النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11522 السبت 24 أكتوبر 2020 الموافق 7 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

منتخبنا عنوان للزعامة

رابط مختصر
العدد 11204 الخميس 12 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441

مبروك يا وطن العز.. مبروك يا قائد الوطن سيدي جلالة الملك حمد بن عيسى حفظه الله ورعاه.. مبروك لكل الشعب البحريني.. تتويج منتخبنا الوطني بكل جدارة واستحقاق ببطولة كأس خليجي 24، وهنا يعجز التعبير عن فرحتنا بالفوز بالكأس للمرة الأولى.. وبالذات لمن حضر وشاهد مسيرة الاحتفال لمنتخبنا الوطني لحظة وصوله الى أرض الوطن.. والتي انطلقت من مطار البحرين الدولي إلى حلبة البحرين الدولية.. والتي لم تكن عادية.. بل كانت مسيرة تاريخية رياضية صادفت أعيادنا الوطنية.. مسيرة فرح متميزة عن كل المسيرات لكل أبناء الوطن الأوفياء (صغارا وكبارا، رجالا ونساء)، بخلاف من هم خلف الشاشات الصغيرة، فمنهم من تقدموا إلى الصفوف الأمامية في الطرق والممرات ليروا نجومنا الأبطال الكبار، وتلك محبة زرعتها قيادتنا في قلوب الشعب البحريني الأصيل.

لن أتحدث عن الإنجاز فهو أصبح واقعا باللون الأحمر، لن أتحدث عن مسيرة المنتخب البطل وما حدث لها من إبهار (رغم تمنياتنا بالأفضل)، لن أتحدث عن تضحيات الأبطال والجهازين الفني والإداري، فالجميع شاهد وسمع وتابع إنجاز المنتخب، (فالأفعال) تتحدث عن نفسها، ولكنني سأتحدث عن شيء واحد، وبمعنى (أدق) هو باختصار عودة الثقة والروح للمنتخب وللعبة وللأسرة البحرينية الرياضية كافة، وهذا هو الأهم في نظري!! فالقادم سيكون بلا شك أحلى وأجمل!! وهذه هي البحرين تعشق الزعامة والريادة والشموخ بالبطولات، فهي موكب يسير دائما إلى الأمام بل تقدم دروسا بالمجان لمن يشكك بها!!

 

نقطة شديدة الوضوح

بطولة خليجي 24 ستبقى ذكرى خالدة وغالية باسم الوطن وأفراح الشعب البحريني الوفي لا يصفها كتاب.. ولا تكفيها المجلدات ولا حتى يفنيها حبر الأقلام.. ولا رفع الأعلام.. فالحب لهذا الوطن لا ينتهي هنا.. فحبه ستتعاقبه الأجيال ولا تحده الأميال (ففعلا الوطن يستحق منا أن نهديه الفرحة والحلم والإنجازات للأبد).

 

أفعاله تتكلم عنه وليس أقواله

عندما تمتزج كل عوامل النجاح ترتسم لوحة الإبداع ويتحقق المراد (القائد سمو الشيخ ناصر بن حمد ومن معه) ظلوا يعملون بصمت ودون ضجيج إعلامي.. يديرون الدفة إلى مستقبل جديد للكرة البحرينية.. وفعلا تحقق جزء منه.. رغم الفترة الزمنية القصيرة من الخطة الموضوعة، وبعناصر واعدة اثمرت إعادة للكرة البحرينية وهيبتها وقوتها وحضورها الخليجي من جديد، (فسموه رجل يستحق كلمة شكر كأقل شيء في حقه.. فهو صانع الإنجاز.. وأثبت أن أفعاله تتكلم عنه وليس أقواله).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها