النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

موقعة القويسمة.. سوزا وكاتنيج خيار أسوأ!!

رابط مختصر
العدد 11183 الخميس 21 نوفمبر 2019 الموافق 24 ربيع الأولى 1441

بمعزل عن التاريخ.. إلا أن المنتخب البحريني الشقيق خلال أربع مباريات أخيرة كان وشكل عقبة حقيقية للمنتخب العراقي، مما جعله رقما صعبا.. وذلك وحده دافع مهم، كان يفترض أن يلجا إليه المدرب سوزا كي يضرب ضربته ويحقق الفوز ولو بهدف ليضع قدما في نهائيات آسيا وربما تصفيات كأس العالم المؤهلة.. لكنه لم يفعل وظل متحفظا محافظا على شباكه كرقم قياسي لا يريد يسقطه بمغامرة تستحق المجازفة في عالم المستطيلة الخضراء التي تعطي لمن يعطيها ويجازف بها.. تحت عنوان قد فاز باللذات من كان جسورا.

هذا ذاته ما وقع به كاتنج مدرب العراق الذي فضّل أن يبقى رصيده بلا خسارة تحت اطمئنان التعادل والمحافظة على الأمل القائم حتى آخر مشوار التصفيات -ربما كونه محترفا وعقده على حافية الهاوية، لذا فضّل أن يطوي المشوار ويبقي الأمل بلا مجازفات من أجل الحصول على كامل المبلغ، والبقاء تحت الأضواء الخليجية والآسيوية أملا بصيد عقد جديد- وإلا فإن فوزه على البحرين في عمان لم يكن عصيًا لو لعب بمهاجمين اثنين -حسب رؤية أغلب المحللين الفنين العراقيين-، لكان أضمن للصدارة والتأهل الآسيوي المبكر والتصفيات المونديالية بمعزل عن مواقع أخرى مرتقبة.

في عقدة الإحصائيات قد تضيع الكثير من الحقائق.. والظن أن مدربي الفريقين العراقي والبحرين أرادا أن يبقيا على قمم إحصائاتهما سالمة من الخطوط الحمراء، وضمان بقاء الحظوظ كأفضل خيار للبقاء بالواجهة والاحتفاظ بالمنصب والعمل على القادم.. وهي مؤشرات جيدة لهم كمدربين محترفين ومن حقهم العمل تحت قواعدها الاحترافية.. لكن من وجهة نظر أخرى ينبغي على اللجان الفنية في الاتحادات المعنية (العراق والبحرين) أن تضع الأمور على طاولة النقاش والحساب الفني والرقمي والاستثماري بعيدًا عن مصالح المدربين الاحترافية الشخصية.. فمباراة العراق والبحرين فنيًا كان يفترض ان تبتعد عن هذا التحفظ الرقمي والأمل الإحصائي الذي جعلها تظهر بأسوأ مظهر فني بدت فيه مباراة منتخبين يتنافسان على التاهل لكأس العالم وآسيا، وهم لم يصلا الى مرمى الفريقين إلا مرة واحدة خلال تسعين دقيقة، في حصيلة تعد مخجلة لا يمكن تبريرها، فضلاً عن العرض الرتيب الذي لم يستحق المتابعة والمشاهدة وربما صرف الدولارات للوصول إلى عمّان على أمل الفوز وثلاث النقاط التي كانت بعيدة عن تفكير المدربين (كاتنيج سوزا) وفقًا لمقدماتهم ومخرجاتهم، بل وحتى محفظة مدوناتهم.

فمن جهة بحرينية صرفة، ما زالت المشكلة الهجومية قائمة لدى المنتخب بعد أن خرج بالتعادل السلبي للمرة الثانية على التوالي..على الرغم من أنه خاض خمس مباريات ويحتل المركز الثاني برصيد 9 نقاط، لكنه لم يسجل سوى 3 أهداف، ليضع علامة استفهام كبيرة على الجانب الهجومي برغم وجود المحترف الهداف عبدالله يوسف المتمرس في نادي سلافيا براغ التشيكي، بمعية الخبير الهداف إسماعيل عبداللطيف، إلا ان العقم الهجومي ما زال قائما بل واضح المعالم... صحيح ان الدفاع متين والمنظومة جيدة حتى الآن، وفقًا لحسابات سوزا وربما آخرين، إلا ان الاتحاد البحريني يريد التأهل لكأس العالم وبلوغ نهائيات آسيا وليس دخول موسوعة غينيس.

من جانب كاتنيج، يعتقد المحللون العراقيون انه أضاع فرصة التأهل المبكر للتصفيات المونديالية وكذا بطولة آسيا المفترض أن يحسمها في موقعة القويسمة بعيدًا عن التحفظ والحذر، سيما أن المنتخب البحريني بدا رتيبًا خصوصًا في المقدمة.. بينما كان يحتاج الجرأة والشجاعة والثقة بنفس كاتنج ولاعبيه من أجل إشراك مهند وعلاء في الهجوم المبكر لتحقيق الفوز، وذلك لم يكن عصيًا.. فيما الآن أصبحت الأمور معقدة لكلا المنتخبين مع أريحية بسيطة للعراق في ظل بقاء منافس قوي سينتظرنا في طهران.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا