النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11371 الثلاثاء 26 مايو 2020 الموافق 3 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

كتاب الايام

شركة طموح أمر واقع

رابط مختصر
العدد 11244 الثلاثاء 21 يناير 2020 الموافق 26 جمادى الأولى 1441

أعلن محمد عبداللطيف بن جلال رئيس مجلس إدارة شركة «طموح» للإدارة الرياضية عن تشكيل مجلس الإدارة الجديد للشركة، والتي تهدف إلى تقديم العديد من الخدمات التي تساهم في تطوير الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص.

وقرر مجلس الإدارة السعي لصقل المواهب الرياضية واختيار أفضل العناصر لدعم الأندية والمنتخبات الوطنية، وتقرر إعادة العمل على مستويات اللاعبين الحاليين المنضمين لبرنامج طموح وإنهاء الارتباط مع من هم دون المستويات المطلوبة، وذلك بما يتماشى مع الأهداف الموضوعة لبناء منتخبات جاهزة للتنافس. وقرر مجلس الإدارة إعداد خطة استراتيجية شاملة للسنوات الخمس القادمة لبرنامج طموح وفقًا للمنهجية العلمية، بما يسهم في تحقيق الأهداف والتطلعات على أرض الواقع.

«إن أعظم شيء يتفوق به الإنسان على كل ما في الوجود هو موهبة التحدي»، شركة طموح وبتشكيلها الجديد وبالأهداف التي تم إعلانها مؤخرًا تشكل تحديًا جادًا أمام عمل الاتحاد البحريني لكرة القدم وأنديتنا الوطنية وأمام لاعبينا خاصة في لعبة كرة القدم والذين قد حققوا مؤخرًا بطولة غرب آسيا وبطولة كأس الخليج، كون ما تسعى إليه الشركة هو استقطاب لاعبين وزرعهم في أنديتنا، مما سيشكل تحديًا تنافسيًا واقعيًا يحتم على جميع الأندية أن تعمل عليه بالاستعداد له بتهيئة اللاعبين لمستوى ذلك التحدي والتعامل باحترافية عالية للتنافسية التي ستحدث على مراكز اللاعبين في الفرق وبكيفية التعاطي الجاد مع هذا المتغير، وبأن يكون لدى جميع اللاعبين المحليين الطموح الكافي لتحقيق أهدافهم باعتبار لاعبين شركة طموح – الذين سيتم اختيارهم من قبل كوادر وطنية ذات قدرات فنية متميزة – هم التحدي والحافز لبلوغ التمثيل وبجدارة لمنتخباتنا الوطنية، كون سقف أهداف قيادتنا بات أعلى من أن يكون تحقيق بطول إقليمية أو شبه قارية، الهدف اليوم هو بلوغ كأس العالم وممكن أن يكون أكبر من ذلك -لا نعلم-، حيث مسابقاتنا المحلية ستكون هي بداية التصفيات لمن يريد تحقيق الوصول إلى النهائيات.

الطموح هو ذلك الشيء الذي ينمو بداخل الفرد ليكسبه القدرة على بذل مجهود أكبر لكي يحقق ما يريد، فلا وصول لمبتغى أو هدف بدون حافز، ولا يوجد حافز إلا من وراء الطموح، وعلينا اعتبار شركة طموح وأهدافها حافزًا لنا وليس علينا، فعلى قدر طموح الإنسان يكون سعيه وعمله، ولنتذكر قول الشاعر: «لا يدرك المجد من لا يركب الخطرا.. ولا ينال العلا من قدم الحذرا.. ومن أراد العلا صفوًا بلا كدر.... قضى ولم يقضِ من إدراكه وطرا».

احذروا من قتل الطموح باليأس، فالإنسان الذي يحمل اليأس بين جنبيه لا يمكنه أن يحقق نجاحًا، واطرحوا اليأس جانبًا وتذكروا أن النجاح هو في الحقيقة نتيجة الحكم السليم، والحكم السليم هو نتيجة التجربة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها