النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11450 الخميس 13 أغسطس 2020 الموافق 23 ذي الحجة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:44AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:16PM
  • العشاء
    7:46PM

كتاب الايام

ماذا بعد كأس الخليج؟!

رابط مختصر
العدد 11221 الأحد 29 ديسمبر 2019 الموافق 30 ربيع الثاني 1441

انتهت بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم الرابعة والعشرون بالفوز التاريخي لمنتخبنا الوطني لكرة القدم، البطولة التي أسعدت شعب البحرين بأكمله بعد ذلك الجفاء الذي مرَّ عليه ما يقارب الخمسين عامًا، وبدأت بعدها احتفالات كبيرة وعلى نطاق واسع شملت كافة أطياف المجتمع البحريني وجميع مدن وقرى البحرين، احتفالات لم يتعود عليها الشارع الرياضي منذ زمنا بعيد، لا يختلف اثنان على أن الفوز بكأس الخليج أمر مهم جدًا للبحرين خاصة والدول والشعوب الخليجية عامة لمكانة هذه البطولة في نفوس الخليجيين، ولكن هناك هدفًا أسمى وأهم وهو الوصول إلى مونديال كأس العالم، وهذا ليس تقليلاً من الإنجاز الخليجي، فالفوز بكأس آسيا والوصول إلى نهائيات كأس العالم من الأهداف المهمة في تاريخ الكرة البحرينية.

التصريح الذي أدلى به سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك المفدى للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بعد حفل تكريم المنتخب بحلبة البحرين الدولية، ذلك التصريح الذي أعلن فيه سموه بأن علينا أن نفرح 48 ساعة فقط وبعدها نواصل عملنا نحو تحقيق أهدافنا المرسومة، تصريح يحمل عدة رسائل موجهة لأفراد منتخبنا الوطني، يؤكد على أن المرحلة القادمة تتطلب منا الكثير من التضحيات والعمل والتركيز الذهني، فمنتخبنا الوطني أمامه بعد ثلاثة أشهر من الآن جولات حاسمة ضمن التصفيات المزدوجة لنهائيات آسيا وكأس العالم والتي لا تقبل القسمة على أثنين، مباريات تعتبر بمثابة مفترق طرق لمنتخبنا الوطني.

إن سيكولوجية التحفيز الرياضي جانب مهم في حياة الرياضيين، أذا ما عرفنا كيف نوظفه بالشكل الصحيح، وهذا ما كنا نفقده في الفترات السابقة والتي مرت على الكرة البحرينية، ولكن مهم جدًا أن نستطيع استثمار ذلك التحفيز وكل صور التكريم والفرح بالإنجاز التاريخي في مصلحة المنتخب، واضعين نصب أعيننا عدم الأفراط والمبالغة بالفرح، أن تحول الجانب التحفيزي إلى حالة من المبالغة قد يكون سلاح فتاك يقضي على أمالنا في الوصول إلى المونديال (لا سمح الله)، كل ما نشاهده من استمرار في صور التكريم للاعبي المنتخب من هنا وهناك، في اعتقادي المتواضع لا يخدم اللاعبين من الناحية الذهنية والفنية، فالمتابع لدوري ناصر بن حمد الممتاز لكرة القدم في جولاته السابقة يتبين له بأن هناك عددًا من لاعبي المنتخب تأثرت مستوياتهم الفنية خلال مشاركاتهم، وهذا بلاشك سيؤثر بشكل سلبي على المنتخب من الناحية الفنية.

ماذا بعد كأس الخليج؟.. سؤال يطرحه الكثير من الرياضيين بين الفينة والأخرى، نعم ماذا بعد كأس الخليج؟ إنه الوصول إلى نهائيات كأس العالم 2022، ذلك الحلم الذي ليس بالمستحيل تحقيقه، ولكن إذا ما عقدنا العزم وتكاتفت الجهود بين جميع الأطراف المعنية سنصل بإذن الله إلى أهدافنا، أن الجهازين الفني والإداري للمنتخب عليهما مسؤولية كبيرة في إعداد الفريق للمرحلة القادمة والذي يتطلب التركيز على تهيئة الفريق من الجانب الفني والنفسي وتطبيق خطط اللعب التي سوف يطبقها الفريق في مبارياته القادمة واختيار المباريات التجريبية التي تتناسب مع مستويات منتخبات المجموعة.

وختامًا للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها