النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

الكرة في ملعب مَنْ؟!

رابط مختصر
العدد 11189 الأربعاء 27 نوفمبر 2019 الموافق 30 ربيع الأولى 1441

ما تزال الكرة تتقافز من جهة الى أخرى وكأنها كرة من لهب يستعصي على أحد ما التقاطها، ولا أفهم أسباب الخوف من تحمل المسؤولية! إن كان المسؤول يريد التمسك بالمنصب والعمل به فمن الطبيعي أن تكون لذلك المنصب مسؤولية، فلا يوجد مسؤول من دون أية مسؤولية، ومن يعمل يخطأ وهذا لا يمكن إخفاؤه او التكابر عليه، فالحال الذي وصلنا اليه يؤكد على وجود أخطاء، وعلينا أن نكون أكثر شجاعة بتحمل مسؤوليتها، هكذا هو المسؤول وتلك هي المسؤولية.

برنامج الكرة في ملعبك أدعو له بكل التوفيق والتميز وفي حلقته الفائتة، قد كشف العديد من سوء الفهم والأخطاء التي حدثت وقابله للتكرار إن لم يتم الوقوف على أسبابها ووضع الحلول المناسبة لها وبالسرعة الممكنة، ومنها أن هناك رسائل من وزارة شؤون الشباب والرياضة توجه الى الأندية بتواريخ خاطئة، وهناك مشاريع استثمارية لدى الأندية تتأخر كذلك الوزارة بالرد عليها، وإرباك يحدث في التخطيط لميزانيات الاندية كون المخصصات لا يعرف متى سيتم استلامها، ولا نأمل لإنجاز تسديد مستحقات اللاعبين الذي انجزته الوزارة بكل تميز أن يتأثر في قادم الأيام بتحميل ميزانية النادي فوق طاقتها.

كما كشف البرنامج أن مجلس الادارة في النادي هو من يقوم بتجاوز الميزانية المحددة له ويحمّل النادي أعباء مالية كبيرة بالرغم من تحذير المسؤول المالي بالنادي من خطورة ذلك والتبعات السلبية المترتبة عليه؛ كونه يقر اقتراحات بميزانيات هو لا يمتلكها، ونادي مدينة عيسى ناجح ماديًا وفاشل رياضيًا بالرغم من تفاخر وتوضيح رئيس النادي آلية عمل مجلس ادارته التي ادخرت الكثير، وبانتظار الأفكار لتحقيق الانتصار في الملعب وليس فقط في الادخار.

وفي البرنامج ايضا من يريد التنازل عن حق الديمقراطية والانتخاب باقتراح التعيين وكأن لسان الحال يقول إن الجمعية العمومية لا تأتي إلا بالاعضاء الدخلاء البعيدين عن تحقيق الأمل والطموح للأندية، وهذا افتراء وتنازل مخجل عن حق أصيل ومشروع، والعديد من الأمور وكأننا في حالة فوضى عارمة بالرغم من الانتصارات والافراح والإنجازات التي تحققت مؤخرًا في العديد من اللعبات. 

حالة محيرة تكشف لنا أن هناك العديد من الأمور من المهم البحث فيها ووضع الآلية المثلى لأحداث تطوير فيها، فالخافي لا نريده أن يكون أعظم.

هذا ما جاء في برنامج (الكرة في ملعبك) والذي رمى بالكرة في ملعب ضيوفه، ورأيناها بإرباك تترامي بين ضيوف البرنامج وكأنهم أضداد وليسوا شركاء يجمعهم مشروع واحد.

لن ينجح أحد بالذي نأمل له أن يتحقق في هكذا شكل للتعاون بين الجهات الرسمية والمؤسسات الرياضية، ولن ينال الإعجاب والثناء من يريد تحقيق التفوق على حساب الآخر، فالعمل مترابط ومتشابك بين الجميع والمصلحة المشتركة يجب أن تكون هدف كل الأطراف في اتجاه تحقيق مشروع رياضي متكامل وبالاستثمار الأمثل لكل الدعم اللامحدود من قبل رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة لكل الرياضات والمؤسسات الرياضية في المملكة، وما أتى ذكره في هذا العمود ما هو إلا نقل لما جاء لبعض النقاط في البرنامج وللتذكير بأهمية تكامل الادوار وليس من باب التشهير أو تعكير الاجواء؛ فكلنا نعمل من أجل البحرين ولشبابها ومستقبلها وقدوتنا قيادتنا في احتوائها لمشاكلنا واحتضانها أبناءها، وعلينا تحمل المسؤولية فالكرة في ملعبنا جميعًا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها