النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11315 الأربعاء 1 ابريل 2020 الموافق 8 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

تحكيم السلة.. مستقبل بحاجة للفتة...!!!

رابط مختصر
العدد 11244 الثلاثاء 21 يناير 2020 الموافق 26 جمادى الأولى 1441

من منا لا يتابع لعبة كرة السلة المحلية في السنوات والمواسم الأخيرة بعد أن تحولت لعبة كرة السلة لفاكهة الرياضة البحرينية، حيث تطورت مسابقاتها بشكل ملحوظ وملفت للنظر أجبر الجميع على المتابعة سواء من يفقه في اللعبة أو حتى من لا يعلم عنها شيئًا، حيث إن القوة الجماهيرية للعبة واتساع دائرة المنافسة بعد سنوات من احتكار فريق المنامة زعيم السلة البحرينية الذي كان المسيطر الأول والأخير والطرف الأول في كل نهائي وينتظر التتويج بغض النظر عن الطرف المقابل، فجاء الرفاع والمحرق، وعاد الأهلي من جديد، وأصبح عرش المنامة مهددًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، كما حصل في الموسم الماضي الذي أزاح فيه الرفاع المنامة من جميع البطولات المحلية وتناصف البطولات مع المحرق.

لو تكلمنا عن تطور السلة واتساع دائرة المنافسة فيها والشعبية والجماهيرية الموجودة في اللعبة سنحتاج لأيام طويلة كي نصل بالحديث للتقدم لخطوات نظرًا للطفرة الكبيرة التي صاحبت اللعبة التي فرضت نفسها على الساحة كأكبر لعبة جماهيرية تجبر الجميع أن يلتفت لها، ولكن لن أتكلم في الأمور الفنية فيها كوني لست بالشخص الفني وسأبتعد قليلاً عن الحديث حول الفرق والمنافسة بينها، وسأتطرق لموضوع آخر يتعلق باللعبة وقد يؤثر على جماهيريتها ويكسر منافستها ويطفئ أضواءها أو يجعلها تخفت قليلاً وتدريجيًا حتى تعود للعتمة.

سأتطرق لموضوع الحكام في لعبة كرة السلة وسأضع العديد من الخطوط تحت كلمة (حكام)، حيث إني لا أنوي التطرق لقوانين اللعبة ولا اللوائح التي يستند إليها الحكام والاتحاد في تسيير اللعبة، حيث أن الجميع يلاحظ والغالبية تتساءل هل يعجز الاتحاد البحريني عن إنتاج جيل جديد من حكام كرة السلة يستطيع حمل مسؤولية إدارة لقاءات الفرق خصوصًا اللقاءات الحساسة والمصيرية الحاسمة؟! كون ما نراه منذ فترة ليست بالقصيرة بأن إدارة المباريات محصورة في أسماء محددة قد تقل لكنها لا تزيد من الحكام المحليين، حيث أن ما نشاهده في أرضية الملعب اسمين أو ثلاثة في ثبات دائم يضاف لها اسم خليجي أو أجنبي في الأدوار النهائية.

كثيرة هي الملاحظات من الفرق وكثيرة هي الاحتجاجات من الجماهير البحرينية العاشقة للعبة والتي لا تجهل قانون اللعبة حول بعض الأسماء، لكن للأسف لا نلمس أي خطوات جدية لإنتاج جيل بديل من الممكن أن يحمل راية التحكيم في لعبة كرة السلة، وإن كان موجودًا فسيطرة الموجودين تعزلهم عن الاحتكاك والاستفادة وأخذ الخبرة، وتجعل الموجودين يتربعون في برج عاجي، وقد لا تهمهم قراراتهم العكسية التي قد تنهي مشوار فريق أعدت وصرفت من موازنتها الكثير للمنافسة وتقديم المستويات المميزة.

كم أتمنى من اتحاد كرة السلة العمل على ضخ الدماء الجديدة في مجال التحكيم لإدارة بعض المباريات الحساسة؛ كي يكتسبوا الخبرة ويصلوا لمستويات تمكنهم السيطرة على المباريات الكبيرة، وتجعلهم قادرين على إدارة أي لقاء إلى بر الأمان لكسر قاعدة الاحتجاجات الدائمة على أطقم التحكيم المتكررة والثابتة منذ سنوات طويلة خصوصًا تلك التي لا تلقى القبول من غالبية الفرق نتيجة تكرار الأخطاء المؤثرة منهم.

وكم أتمنى أن أكون مخطئًا في كلامي حول مستقبل التحكيم في لعبة كرة السلة كوني أشاهد مستقبلاً شبه مظلم لمجال التحكيم في هذه اللعبة نظرًا لعدم وجود البديل المناسب أو لسيطرة أسماء محددة على هذا المجال.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها