النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

راهن على الحصان الرابح...!!!

رابط مختصر
العدد 11204 الخميس 12 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441

 

بداية نبارك لمملكة البحرين حكومة وشعبا، ونبارك للقيادة الرياضية برئاسة شيخ الشباب سمو الشيخ ناصر بن حمد وسمو الشيخ خالد بن حمد، الذين شهدت في عصرهم الرياضة طفرة غير مسبوقة ملأت خزائن الاتحادات الرياضية بالذهب في زمن الذهب جعلت البحرين في الصفوف الأولى رياضيا في مختلف الألعاب بالفوز بلقب بطولة كأس الخليج العربي 24 بعد سنوات عجاف في هذه البطولة على وجه التحديد التي انطلقت شرارتها الأولى من هذا البلد لتجول في جميع دول الخليج.

وكلمة مبروك قليلة في حق حكومة وشعب مملكة البحرين بتحقيق اللقب على أرض الدوحة مساء يوم الأحد الماضي بكل جدارة واستحقاق.

مليون مبروك لا توفي أحدًا حقه بتحقيق هذا اللقب الذي كان عصيا علينا نحن شعب البحرين على وجه الخصوص، فكم من مناسبة وصلنا لنبع الماء وعدنا عطاشا؟!

وقد تكون الدموع، التي انهمرت من عيون شعب ثار فرحًا وانتفض سعادةً في كل شبر من أرض مملكة البحرين - هذه المملكة الغالية -، معبرة عن حجم الفرحة والشكر والامتنان بهذا اللقب الغالي على نفوسنا.

أكتبُ سطوري بعاطفة جياشة ودموع العين حائرة في مقلتي، تكاد تتساقط كما تساقطت مساء الأحد مع صافرة الحكم الذي أدار اللقاء النهائي بين أحمرنا البطل وخضر الملاعب المنتخب السعودي على أرض قطر العنابية وسط فرحة خليجية شاملة لم تسبقها فرحة مشابهة.

اليوم لا يسعني إلا أن أقدّم تحية لمن أفرح الشعب بجميع فئاته وأخرجهم للشارع محتفلين بفوز طال انتظاره، تحية لمجموعة حققت إنجازًا كان مستعصيًا على جميع الأجيال السابقة رغم وجودهم في المجموعة الأقوى بالبطولة، لمجموعة عادت بكأس يعتبر الأغلى لشعب مملكة البحرين وكان حلمًا طال انتظاره، لحنكة مدرب وفكر جديد نفّذه مجموعة لاعبين بحرفية وإتقان.

 

هجمة مرتدة

أثناء منافسات التصفيات المزدوجة كنت في نقاش عبر الهاتف مع أحد الأصدقاء حول مدرب منتخبنا الوطني هيلو سوزا وفكره وأسلوب عمله، إذ كنا متفقين تمام الاتفاق بأنه مدرب متمكن وبإمكانه صنع الإنجاز مع رجال الأحمر وينقصه الوقت حتى تظهر نتائج عمله، لكنه كسر جميع القواعد واستطاع أن يعطي الجميع نتائج سريعة عالية الجودة بفضل الفكر المتفرد الذي يتمتع به والذي أعطى منتخبنا الوطني شخصية متميزة عن باقي فرق القارة بوجود 23 لاعبًا متقاربي المستوى إن لم يكونوا جميعهم في نفس المستوى، استطاع بهم صنع التوازن الذي كنا نفتقده سنوات طويلة عند غياب نجم واحد في المنتخب الوطني، لكنه استطاع تغيير 11 لاعبًا محافظًا على توازنه دون خلل فكانوا الحصان الرابح في رهان صعب، وتحية لمن راهن على هذه المجموعة من اللاعبين وقبل التحدي بهم ليكون في مقدمة السباق.

هنيئًا لنا هذا المدرب وهنيئًا لنا هذا المنتخب المميز، وأتمنى أن يجلس معه على الطاولة في أسرع وقت ممكن وتقديم عرض طويل الأجل له وطاقمه التدريبي بعد أن لفت الأنظار وأصبح حديث الجميع خصوصًا وأن عددا من منتخبات المنطقة بدأت في البحث عن مدرب جديد يقود منتخباتها وسوزا هو الورقة الأبرز أمامهم ومن المؤكد بأن العروض ستنهال عليه قريبًا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها