النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11518 الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 الموافق 3 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:20AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:39PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

عبد «المنصب» !!

رابط مختصر
العدد 11218 الخميس 26 ديسمبر 2019 الموافق 27 ربيع الثاني 1441

تشهد هذه الأيام على مستوى الصحافة الرياضية الإماراتية ملفات صحفية مهنية أكثر من رائعة، حيث ينشط الزملاء من أجل التنافس على جائزة نادي دبي للصحافة العربية خاصة الرياضية، وأصبحت هدف الزملاء لتسجيل أهدافهم لنيلها كونها تعد واحدة من الجوائز الهامة، وقد تشرفت بأن أكون أول إماراتي ينالها قبل عشر سنوات واليوم نرى حراكًا طيبًا نشجعه، متمنيًا للجميع التوفيق والنجاح، وتاريخنا في الصحافة الرياضية عربيًا طويل لا أحد ينساه لأن الساحة الرياضية، تتعدد الأنشطة وتزداد فعالياتها وإن كانت تنقصها قوة الخبر والرأي والتحليل فأصبحت تركز على التغطيات.
ولكن ما رأيناه في الأيام الماضية «حاجة حلوة» وتحديدًا عبر البيان الرياضي من تحقيقات صحفية «متعوب» عليها وستشكل هذه الملفات دورها تأثيرها في المنافس الشريفة بين المؤسسات الصحفية العربية خاصة الرياضية التي نعتبرها «القطار» التي تقــود الجرائد فنحن لا نقدر بدونها لأن الصحافة الرياضة عشق في وجداننا..
وتعد مصر أول دولة عربية عرفت الصحافة الرياضة عبر صحيفة الرياضة عام 1888 ولي الشرف بأن لي تجربة بسيطة في أواخر السبعينات مع عدد من عمالقة الصحافة المصرية حتى إن عنوان هذا المقال اليومي الذي أتشرف كتابته في «البيان» أطلق عليه المرحوم ناصف سليم منذ 30 سنة، حيث انتشرت الصحافة الرياضية التي كانت تأتينا عبر المجلات من مصر ولبنان والعراق عن طريق أبناء الوطن الذي ذهبوا للدراسة في هذه الدول الشقيقة، وأثناء العودة يأتونا بالكنوز الصحفية فيتم تعليقها كمجلات حائط في الأندية في فترة الستينات عندما كانت هناك حياة ثقافيـة تفــوق الحيـاة الرياضية ويا لها من أيام لن تتكرر بعد أن ذهـبت الثقافة ضحية «الكرة».
فقد عرفنا الصحافة الرياضة عبر المدرسين الأوائل الذين جاؤا لتدريسنا بالأخص مدرسي التربية الرياضية كانوا يقومون بكتابة بعض الأخبار التي كانت لها بعدًا ثقافيًا أثرت في ذلك الجيل الذين اصبحوا بعد ذلك لهم مكانة في المجتمع، فالصحافة الرياضية لها وضعها المميز عالميا فهناك منظمات قارية وإقليمية ودولية تحمل عنوان الصحافة الرياضية إلا أن حضورها وتأثيرها اختلف بعيدًا عن الطموحات ربما سببه «كرسي الحلاق» الذي سبب لنا الكثير من الأزمات، وما يهمني عربيًا تأسس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية كان في يناير عام 72 في بغداد، قبل انتقال مقرها للأردن، وقد شهدت خلال فترة تأسيسها ليومنا هذا صراعًا عنيفًا وهي واحدة من الأزمات التي عانــى منها العرب في كياناتهم الرياضية لأن «عبيد المنصـب» زادوا وكثروا في الآونة الأخيرة !!.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها