النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

ولا زال الأمل باقيًا في التأهل... لمونديال 2022

رابط مختصر
العدد 11179 الأحد 17 نوفمبر 2019 الموافق 20 ربيع الأولى 1441

خسارة منتخبنا الوطني لكرة القدم لأغلى نقطتين في مشوار التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 لم تكن في الحسبان بأن يتعادل أمام منتخب متواضع فنيًا، تعادل جعل الشارع الرياضي يتساءل عن أسباب الفشل الذريع في اقتناص نقاط المباراة الثلاث، ومن هو المسؤول الأول والأخير عن فقدان المنتخب لتلك النقاط المهمة في المشوار المونديالي والآسيوي، استحواذ وسيطرة مطلقة للمنتخب من دون خطورة تذكر اللهم هناك بعض الفرص المهدرة والتي تفنن لاعبونا بإضاعتها برعونة أمام المرمى، لا يختلف اثنان على أن منتخبنا الوطني لكرة القدم يعاني من انخفاض نسبة التهديف وهذا ما تؤكد عليه نتائج المباريات التي لعبها المنتخب منذ بطولة اتحاد غرب آسيا مرورًا بمباريات التصفيات والتي تمخضت عن فوز المنتخب بهدف وحيد في أغلب مبارياته وبأهداف قد تكون غير مرسومة وبعيدة عن الجمل التكتيكية.

خسارة النقطتين جاءت بعد فوزنا المستحق والكبير على المنتخب الإيراني، ذلك الفوز الذي تغنت به جماهير الأحمر، فوز لم نستغله بالشكل الصحيح، دخلنا مباراة منتخب هونغ كونج بمعنويات مرتفعة وروح عالية وكأننا تصدرنا المجموعة، 90 دقيقة والمنتخب يلعب في نصف ملعب الفريق المنافس من دون خطورة حقيقية على المرمى، أين دور الجهاز الفني من ذلك العقم التهديفي للمنتخب؟ وأين المدرب الفني للمنتخب من أسلوب وطريقة لعب أمام فريق متواضع؟ مثل ما أشدنا بالجهاز الفني للمنتخب في لقاءات سابقة علينا أن نوجه له النقد البناء بسبب أخفاقه في وضع الأسلوب الأمثل في مباراة منتخب هونغ كونغ، فخسارة النقطتين قد تجعلك تودع التصفيات مبكرًا (لا سمح الله).

في اعتقادي المتواضع إنه من الناحية النظرية إن الأمال تبدو صعبة ومستحيلة في التأهل للدور الثاني من التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس العالم 2022، إذا ما خسرنا نقاط مباراة منتخب العراق يوم الثلاثاء القادم، فمباراة العراق مصيرية لا تنقسم على أثنين وتتطلب التركيز والأداء الهادئ، علينا أن نستعد بقوة وتركيز ونعد الفريق معنويًا ومعالجة الأخطاء التي ارتكبت في لقاء هونغ كونغ، فالمنتخب العراقي ليس بالمنتخب المتواضع مهما كانت الظروف الصعبة التي تحيط به، بلاشك منتخبنا قادر على أن يمحي الصورة الباهتة التي ظهر بها في لقاء هونغ كونغ ويعيد البسمة والفرح للجماهير البحرينية، طالما الأمل باقٍ في التأهل لمونديال 2022.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا