النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11315 الأربعاء 1 ابريل 2020 الموافق 8 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

صحية لا شخصية.. بين القضاء والانقضاء..!!

رابط مختصر
العدد 11238 الأربعاء 15 يناير 2020 الموافق 19 جمادى الأولى 1441

كرتنا عليلة بملفاتها المتعددة وتعيش منذ زمن بعيد واقعا غدا فيه الاستمرار عصيًا على المضي، وآن له أن يقلع كي يبنى على أسس حديثة وعقول جديرة.. فالعلة لا تكمن بالأشخاص ولا تحصر بالعهد الحاضر ومخطئ من ينسب سوء الحال للأخوة في الاتحاد الحالي.. وإن كانوا جزءا من تحمل المسؤولية فيه.. إذ إن الوضع العراقي العام متشابك الملفات يظهر أن القطاع الرياضي عامة وكرة القدم خاصة ما زال هو الأفضل من بقية الملفات الأخرى.. فسوء الإدارة والتخطيط والعمل لم يكن صناعة أفراد بعينهم ولا يتحملون مسؤوليته وحدهم إذ هناك أسباب يجب أن تعالج بمهنية عالية بعيدا عن استهداف الأسماء؛ فإنهم ينتسبون لبيت كروي يجب أن لا نسهم بخسارة أي عضو فيه مهما كان تقييمنا لمراحل عمله واختلافنا في وجهات النظر.. فبيتنا الكروي واحد، المشتكون والمشتكى عليهم أخوة في العمل والحاضر والمستقبل.. مع الاعتراف، ثمة رؤى ومصالح وأساليب قد تجعل الإنسان يؤمن بموقف ما بكل تداعياته..

حادثة السجن الأليمة لعضوين من وسطنا الكروي يقضيان مدة حبس نحسها طويلة وكل ساعة منها مريرة على قلوبنا ولأسرهم.. كذا المحاكم والقضاء ما زال في وضعية المطارد وقد يقع في قبضته آخرين مما لا نتمنى أن يحدث.. وأن تعالج الأمور بطريقة أخرى غير السجن الذي سيبقى أثره أبعد حتى من التصالح والإصلاح والتراضي..

نحن نعيش تلك التداعيات وننتظر الحلول وقد سمعنا الكثير من المبادرات التي ما زالت خجولة أو محدودة في أطر معينة أو أسيرة لعملية ترقيعية لم تصل إلى حل مشرف يأخذ بنظر الاعتبار مصلحة الكرة العراقية أولا وليس الأفراد..

سمعنا أن الأخوة في الاتحاد ينوون عقد اجتماع هام للهيئة العامة يهيئون فيه لحل ما... كذلك هناك دعوات بأن تتوقف المحاكمات والمطاردات القانونية.. وأن الأخ عدنان درجال -كما قيل ونشر من وجهات نظر تعبر عن رأي أصحابها- مستعد للتعاطي بإيجابية مع الأطروحات التي تستهدف تصحيح مسار كرتنا أولا.. كما أن بعض أعضاء الاتحاد ورئاسته صرحوا علنا بمناسبات ووسائل عدة –كما سمعنا– أنهم على استعداد للاستقالة.. كما أن البعض اقترح صفقة تتم بها وقف الإجراءات القانونية مع إعلان الاستقالات..

بهذا الصدد نفى محامي درجال قدرة وصلاحية عدنان للتأثير على وقف الإجراءات القانونية التي يقول عنها أصبحت بيد القضاء وحده.. لكن في عراقنا وبناء على مقتضيات المصلحة العامة نعتقد جازمين إمكانية الوصول إلى حلول مرضية تنفع الصالح العام شريطة أن يفكر أصحابها بمصلحة كرتنا أولا... لا بمصالح الأشخاص سيما على حساب كرتنا.. وأن يعترف أصحاب القرار ومن عاشوا مراحله خلال سنوات خلت أن الوضع الكروي الحالي أصبح شبه ميت ويجب إعادته للحياة من خلال تشكيل هيئة مؤقتة تأخذ على عاتقها إعادة صياغة مفردات النظام الداخلي أولا قبل كل شيء لأنه أساس البلاء... كي يكون بمقدوره فرز هيئة عامة تكون هي صاحبة القرار والمسؤولة الأولى عنه.. بعد ذاك فليأتِ من يأتي عبر صناديق الاقتراع كل من تتوافر فيه الشروط ويؤمن بالخدمة والمصلحة العامة فعلا وسلوكا.. فالمعركة تنافسية لتقديم الأفضل وإصلاح حال كرتنا بعيدا عن التكالب للجلوس على كرسي الاتحاد والتمتع بامتيازاته غير المحدودة والبقاء على مقعده ومقوده إلى الأبد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها