النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11324 الخميس 9 ابريل 2020 الموافق 15 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:00AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:10PM
  • المغرب
    5:58PM
  • العشاء
    7:28PM

كتاب الايام

النقد البنّاء.. ما يحتاجه منتخبنا الوطني!!

رابط مختصر
العدد 11186 الأحد 24 نوفمبر 2019 الموافق 27 ربيع الأولى 1441

 

النقد البناء أو ما يسمّى بالنقد الهادف في مجتمعنا الرياضي قد يكون لزم الصمت هذه الأيام، فمن غير المعقول أن تخرج لنا برامج رياضية وحسابات التواصل الاجتماعي المتخصصة بالأخبار الرياضية تشيد بالمنتخب الوطني لكرة القدم وما قدمه الفريق في مشواره المونديالي الآسيوي، هل يعقل بعد كل تلك الإخفاقات التي حدثت في مباراتي هونغ كونغ والعراق أننا لا نزال نواصل التطبيل والمديح غير المجدي؟! ذلك المديح الذي لم ولن يحقق لنا أهدافنا بالوصول إلى نهائيات مونديال 2022.

عندما ننتقد عمل جهاز فني أو إداري لا ننتقد الأشخاص بحد ذاتهم، إنما نوجه انتقادنا للعمل الذي يقوم به الفرد أو الجماعة على السواء، خسارة منتخبنا الوطني لكرة القدم لنقطتين مهمتين في مباراته أمام منتخب أسود الرافدين لم تكن منطقية حسب المعطيات التي سبقت المباراة، فالمنتخب العراقي بسبب الأوضاع السياسية في بلاده لم يلعب المباراة على أرضه، وهذا بلا شك انصبّ في صالح منتخبنا الوطني الذي لا يزال يبحث عن ضالته في خط المقدمة. لا يختلف اثنان على أن مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم السيد سوزا نجح بكل اقتدار في فرض أسلوبه التحفظي الدفاعي على المنتخب، من دون إيجاد حلول ناجعة لمشكلة العقم التهديفي، ونسبة التهديف للمنتخب بدأت في الانخفاض فمعدل التهديف في المباراة الواحدة أصبح أقل من هدف واحد، وهذا بلا شك قد يكون الدافع الرئيس الذي على أساسه تم استدعاء اللاعب المحترف البرازيلي بنادي المحرق «تياغو» للمنتخب الوطني.

مباراة منتخبنا الوطني أمام منتخب العراق أثبتت لنا العديد من النقاط المهمة التي تحتاج لمعالجة سريعة قبل فوات الأوان، فهناك الكثير من الرياضيين اتفقوا على أن الجهاز الفني للمنتخب بقيادة السيد سوزا لا يملك الحلول التي تؤدي إلى طريق الفوز، واعتماده الكلي على أسلوب التوازن الدفاعي على حساب الشق الهجومي، هذا ما يؤكده تسيّد العراقيين للشوط الثاني مع تراجع مخيف لا مبرّر له من منتخبنا الوطني، وهناك أيضًا علامة استفهام كبيرة على مستوى ومشاركة اللاعب عبدالله يوسف في مباريات المنتخب، فمن المفترض أن يكون إضافة كبيرة للمنتخب من خلال احترافه الأوروبي، إذ لا يزال بعيدًا كل البعد عمّا يسمّى باللاعب المحترف الذي عادة ما يكون الورقة الرابحة لمنتخب بلاده.

نحن على مقربة من المشاركة في بطولة خليجي 24 بالدوحة، تلك المشاركة التي يهدف من ورائها الاتحاد البحريني لكرة القدم إلى تحقيق كأس البطولة لأول مرة في تاريخها وبعد 49 عامًا، يجب علينا أن نستغل تلك البطولة من الناحية الفنية والمعنوية التي تساعدنا على الاستمرار في منافسات تصفيات كأس العالم 2022 وآسيا 2023، فالمدرب أمامه فرصة لتغيير أسلوبه التحفظي بأسلوب هجومي بحت، يحقق له الفوز والظفر بالنقاط الثلاث.

كلنا أمل أن يستعيد منتخبنا الوطني لكرة القدم نغمة الفوز وإسعاد جماهيره المتعطشة للانتصار.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها