النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11206 السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:32PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

ناصر بن حمد هل من المزيد من قراراتك الحكيمة؟؟

رابط مختصر
العدد 11177 الجمعة 15 نوفمبر 2019 الموافق 18 ربيع الأولى 1441

 لعل من أحلى وأهم القرارات الحكيمة في الوسط الرياضي والتي أصدرت خلال الفترة الأخيرة، هو توجيه سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب، مستشار الامن الوطني رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وزارة شؤون الشباب والرياضة للبدء في اتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية لإدخال تعديلات على نظام العضوية في الأندية الوطنية. 

وذلك بهدف إعطاء أبطال البحرين ممن مثلوا المنتخبات الوطنية والأندية في المحافل الخارجية إمكانية التقدم الى عضوية أنديتهم دون الحاجة إلى تزكية مجالس إدارات الأندية الوطنية.

وجاءت توجيهات سموه «استجابة» إلى مطالب أبطال البحرين واللاعبين، الذين مثلوا المنتخبات الوطنية والأندية الوطنية وإعطائهم حق التقدم إلى عضوية أنديتهم دون الحاجة إلى تزكية من قبل مجلس الإدارة، الأمر الذي يمثل تقديرًا واعترافًا بما قدموه لمصلحة الرياضة البحرينية.

وإن هذا القرار الحكيم، والذي جاء في وقته وبعد طول انتظار، قد أدخل السرور والبهجة في نفوس معظم الرياضيين البحرينيين، والذين سبق وأن مثلوا أنديتهم والمنتخبات الوطنية، وضحوا بالكثير والكثير من صحتهم ودراستهم وأوقات عملهم ووقت عائلاتهم، وأضاعوا مستقبلهم التعليمي من أجل ممارسة رياضتهم المفضلة وتمثيل أنديتهم والمنتخبات الوطنية أحسن تمثيل، ولكنهم تفاجأوا بعد اعتزالهم وتركهم ممارسة الرياضة النكران والجحود والإهمال من مجالس إدارات أنديتهم واتحادات الألعاب المختلفة، مما أدى ذلك الى انعكاس سلبي على نفسية هؤلاء النجوم والأبطال، 

وأصابهم بسبب ذلك الإحباط والندم من جراء ذلك التهميش المتعمد من قبل فئات دخيلة على الرياضة البحرينية ومن بعض الشخوص، الذين اتخذوا المجال الرياضي طريقًا سريعًا لتحقيق الشهرة المنشودة والانتشار المزيف، ولتحقيق المآرب الشخصية على حساب المصلحة العامة للرياضة والرياضيين!!

لقد تنفس اللاعبون القدامى في جميع الألعاب الصعداء بعد طول انتظار لعشرات السنين من الظلم الذي طالهم من بعض المتسلقين على أكتاف أبناء الأندية المخلصين والأوفياء، الذين كانوا في زمنهم نجومًا ورموزًا يشار إليهم بالبنان. 

ولعل الغريب العجيب في الأمر اتباع البعض من المتنفذين في الأندية والاتحادات أسلوبًا أصبح مكشوفًا للجميع لتطفيش ومحاربة كل مخلص ووفي لناديه والذي تشهد له أعماله وأفعاله، بل وسلك هؤلاء (الدخلاء على الرياضة) بالتحكم في القرارات المصيرية في أروقة أنديتهم وبشكل (ديكتاتوري) وإدارة الأندية والاتحادات وكأنها أملاك خاصة لهم وللجماعة (المطبلين) لهم من أجل مصالحهم الشخصية. 

حيث كان من أنظمة وقوانين الأندية المحلية للحصول على العضوية هو تزكية عضوين من أعضاء مجلس الإدارة بالنادي!! 

وهو ما جعل مصير الحصول على عضوية أي نادي تحت رحمة أعضاء مجلس إدارة النادي!!

مما أدى ذلك الى هجرة منتسبي الأندية المخلصين من اللاعبين القدامى والجماهير، حتى تم (تصفية) الجمعيات العمومية للأندية بأساليب وطرق منظمة حتى لا تستطيع الجمعيات العمومية بعد إضعافها من محاسبة فشل مجالس الإدارات والفساد المستشري في معظم الأندية (وليس جميعها) حتى نكون منصفين. 

وأصبحت قاعات انتخابات الأندية شبه خاوية إلا من القليل من (المطبلين) والمحسوبين على الإدارات، بعد أن كانت تلك القاعات في فترة السبعينيات والثمانينيات تعج من كثرة وتزاحم الأعضاء العاملين بالنادي الذين يحق لهم انتخاب أعضاء مجلس الإدارة. 

ولعل حصول الرياضيين السابقين على عضويات أنديتهم هو من أبسط حقوقهم ويعتبر تقديرًا معنويًا لهم في ظل غياب التقدير والتكريم والشكر من القائمين على الأندية. 

ولعل القرار الحكيم لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة (شيخ الشباب) بمنح جميع الرياضيين السابقين عضويات أنديتهم لهو دعوة كريمة من سموه الى أخوانه الرياضيين بسرعة التوجه الى الأندية وطلب تلك العضويات (التي طال انتظارها) والعمل على تقوية الجمعيات العمومية والتي تخول الأعضاء للترشح لمجلس الإدارة ودخول الانتخابات والتصويت للأصلح والأفضل الذي سوف يعمل على تطوير ناديه بكل إخلاص وتفاني. وعلى الجانب الآخر يجب على مجالس إدارات الأندية ممارسة أقصى سقوف الحرية والشفافية والديمقراطية من أجل سرعة إصدار تلك العضويات الى مستحقيها دون تأخير أو خلق العقبات والعراقيل في وجه المتقدمين للعضويات. 

 

خلاصة الهجمة المرتدة:

نحن معشر الرياضيين من إعلاميين ولاعبين حاليين وسابقين وإداريين وحكام رياضيين أصبحنا ننظر بإيجابية وتفاؤل الى خارطة الطريق التي وضعها سمو الشيخ ناصر من أجل تطوير الحركة الرياضية وأخذها الى طريق الاحتراف والصناعة وانتشالها من براثين الهواية والهاوية!!

من خلال مشروع «استجابة»

فنداؤنا الدائم إلى سمو شيخ الشباب (بوحمد):

هل من المزيد من هذه القرارات الحكيمة والتي تسعد شريحة كبيرة من الشعب البحريني المخلص والوفي لتراب هذا الوطن المعطاء ولقيادته الحكيمة بقيادة صاحب الجلالة ملكنا الغالي الملك حمد بن عيسى آل خليفة (حفظه الله ورعاه) الرياضي الأول في البحرين الحبيبة. 

وأخيرا وليس آخرا..

اللهم سخر قلمنا المتواضع الى الصالح العام ولخدمة الوطن والمواطنين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا