النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11278 الإثنين 24 فبراير 2020 الموافق 30 جمادى الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

كتاب الايام

لي طاح الجمل...!!!

رابط مختصر
العدد 11251 الثلاثاء 28 يناير 2020 الموافق 3 جمادى الثاني 1441

 

تشتهر البحرين ودول الخليج العربي بالأمثال الشعبية منذ قديم الزمان، ولا أعتقد بأن أي مثل من تلك الأمثال التي سمعناها وتربينا عليها قد أتى من فراغ، ولم تكن خلفه قصة أو تجربة يخلفها عبرة وعضة تستفيد منها الأجيال عبر تعاقب الزمن.

ومن أمثالنا الشعبية الشهيرة والتي كثيرًا ما نسمعها في حياتنا اليومية بشكل متكرر هو ذلك المثل القائل: (لي طاح الجمل كثرت سكاكينه)، وهو مثل ينطبق بشكل كبير على واقع شارعنا الرياضي الذي أصبح يضم عددًا من الأشخاص الذين لا يهدفون لنقد بناء ولا لإصلاح بقدر ما يكون توجههم الأول هو تصفية الحسابات ودس السم في العسل خصوصًا من نراهم يحاولون الظهور في مستنقع ووحل وسائل التواصل الاجتماعي التي تحول مسارها من وسائل تواصل إلى وسائل حرب وتباعد اجتماعي من كثرة ما تحويه من مشاكل وأناس يبحثون عن المشاكل ومحاولة رمي الحطب في النار لضمان زيادة الاشتعال، وكأنهم قد فهموا موضوع الإثارة بشكل خاطئ ومخالف لما نعرفه وتعارفنا عليه، فنراهم ينتظرون أي كبوة كي ينتعشوا ويدب فيهم النشاط لبث سمومهم وسلبيتهم.

طبعًا أكتب كلامي هذا بعد تأكد انتهاء رحلة منافسة منتخبنا الوطني لكرة اليد أو منتخب المحاربين كما يحلوا لنا نحن عشاق اللعبة أن نطلق عليه على لقب البطولة الآسيوية الأخيرة التي تأهل للقبها منتخبي كوريا وقطر، حيث بدأت الأصوات التي اختفت بعد الإنجاز الأولمبي وتحقيق ذهب التصفيات الأخيرة والصعود للعب في الألعاب الأولمبية كأول إنجاز رسمي للعبة جماعية في البحرين على المستوى القاري، حيث كان لهذا الإنجاز أثر كبير أجبر الجميع على الإشادة بالمنتخب والجهازين الفني والإداري وعمل ودور مجلس الإدارة للوصول لهذا الإنجاز غير المسبوق، بدأنا اليوم نسمع بغير وضوح بعض هذه الأصوات النشاز التي تستغل الفرصة للانتقاص من أي عمل في الاتحاد لهدف واضح لا يعدو كونه هدفًا شخصيًا أو تصفية حسابات قديمة.

لم أستغرب خروج تلك الأصوات في هذا التوقيت بالذات على الرغم من تأهل منتخبنا الوطني لنهائيات كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخه والتي هي ليست نتاج الصدفة ولا بضربة حظ كون التوقيت لهم بات مناسبًا لإطلاق حملة الضرب والطعن مع بدء العد التنازلي لفترة مجلس الإدارة والتجهيز للانتخابات القادمة ومحاولة الدخول والسيطرة على الاتحاد لإعادته لنقطة الصفر من جديد ليعود التأهل لنهائيات كأس العالم والمنافسة مجرد حلم بعيد كم كان سابقًا.

 

هجمة مرتدة

كم كنت أتمنى من تلك الأصوات التي لا همَّ لها سوى النظر للجانب المظلم من النفق، ولا ترى النور الذي يشع في آخره، ودائمًا ما تشير لنصف الكأس الفارغ وتتجاهل النصف الممتلئ، بأن تخرج وتطالب من الشركات وتجار البحرين بتكريم يليق بمنتخب المحاربين وتعطيهم جزءًا من حقهم كونهم المنتخب الأول الذي كان ومازال مصدر الفرح للرياضة البحرينية، وكم كنت أتمنى أن تخرج لنا تلك الأصوات بمقترحات تطويرية بدلاً من الطعن في الظهر ومحاولة إفشال أي عمل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا