النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11240 الجمعة 17 يناير 2020 الموافق 21 جمادى الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:47AM
  • العصر
    2:47PM
  • المغرب
    5:08PM
  • العشاء
    6:38PM

كتاب الايام

فرحة شعب ووطن.. أخيرًا أنصفتنا كرة القدم

رابط مختصر
العدد 11204 الخميس 12 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441

ألف مليون ترليون مبروك للوطن الغالي البحرين؛ ملكا وقيادة وحكومة وشعبا، الإنجاز التاريخي الفوز بكأس بطولة خليجي 24 بكل جدارة واقتدار، وبفضل من الله عز وجل ثم بفضل دعم القيادة الحكيمة بقيادة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة الملك البلاد حفظه الله ورعاه، ومؤازرة صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء (أعاده الله للبلاد مشافى معافى)، وكذلك توجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمين، ورؤية وتوجيهات سمو (أمير الشباب) الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة وعضيده سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، كذلك بفضل العمل المكثف لوزارة الشباب والرياضة بقيادة وزيرها الشاب الطموح سعادة أيمن المؤيد واللجنة الأولمبية البحرينية.

ولا ننسى جهود ومتابعة رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم سعادة الشيخ علي بن خليفة آل خليفة الذي يعمل بكل هدوء وجدية مع إخوانه أعضاء مجلس إدارة الاتحاد البحريني للكرة، ولا نستطيع نكران جهود وفضل الجهاز الإداري والفني المميز بقيادة المدرب البرتغالي القدير سوزا الذي أذهل الجميع وحيّر النقاد والمحللين وأدخل فكرا جديدا للبطولات التي تقام بنظام التجمعات وأسلوب التدوير بين جميع اللاعبين، والفضل الكبير بعد الله جل جلاله للاعبين الأشاوس الأبطال الذين أذهلوا المتابعين للبطولة بفضل روحهم القتالية ولعبهم المميز والمشرف الذي حقق النتائج الكبيرة، ولا ننسى الدور الكبير الذي لعبه اللاعب رقم واحد في الفريق وليس اللاعب رقم اثني عشر! وهو الجمهور البحريني الوفي المخلص الذي ضرب أروع الأمثلة والقصص والروايات في الإخلاص والولاء للوطن الغالي، والذي لم يبخل في تلبية نداء الواجب الوطني.

حيث هب الشعب البحريني رجالا ونساء، كبارا وصغارا في السن، لدعم المنتخب بشتى الوسائل المتاحة، والدليل على ذلك الاستقبال المهيب الذي تم خلال طواف حافلة الفريق شوارع البحرين من شمالها الى جنوبها.

حيث خرج الشعب البحريني بكل طوائفه وجميع فئات المجتمع والمقيمين على أرض البحرين الطيبة، ليبادلوا اللاعبين الحب والعشق وتقديم الشكر والعرفان لهم، في مناظر اقشعرت لها الأبدان التي تعكس مدى وطنية هذا الشعب الأبي الحر الذي لا يرضى عن الوطن بديلا، ولا يرضى إلا بهذه القيادة الحكيمة بقيادة جلالة الملك حفظه الله ورعاه.

فهنيئًا لك يا بحرين العز والفخر والشهامة بهذا الشعب الصبور الوفي.

وقد جاء هذا الإنجاز الكبير التاريخي بعد صبر طويل ومرير في تاريخ البطولات الخليجية، والذي استمر قرابة الخمسين عاما، حتى جاء الحق وأنصفتنا القدرة الإلهية وتحقق حلم شعب طال صبره وانتظاره، ولكنه لم ولن يفقد الأمل بالله عز وجل حتى تحقق له ما أراد.

 

خلاصة الهجمة المرتدة:

أتمنى أن تكون احتفالاتنا ومظاهر الفرحة بهذا الإنجاز غير المسبوق لا تتعدى الأسبوع الواحد، حتى نعود من جديد (بعد استراحة المحارب) إلى الجد والعمل لتكملة الاستحقاقات القادمة والتي تعتبر الأهم، ألا وهي التصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 ونهائيات كأس آسيا 2023، إذ إن المرحلة القادمة تتطلب المزيد من العمل الاحترافي المنظم ونسيان الماضي، والبدء من جديد بروح وطنية قتالية جديدة، والتركيز والالتزام بخطة العمل وخريطة الطريق لمواصلة مشوار الإنجازات والوصول إلى العالمية، ورفع علم البحرين الغالي عاليا خفاقا يناطح السحاب بين أعلام دول العالم.

والأهم من هذا وذاك هو التهيئة النفسية للاعبي المنتخب، وزيادة التركيز الذهني داخل وخارج الملعب وخلال المباريات والتدريبات المكثفة.

وبإذن الواحد الأحد، فإنه عز جلاله لن يخيب أمل كل مجتهد ومكافح وضع ثقته وآماله وإيمانه بخالقه جل جلاله.

والقادم حتمًا سيكون أفضل بفضل من الله، ثم دعم قيادتنا العليا والقيادة الرياضية.

وللحديث بقية إن أطال الله في عمرنا وإياكم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا