النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11410 السبت 4 يوليو 2020 الموافق 13 ذو القعدة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:17PM
  • الظهر
    11:42PM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

كتاب الايام

ما لها إلا الهلال

رابط مختصر
العدد 11188 الثلاثاء 26 نوفمبر 2019 الموافق 29 ربيع الأولى 1441

 

سعدنا وأفرحنا صف الزعيم الهلالي، هذا النادي العملاق صاحب المكانة والأهمية الكبيرة على مستوى القارة، فكان على قدر المسؤولية الكبيرة التي يتمتع بها، فليس غريبًا بأن يصبح اسمًا على مسمى، فقد أكد نجوميته واحتكاره للبطولات المحلية والقارية، وقد تألق وفاز بجدارة في الملاعب اليابانية، وهي المرة الاولى التي تخسر فيها فرق اليابانية في بطولات الأندية، فهذه المكانة الرفيعة التي يتمتع بها الهلاليون أثبتوا بأنهم قصيدة جميلة من حق الجماهير أن تتغنى بهم وتطربهم، فالعمل المنظم هو سر الانتصارات الهلالية من الاستقرار الإداري والفني للنادي والعقلية التي يتمتع بها أحد أشهر كبار الأندية في الوطن العربي.. فقد جاء هذا الانتصار الكبير «رايح جاي»، وهي نادرًا ما تفعلها إلا أقوى الفرق الكروية التي تلعب الكرة من أجل الاستمتاع وامتاع الآخرين والفوز وتحقيق النصر والبطولات لأن الزعيم لايعرف الى قهر المستحيل والصعود الى نهائيات كاس العام للأندية.

فوزه بالبطولات المتعددة لم تأتِ من فراغ فهو متواكب مع تألق الكرة السعودية التي تبدأ أولى خطوات التحضير لمونديال الخليجي، فالزعيم حسم بطولته بعد أن أصبح اسمه مرتبطًا بالمناسبات الكبرى، واللقب الجديد درس يقدمه لكل الفرق بالمنطقة في واحدة من أهم البطولات القارية وأكثرها اهتمامًا من الاندية، فهم يستحقون التهاني من كل الاسرة الرياضية وغيرها؛ لأنهم رفعوا الرأس في محفل هام تتمناه كل الاندية، فالأداء والنتيجة الرائعة نعتبرها «مذهلة» القصيدة الشهيرة التي تغنى بها فنان العرب محمد عبده واليوم نتغنى مع الزعيم في قصيدته الجديدة التي هزت عرش آسيا.

فوز الهلال ببطولة دوري أبطال آسيا 2019 طبق المقولة الثالثة ثابتة والطريف بأنها كانت مع ثلاثة مدربين من نفس المدرسة الرومانية، وهذا يدل على مدى دورهم وتأثيرهم في ملاعبنا «بلاتشي ويوردانيسكو» من قبل فما قدمه زعيم القارة الآسيوية أمس نفتخر به، وندعو التوقف والاشادة باللعبة لدى الاشقاء بوصول الهلال إلى نهائي القارة ثلاث مرات في أقل من ستة أعوام ليقف على عرش آسيا مطبقًا فقد كانت الأولى عام 2014 أمام سيدني الأسترالي، والثانية أمام أوراوا عام 2017، والثالثة أمام أوراوا أيضا ليرد الثأر وينتصر للكرة السعودية والعربية.. بكل صراحة وصدق بأن الزعيم فريق يستحق الاحترام والتقدير.. ما لها الا الهلال!! 

وبعيدًا عن آسيا ينتظر أن تكون بعثتنا قد توجهت للمشاركة في كأس الخليج العربي رقم 24 لكرة القدم بوفد منتخبنا الوطني الأول بقائمة التي تضم 28 لاعبًا للمشاركة في البطولة التي تقام خلال الفترة من اليوم حتى 8 ديسمبر المقبل، فهي البطولة الأهم التي تعد عروس الدورات ولدت قبل خمسين عام لتبقى، وهي المشاركة رقم 23 في تاريخ الكرة الإماراتية، نتمنى بأن يعالج المنتخب أخطاءه ويصحح المسار من خلال هذه المنافسات، فالجماهير تتابعه في هذه الفترة خاصة بعد أن وجد الأبيض نفسه معرضًا للانتقادات عقب الخسارة الآسيوية الأخيرة، وكان المنتخب قد استهل تدريباته الأخيرة بستاد الوصل قبل السفر لبطولة خليجي 24 والتي ستشهد منافسة حامية الوطيس بين جميع المنتخبات المشاركة، نظرًا لتقارب المستوى ورغبة هذه المنتخبات بالتتويج باللقب، مؤكدين عن ثقتنا باللاعبين لا حدود له بتقديم مستوى جيد وتحقيق النتائج المأمولة خاصة أن فريقنا لعب في نهائي بطولة الخلجي الاخيرة في الكويت وكاد أن يحرزها لولا ضياعنا «للبلنتي» الشهير في آخر دقيقة أمام الاشقاء العمانيين!!

نرى أن خليجي 24 ستكون الفرصة فيه متاحة أمام الجهاز الفني واللاعبين من أجل الاستعدادات للمباريات المتبقية في التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022، وكأس آسيا 2023 بالصين فعلى لاعبينا الاستفادة القصوى من التجربة الخليجية، حيث إن جميع الفرق مستعدة تمامًا لأنها تخوض المنافسات القارية، وهي في أهبة التحضير الفني الجيد، ولاعبونا يدركون أهمية عودة المنتخب الى وضعه الطبيعي خاصة في المشاركة القارية الدولية التي تتطلب أن نستعيد توازننا من أجل التأهل والصعود عبر مجموعتنا الآسيوية بعد أن اشتد التنافس وتراجعنا في جدل الترتيب ومن هنا تكمن الخطورة!

البطولة الخليجية صعبة للغاية، وكل المنتخبات لديها طموح كبير بالفوز بها، فالمنافسون يطمحون أيضا إلى تحقيق الفوز، حيث سبق لنا الظفر باللقب مرتين بينما يعد الفارس الأول للبطولة الخليجية هو الأزرق الكويتي بعد أن حصد اللقب عشر مرات..

فنحن مع هذه المشاركة نجدد الثقة الكبيرة باللاعبين والمدرب مارفيك الهولندي، فهو لديه تجربة غنية في المنطقة، حيث أتيحت له الفرصة في قيادة والاشراف على الابيض بهذه البطولة المهمة، وإظهار إمكاناته كمدرب له باع طويل، خصوصًا أن نتائجنا الجيدة معه

ستغير الكثير من الملامح بعد أن وجد الجميع وعلى رأسهم المدرب دعمًا كبيرًا من اتحاد الكرة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها