النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11410 السبت 4 يوليو 2020 الموافق 13 ذو القعدة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:17PM
  • الظهر
    11:42PM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

كتاب الايام

البحرين تنتظر منا المزيد

رابط مختصر
العدد 11224 الأربعاء 1 يناير 2020 الموافق 6 جمادى الأولى 1441


عاشت البحرين عصرها الذهبي بفضل ما تم تحقيقه من إنجازات رياضية متعددة، والتي شهدتها المحافل الرياضية على المستوى الدولي والإقليمي خلال العام المنصرم 2019، وسجلت بذلك بعض من الاتحادات الرياضية البحرينية حضورا متميزا في عدة مشاركات، فصعد أبطالنا منصات التتويج وحصدوا الذهب في منافسات مختلفة مثل ألعاب القوى، وكرة اليد، وأخيرا وليس آخرا استطاع منتخبنا لكرة القدم تحقيق إنجاز تاريخي جديد وذلك بحصوله على لقب بطولة خليجي 24، وللمرة الأولى في مسيرته، وبعد طول انتظار تحقق لنا الحلم الذي كان يراودنا منذ عام 1970، فشكرا لكم أيها الأبطال على هذه الإنجازات التي تمكنتم من تحقيقها في جميع الألعاب الرياضية، فكل هذه الإنجازات مجتمعة لم يكن بالإمكان تحقيقها عن طريق الصدفة، بل كان وراء ذلك الكثير من العمل الدؤوب والتخطيط المنظم نفذ بموجب استراتيجية وأهداف محددة، تم وضعها بصورة دقيقة من قبل سمو الشيخ ناصر بن حمد، والتي كانت تنسجم مع رؤية مملكة البحرين 2030، والمتعلقة في النهوض بمنظومة الحركة الرياضية والشبابية في البحرين، لذلك وجه سموه وزارة شؤون الشباب الرياضة بوضع الآلية المناسبة بشكل مدروس ومبرمج، والحرص على إيجاد تنسيق مستمر بين كل المؤسسات الرياضية مع تفعيل الجانب الإداري، وبما أن سموه يمتلك فكرا واسعا ومميزا في جوانب كثيرة، واستطاع بفضل حكمته وإصراره تبنى عدة مشاريع حيوية، وبرؤية مستقبلية متحفزة تصر على إيجاد الحلول المناسبة لملفات مهمة لم تفتح، وتعامل سموه مع هذه الملفات بصورة واقعية، ويهدف إلى تحقيق قدر من النجاح الذي يفي بكل التطلعات المستقبلية، وليكون قابلا للتطوير بصورة مستمرة قياسا بكل المعايير المتعلقة في عملية الإعداد والتنظيم، وهذا الحراك كان له أكبر الأثر في دفع عجلة التطوير والتحديث للأمام في المجالات كافة وعلى كل الأصعدة، فإننا في الوقت الحالي نشهد بعض المؤشرات الإيجابية لهذه الخطط، والتي بدأت تؤتي ثمارها بشكل واضح من خلال ما تم تحقيقه حتى الآن من نتائج وأهداف تبشر بالخير.
فهذه البوادر التي سوف تسهم في منحنا طاقة إيجابية تدفعنا لبذل المزيد من الجهد والعطاء من أجل تحقيق تقدم ملموس في كل المجالات، فالآن سقف الطموح لدينا بدأ يكبر ويتسع والمسؤولية تتزايد عند كل مرحلة، فعلينا أن نكون مستعدين لخوض تجارب وتحديات جديدة، ونحمد الله على ما مكننا فيه من جهد واستطعنا تحقيق القدر الأكبر من الأهداف والنتائج التي تعكس لنا مدى ما وصلنا إليه من مستوى عالٍ من الكفاءة في الأداء الإداري والفني، وهذا بطبع يحفزنا لبذل المزيد من الجهد والعطاء، ولكن لا يغيب عنا بأن لا يوجد أي نجاح مكتمل من دون حدوث بعض النواقص التي تحتاج منا أولا التعامل معها بكل شفافية، ونعترف بأنه لا بد من وجود هفوات تم ارتكابها من قبل بعض المقصرين من الذين لم يقوموا بأداء دورهم بالشكل المطلوب، ومن المؤكد أنهم يحاولون طمس الحقائق من أجل إخفاء بعض الأمور السلبية، فمن الطبيعي أن الأنسان المقصر لا يعترف بالفشل، ودائما ما يوجد لنفسه المبررات ويسرد الأعذار، وكل هذا يحدث في ظل غياب الدور الفعلي للرقابة والمحاسبة، فإن أردنا أن نحافظ على ما تم تحقيقه من مكتسبات، ونطمح في المزيد من الإنجازات، فيجب علينا الإسراع في تفعيل الدور الرقابي، ولا نفسح المجال إلا لمن يرد أن يعمل وفق الضوابط والأنظمة الموضوعة ويظهر قدرا من الكفاءة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها