النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11376 الأحد 31 مايو 2020 الموافق 8 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:14AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:26PM
  • العشاء
    7:56PM

كتاب الايام

إعلام Super Market...!!!

رابط مختصر
العدد 11243 الإثنين 20 يناير 2020 الموافق 25 جمادى الأولى 1441

هل خلت رياضتنا البحرينية من المشاكل والهموم؟! هل وصلت رياضتنا لمستوى الكمال في كل المجالات؟! أم ملَّ الموجودون من الحديث في مشاكل وهموم الرياضة؟! أم أن طريق الحل أصبح مسدودًا ولا نهاية أمامهم للنفق المظلم؟! هل أنستنا الإنجازات ما كانت تعانيه الرياضة؟! وهل انتهت الآراء لتطوير الرياضة بعد الإنجازات؟!

أسئلة تحتاج لإجابات واضحة وصريحة وهذا هو الدور الأساسي للإعلام الرياضي في أي مكان كان بطرح المشكلة أو الهم المؤرق لهم بشكل لائق ومحترم وطرح الحلول المقترحة في نفس الوقت، والأمر لا يقتصر على وجود المشاكل والهموم بل يتعدى ذلك لطرح المقترحات التطويرية التي تحاكي النجاحات والإنجازات الموجودة على الساحة اليوم للمواصلة فيها وعدم الرجوع خطوات للخلف، فلا يوجد عمل كامل كما لا يوجد عمل ناقص فهناك عمل ناجح سيحتاج للتطوير لمواصلة النجاح وهناك عمل لم يصل للنجاح وبحاجة لإصلاح ما عطله ليصل لمستوى الأعمال الناجحة التي تحتاج للتطوير، وهنا يكمن الدور الأساسي للإعلام بشكل عام والإعلام الرياضي بشكل خاص، والذي أراه اليوم قد خرج عن الخط المرسوم له والذي من المفترض أن يتبعه حيث ما أراه. ومن وجهة نظري الشخصية، فإن إعلامنا الرياضي قد تحول لأرفف كأرفُف الحلويات في البقالات «Super Market» تحتوي على الكثير من المنتجات التي تغري بألوانها لكنها في الحقيقة لا تعطي المنفعة المطلوبة حتى أصبحت ممتلئة بالأخبار المعلبة التي تخلو من الاجتهادات وأصبحنا بعيدين عن طرح الرأي إلا من رحم ربي.

 

هجمة مرتدة

حرك في داخلي مشاعر وشجون ما كتبه الزميل أحمد البهدهي يوم أمس الأحد في مقاله إعلامنا الرياضي... إلى أين؟ حيث كان أشبه ببكاء على أطلال الإعلام الرياضي الذي أصبح في تراجع واضح وتدهور في المستوى أوضح من كونه تراجع في دلالة واضحة على أن هذا المجال بات شبه خال من الإبداع وخال من الجرأة في طرح الرأي وعدم القدرة على النقد بأسلوب يوصل الفكرة بشكل مقبول.

هنا هو دور جمعية الصحفيين وتتمثل في لجنة الإعلام الرياضي التي تعتبر المسؤولة عن هذا المجال والتي باستطاعتها إعادة إحياء إعلامنا الميت إكلينيكيًا بعد سنوات من الطفرة حيث بات إعلامنا الرياضي اليوم بحاجة لصدمة تعيد النبض فيه وتحرك أعصابه المتجمدة لينهض من سريره ويواكب الطفرة الرياضية والإنجازات المتتالية بطرح ما يساهم في مواصلتها، فالوصول للإنجاز يحتاج لعمل كبير لكن المحافظة عليه بحاجة لعمل أكبر، وهذا ما نطلبه من منتسبي الإعلام الرياضي بتكثيف الطرح الإيجابي والمساهمة في الإنجاز، وأن يكون جزءًا وطرفًا في العمل لا أن يكون الإعلام الرياضي مجرد وسيلة كسب للرزق ونقل للمعلومات المعلبة، فكسب الرزق ليس بخطأ أو أمر معيب بل هو حق للعامل في هذا المجال، لكن لابد من الإيجابية في طرح الرأي الشخصي للتطوير والتصحيح كون مجال الإعلام رسالة يجب أن يؤديها العامل فيه، فما أطلبه اليوم هو إعلام رياضي إيجابي فعال لا اعلام Super Market.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها