النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11319 السبت 4 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

بفضل «ناصرهم» انطلق عصر الشباب

رابط مختصر
العدد 11222 الإثنين 30 ديسمبر 2019 الموافق 31 ربيع الثاني 1441

كل يوم يفاجئنا بشيء جديد ومميز بتحقيقه لأحلامنا نحن قبل سنوات كدنا نفقد الأمل في أن تتحقق، وكل يوم يبعث فينا أمل جديد بأن الرياضة تسير نحو نهاية ظلام النفق باتجاه نور لن يخفت ولن ينطفئ، فلا أستطيع سوى أن أقول شكرًا... شكرًا من القلب لسمو الشيخ ناصر بن حمد ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب، مستشار الأمن الوطني، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة «ناصر الشباب» بعد أن وجه سموه وزارة شؤون الشباب والرياضة لاتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية لتغيير سن الترشح لمجلس إدارات الأندية الوطنية ليصبح من سن 18 عامًا عوضا عن 25 عامًا.

اليوم ومن بعد هذا التوجيه أستطيع أن أجزم بأنه عصر الشباب والدماء الجديدة في عالم الرياضة البحرينية بعد سنوات طويلة من الاقصاء والتهميش على مستوى المراكز الشبابية والأندية، حيث انطلقت الشرارة من تغيير مسميات المراكز الشبابية لتصبح مراكز تمكين الشباب واليوم تنطلق الشرارة الجديدة نحو تغيير سن الترشح لمجلس إدارات الأندية ليصبح 18 عامًا هو السن الرسمي للترشح.

بالطبع لن يعجب كلامي الكثيرين ممن استوطنوا الأندية وسيطروا عليها وحولوها لملكية خاصة وحولوا الشباب لمجرد آلات تعمل بأوامرهم وأفكارهم، لن يعجب كلامي الكثيرين ممن حولوا الأندية لأشبه بجمعيات وتجمعات للمتقاعدين حاولوا إطفاء نور الشباب بالسيطرة التامة على الأندية والمراكز، لكن اليوم بزغ نور الشباب بفضل دعم شيخ الشباب ولن يستطيع أحد إطفاء نورهم.

كتبتها سابقًا... غالبيتنا على علم بأن مفهوم تمكين الشباب يرمز إلى تلك العملية الرامية إلى تنمية قدرات ومهارات الشباب، وإتاحة الفرصة لهم بشكل عادل بأن يوظفوا هذه القدرات بما يحقق لهم مزيدًا من التقدم والارتقاء في كافة المناحي الحياتية، بالإضافة إلى إشراكهم إشراكًا فاعلاً في صنع القرارات المتعلقة بالإجراءات التنموية المحسنة لجودة مساهمتهم في شتى مجالات الحياة.

وتمكين الشباب أصبح ضرورة حتمية في وقتنا الحالي نظرًا لما يمر به العالم من تحديات كبيرة تحتاج لمزيج من الخبرة «الاستشارية» والطاقة فالخبرة موجودة لكن الطاقة الشبابية بالكاد تكون مستغلة خصوصًا في دولنا العربية، حيث أن الإيمان بقدراتهم وطاقاتهم بالكاد يحصل على التفاتة من أصحاب الخبرة المتعالين على فئة الشباب التي تمثل السواد الأعظم في غالبية العالم.

 

هجمة مرتدة

لم أقصد هنا الانتقاص من قدر كبار السن أو الإساءة لهم بل أقدم لهم كامل التحية على عطائهم طوال السنوات السابقة، لكن حان الوقت لتحولهم لجهة استشارة وإفساح المجال للعمل والتطوير من قبل الشباب، فلكل دولة زمان ورجال، وتمكين الشباب لن يعود بالنفع على المراكز فقط بل سيمتد ليشمل جميع مجالات الحياة وخصوصًا الرياضة التي نحن جزء منها ونطالب بتطويرها في كل محفل، فالرياضة اليوم بحاجة لعقول شابة وطاقات متفجرة للنهوض بها لتنفيذ رؤية القيادة الرياضية.

فكما نحن اليوم بحاجة لتعديل قانون سن الترشح ليكون من 18 بدلاً من 25 سنة نحن بحاجة لتشريع وقانون يحدد سقف سن العمل في مجالس الادارات كما هو قانون العمل الذي ينص على سن محدد للتقاعد لإفساح المجال للشباب تماشيًا مع رؤية تمكينهم والاعتماد على من تجاوز منهم السن ممن تحتاجه الرياضة إلى جهة استشارية للاستئناس بآرائهم في العمل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها