وكثير ما كتبته شخصيًا في نفس الموضوع وأشبع الموضوع كتابتا ولا حياة لمن تنادي!!!

نعم كم كتبنا وكم سنكتب في موضوع مهم بالنسبة للأندية في جميع الألعاب لا وهو مستوى التحكيم في المسابقات وحجم الدمار النفسي الذي يخلفه المستوى المتدني من بعض الحكام للفرق المتضررة منهم والتي ينتهي موسمهم بصافرة عكسية أو تجاهل الحكام لخطأ واضح وصريح قد يغير من مجرى المباراة من مصلحة الفريق المتضرر لمصحة الفريق صاحب الضرر كما حدث في لقاء الرفاعين في مسابقة كأس جلالة الملك المفدى وتحديدًا في الدور ربع النهائي عندما تجاهل حكم الساحة خطأين واضحين لركلتي جزاء لمصلحة فريق الرفاع الشرقي لو احتسب واحدة منها لاختلفت أضلاع مربع المسابقة اليوم.

أتذكر بأني كتبت في نفس الموضوع قبل عام كامل وتحديدًا في العاشر من فبراير الماضي موضوعًا حول الحكام وما يحتاجونه خصوصًا وهم في معسكرهم الخارجي في باكو عاصمة أذربيجان وعنونت ذلك المقال بـ«حكامنا بعد باكو إلى أين...!!؟؟»، حيث بينت في ذلك المقال بأننا نمتلك نوعين من الحكام فلدينا مجموعة من الحكام تميزوا في المستوى ونادرًا ما نرى منهم هفوات أو أخطاء مؤثرة قد تؤثر على سير المباريات أو تساهم في تغيير النتيجة لمصلحة أحد الفرق في حين نمتلك في الكفة الثانية مجموعة من الحكام يتراوح مستواهم التحكيمي بين المتوسط وقد يصل إلى ما هو دون المتوسط في بعض المباريات.

وذكرت بأن أسباب تدني المستويات عند البعض أن الحكم لا يختلف عن اللاعب في غالب الأمور قبل المباراة فكما يحتاج اللاعب للتدريب والتطبيق قبل المباراة كذلك هو الحكم بحاجة لمواصلة التدريب للحفاظ على لياقته ومستواه لضمان الحضور الذهني الذي دائمًا ما يخرج عنه البعض نظرًا لعدم اهتمامه بإدارة مباريات معينة مما يفقده التركيز وتجعل الحكم يقع في أخطاء فادحة قد تنسف مجهودات فرق تعمل بجد نتيجة عدم مبالاة وعدم اهتمام من حكم ما، وأن هناك فئة من الحكام تقع تحت تأثير الضغوطات الخارجية المحيطة به كالأندية خصوصًا ما يعرف عنهم بالأندية ذات النفوذ أو القوة في الملعب وخارج الملعب والمسئولين والجماهير وهذا ما يجعلهم يقعون في الأخطاء.

طالبت مرارًا وتكرارًا الاهتمام بعامل التهيئة النفسية فقد يكون إهمال حكم معين أو لا مبالاة منه وإحساسه بعدم قوة المباراة أو الفرق المتبارية يؤدي لعدم حضوره الذهني الأمر الذي يضيع عمل فرق ومجموعة عمل كانت تضع أمل على نتيجة مباراة معينة فما قد يراه غير مهم تراه الفرق من الأولويات والأكثر أهمية بالنسبة لهم.

وتمنيت من لجنة الحكام العمل بنظام الاستدامة في الحفاظ على مستويات الحكام فالحكم مطالب بتدريبات لياقية متواصلة كما هو الحال مع اللاعب وفي نفس الوقت بحاجة للتهيئة الذهنية بمواصلة المحاضرات النفسية لإدارة المباريات دون ضغوط فهو القاضي المطالب بالعدالة وهو الذي بيده إعدام فريق وإحياء فريق آخر كان قريبا من الموت وهو المحاسب بالدرجة الأولى، فما أراه ورأيته سابقا بأن الحكم مالم يتعب على نفسه بدنيا وذهنيا لن يجد من يحثه على ذلك ولن يحصل على تدريب منظم رسمي من اللجنة سوى اختبارات اللياقة الدورية والمعسكر الخارجي السنوي فقط.

 

هجمة مرتدة

من ينصف الفرق من الأخطاء التحكيمية الكثيرة خصوصًا في مسابقات الكؤوس التي لا تعويض فيها؟! من يعيد لهم حقوقهم ومن يعوض خساراتهم جراء صافرة في غير محلها بسبب تقدير خاطئ بعيد عن الواقع نتيجة لامبالاة من حكم ساحة أو راية خاطئة من حكم مساعد نتيجة عدم التمركز الصحيح نظرًا لضعف اللياقة أو ضعف الحضور الذهني، فإيقاف الحكم جولة واحدة أو جولتين بالسر لن يشفي غليل المتضرر وسيزيد اللغط والكلام عن التحكيم.

لجنة الحكام والاتحاد المعني مطالب بوقفة جادة للارتقاء بالتحكيم وانصاف الفرق التي تتكبد الخسائر والمصاريف للظهور بالمستوى الجيد الذي يرضي الجماهير فكما تتفاخر لجان الانضباط في الاتحادات بالعقوبات ضد الفرق كذلك لجان الحكام مطالبة بالتفاخر بالجزاءات والعقوبات ضد المخطئ والمسيء للتحكيم بلامبالاته واستهتاره بمجهودات الفرق.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها