النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11281 الخميس 27 فبراير 2020 الموافق 3 رجب 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:46AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    5:37PM
  • العشاء
    7:07PM

كتاب الايام

وداعًا علي الغرير وشكرًا يا قائد

رابط مختصر
العدد 11238 الأربعاء 15 يناير 2020 الموافق 19 جمادى الأولى 1441

أدمت قلوبنا وأدمعت عيوننا وفاة الفنان الإنسان علي الغرير - رحمه الله رحمة واسعة - وبانت مكانته الكبيرة في قلوب المجتمع البحريني والخليجي بكل أطيافه وألوانه، وأثلج صدورنا خبر توجيه سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس مجلس أمناء المؤسسة الخيرية الملكية للتكفل برعاية أبناء فقيد الوطن تقديرا لشخصه ولفنّه ولما قدّمه من خدمات طوال مشواره الفني والاجتماعي حيث أسهم في إسعاد المشاهدين والمستمعين وقدم فيه فنا راقيا وإبداعا كان محل محبة وإعجاب وتقدير الجميع، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يرحم الفنان الكبير علي الغرير، وأن يدخله فسيح جناته وأن يلهم ذويه وأسرته ومحبيه الصبر والسلوان.

احتواء سمو الشيخ ناصر الله -حفظه الله- واحتضانه لعائلة الفنان المتوفى علي الغرير بعث رسالة دافئة لكل من يعمل في مسؤولية هذا الرجل الشاب ذو الرؤية القيادية الواسعة وما يملكه من حس إنساني رائع نابع من إيمانه وقيمه الأخلاقية العالية، مفادها أن من يخدم البحرين بالإخلاص والتضحية سيجازى بالتقدير والوقوف إلى جانبه.

وهذا ما أكده سموه - حفظه الله - في اللقاء التاريخي مع الأسرة الرياضية بتاريخ 25/‏8/‏2019 والذي حسم من خلاله سموه ملف مستحقات الرياضيين والإداريين والفنيين والمدربين حينما أوضح أن الرؤية الملكية ستجعل الرياضة البحرينية أكثر تطورًا وحصدًا للإنجازات، وأن هنالك العديد من الملفات والمسؤوليات التي يضعها سموه أمامه وسيسعى إلى حلها وهي مستحقات اللاعبين، ديون الأندية، إعادة هيكلة المؤسسات الرياضية، صناعة المواهب، قانون الاحتراف، تأسيس الشركات تابعة للأندية، تطوير البرامج الرياضية، إيصال الأبطال للعالمية، تطوير الإعلام الرياضي وغيرها من الملفات ذات الارتباط بالإنسان المواطن البحريني.

 

ما أحوجنا إلى الحب والرحمة والإنسانية!

«إن الحياة لا تتعلق بأنفسنا واكتشاف ذاتنا فقط.. الحياة تتعلق أيضا بمدى قدرتنا على معرفة الآخرين وتفهم أحوالهم، وأوضاعهم، وأفكارهم، وقيمهم، وآمالهم، وأحلامهم. الحقيقة أن أكثر مهمة مقدسة في الحياة هي أن نحب الآخرين وأن يحبنا الآخرون. نواجه جميعًا الكثير من الصعوبات والمحن في الحياة، لكن المهم هو رد فعلنا وكيف نتعامل معها، ذلك أن رد فعلنا وتعاملنا الحكيم من شأنه أن يخفف من وطأة المحن والصعوبات، ويضع الأمور في سياقها الصحيح نحو الأفضل». 

أنور عبدالرحمن

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا