النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11410 السبت 4 يوليو 2020 الموافق 13 ذو القعدة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:17PM
  • الظهر
    11:42PM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

كتاب الايام

نبارك للعراق

رابط مختصر
العدد 11193 الأحد 1 ديسمبر 2019 الموافق 4 ربيع الثاني 1441

 

بداية نبارك للأشقاء في العراق موافقة رؤساء الاتحادات الخليجية مبدئيا على تنظيم مدينة البصرة كأس الخليج العربي لكرة القدم 25، أي تعود الدورة للعراق بعد 40 سنة من آخر تنظيم لها عام 79، إذ نظمت العراق آنذاك الدورة أول مرة والمرة الثانية الني شاركت فيها بعد مشاركتها الأولى عام 76، وآمل بأن يعود الأمن والاستقرار لبلد الحضارات، وأن تسود بينهم العدالة والمحبة، وتطوير البلد بدلا من القتل والدمار، فقد ضاعت العراق بسبب الصراعات الدموية التي نراها يوميا، ويتحسّر الواحد مما كل وصل الحال إليها من فوضى ودمار شامل، فكانت بلاد الرافدين، إذ تعد الأبرز والأغنى على مستوى المنطقة، بل على مستوى العالم، انظروا ماذا حصل بها، داعيا المولى عزوجل أن يحفظها، فالحسرة أصابتنا ونحن نشاهد العراق ينزف دما بشكل يومي. فقد سعت الاتحادات العربية والقارية لكرة القدم من أجل اقناع الاتحاد الدولي بضرورة رفع الحصار على الملاعب العراقية، وأقيم عدد من المباريات أبرزها مع السعودية، والآن وبعد هذه الأحداث الدموية اليومية، ستعود شروط شروط (الفيفا) قبل أن تتم الموافقة بشكل رسمي، وقد تحددت الفترة المقبلة لتقديم الملف الخاص بتنظيم جوهرة العراق «البصرة» للحدث الخليج الكبير الذي وصل عمره الآن الخمسين، وهذا تأكيد على مكانة الدورة وقيمتها لدى أبناء المنطقة، فكأس الخليج وُلدت لتبقى. ويذكر أن العراق قد انسحبت من تنظيم بطولة 23 قبل أن تنتقل إلى الكويت؛ للأسباب التي أعلنوا عنها في حينه!

نبارك للأشقاء فوزهم والتأهل للدور نصف النهائي من الدورة، بعد فوزهم على منتخبنا الوطني بهدفين نظيفين، وتصدرهم فرق المجموعة الأولى برصيد ست نقاط، فيما بقينا برصيدنا الثلاث السابقة. وشهدت المباراة بعد الهدف سيطرة عراقية على مجريات اللعب مع محاولاتنا، وتحسّن الأداء في الشوط الثاني بقوة واستحوذنا على أغلب فترات المباراة في شوطها الثاني لولا قلة الخبرة، فهذه العناصر تلعب غالبيتها أول مرة، والمشاركة أيضا تأتي في ظروف استثنائية. نقول مهما حصل يبقى منتخبنا شابا، نصبر عليه ولا نقسُ عليه، وليست نهاية المطاف بأن نرفع «السكين» على رقبة اللاعبين، فهذه كرة قدم، تلعب وتفوز وتخسر.. فالمنظومة الرياضية عامة، والكرة خاصة، بحاجة الى تعديلات جذرية لكي نصحح المسار، فالقصور موجود، فليس اتحاد الكرة وحده المسؤول، الجميع يتحمّل تبعاتها، الأندية مهتمة بالمسابقات المحلية وبتسجيل اللاعبين الأجانب، واللاعبين تفكيرهم في الاحتراف والانتقالات، فالمدربون لا يلامون من أين يأتون باللاعبين القادرين في مثل هذه البطولات، خاصة مباريات كأس الخليج، لكي يسجلوا في الشباك طالما هناك 84 لاعبا أجنبيا فقط في دوري المحترفين يحجبون الرؤية والمشاركة للاعبينا، فهل نصدق أن بعض الأساسيين الذي لعبوا أمام العراق هم احتياط في فرقهم؟!! والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها