النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11272 الثلاثاء 18 فبراير 2020 الموافق 24 جمادى الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:52AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    5:32PM
  • العشاء
    7:02PM

كتاب الايام

كفوووووو يالأحمر

رابط مختصر
العدد 11202 الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 الموافق 13 ربيع الثاني 1441

أخيرا شعب البحرين فرح بمزاجه الراقي.. لمنتخبنا الأحمر لكرة القدم بعد تتويجه التاريخي بلقب بطولة كأس الخليج العربي (خليجي 24 في الدوحة) بعد فوزه في المباراة النهائية على المنتخب السعودي الشقيق بهدف دون مقابل عن طريق الزلزال محمد الرميحي يوم أمس الأول الأحد 8/12/2019.. ليعلن للجميع أن أجمل بلد (البحرين) تحتفل بأبنائها ونجومها والمواهب القادمة من السماء، وما أحلاها من فرحة جاءت في وقتها؛ (لأن من خلالها قهرنا المستحيل في الدحيل).

فوز منتخبنا البطل أرجع إلينا الابتسامة الغائبة.. فيا للروعة (ففعلا لما زال الحذر.. أبدعنا من قطر!!) نعم ستظل الرياضة البحرينية فترة طويلة من الزمن تتذكر هذا الانجاز الخليجي غير المسبوق الذي حققه منتخبنا بدعم القيادة الرشيدة وبقيادة شيخ الشباب سمو الشيخ ناصر بن حمد وعضيده سمو الشيخ خالد بن حمد ومتابعة وزير الرياضية ايمن المؤيد وبمعيتهم اعضاء مجلس ادارة اتحاد كرة القدم برئاسة الشيخ علي بن خليفة وجميع اللاعبين الأبطال والجهازين الفني والإداري. لله الحمد «الأحمر» وأبطاله الذهب أصبحوا بمثابة حالة خاصة يستحقون الحب ويستحقون الوفاء بانجازهم، فما حققوه يدعو للفخر والاعتزاز ويعكس ما وصل إليه من تقدم في هذه اللعبة وبالتالي يستحقون عليه التقدير والتكريم المعنوي والمادي من القطاعات الحكومية والأهلية والشركات كافة.

 

نقطة شديدة الوضوح

نتمنى أن تعمل منصة تذكارية لأسماء اللاعبين والمدربين والإداريين الذين حققوا هذا الحلم التاريخي لاعتباره الانطلاق لعالم البطولات الكبرى.

 

شكرا جماهيرنا

إن الله تعالى بمنه وكرمه، أنعم علينا بنعم لا تعد ولا تحصى، ومن أثمن النعم هو وطننا الغالي البحرين والشعور الفطري تجاهه، (فجماهيرنا الوفية برهنت على حبها للبحرين تجاه المنتخب الوطني)، وذلك عبر التضحية والوفاء بالسفر له جوا للوقوف خلفه في الدوحة، (فأسهمت بكل جوارحها وإمكاناتها في فرحة وطن)، فما أحلى وروعة جمالها في المدرجات وهي ترفع وتلف على أعناقها علم الوطن الغالي وتحمل لافتات تحفيزية لمن هم بداخل الميدان.. وما أعذب شيلاتها المدوية وتشجيعها وأهازيجها المميزة!، (فكلمة شكرًا قليلة في حقهم).

 

بوحمد ما قصرت

حبيب الشعب بوحمد الذهب، ما قصرت.. وكل عام والبحرين عالية وشامخة.. وما للزعامة غير شعب الزعامة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا