النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

السياحة الرياضية

رابط مختصر
العدد 11175 الأربعاء 13 نوفمبر 2019 الموافق 16 ربيع الأولى 1441

انطلقت يوم أمس منافسات أكبر أسبوع للرياضات القتالية الدولية وذلك لغاية تاريخ 16 من الشهر الجاري على صالة مدينة خليفة الرياضية، وتعتبر الفنون القتالية المختلطة إحدى أسرع الرياضات انتشارًا على مستوى العالم، وشهدت تطورًا كبيرًا في الآونة الأخيرة، ويساهم استضافة البحرين لهذا الحدث الرياضي العالمي الذي يقام للمرة الثالثة على أرضها في تعزيز مكانتها بوصفها إحدى البلدان المتميزة في استضافة مسابقات الفنون القتالية المختلطة بالاضافة إلى نجاحها في احتضان وتنظيم العديد من الفعاليات الرياضية العالمية، والبحرين اليوم أصبح لها إرث في استضافة كبرى البطولات الرياضية العالمية.

وتشهد المملكة حاليًا توافد المسؤولين والرياضيين والإعلاميين والمتابعين من محبي وعشاق رياضة فنون القتال المختلطة من مختلف دول العالم، وهو الأمر الذي يسهم بفاعلية في تنشيط السياحة الرياضية، كما تساهم أيضا في إظهار الجانب المشرق للسياحة الرياضية في بلدنا وما حققته من إنجازات ونجاحات متواصلة.

تعرف السياحة الرياضية بأنها تجربة السفر لأجل الانخراط في أنشطة رياضية أو مشاهدتها، وأصبحت السياحة الرياضية النمط السياحي الأكثر جاذبية عالميا للمستثمرين والسياح في الوقت نفسه، إذ تشهد أهمية متزايدة نظرا لدورها الكبير في دعم اقتصاديات الدول وذلك من خلال توفير فرص العمل ورفد الاقتصاد بشكل مباشر وغير مباشر وتشجيع الاستثمار السياحي، وزيادة نسب الاشغال، كما ان التطور الملحوظ للسياحة الرياضية في بلدنا ساهم في إظهار الصورة الحضارية المشرقة لمملكة البحرين.

 ويتم النظر حاليا الى الرياضة باعتبارها قطاعًا اقتصاديًا مستقبليًا رئيسيًا، يمكن أن تساهم بشكل كبير في ازدهار البلدان، لذلك تحولت الرياضة إلى صناعة، وتجارة، واقتحمت عالم الاقتصاد من أوسع الأبواب، وخير مثال على ذلك لسياحة الرياضية في الدول الأوروبية التي تعد بالنسبة لهم ثروة حقيقية، ومكنت اقتصادها بطرق مبتكرة من جذب الزوار إلى ملاعبها وبطولاتها والفعاليات الرياضية الترفيهية، ويتطلب هذا القطاع السياحي المهم توافر المنشآت الرياضية الحديثة واستقطاب وتنظيم البطولات الرياضية المحلية والعالمية.

ويعكس استضافة البحرين لهذه البطولة ريادتها في استضافة وتنظيم البطولات العالمية رغم صغر مساحتها نسبيا، إلا أنها كبيرة في أفعالها ومكانتها العالمية وحضارتها، واستطاعت مملكتنا الحبيبة أن تضيف سطرا جديدا في سجل إنجازاتها التنموية والحضارية، وتعكس أيضا التنظيم المشرف للدولة، ويرجع الفضل في ذلك الى مؤسس رياضة فنون القتال المختلطة البحرينية سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية رئيس اللجنة المنظمة العليا لأسبوع بريف الدولي للقتال 2019، إذ يهدف سموه من خلال استضافة هذة الحدث الرياضي العالمي الى دعم سمعة ومكانة مملكة البحرين على خارطة الرياضة الدولية، فقد كان لرعاية ودعم سموه بالغ الأثر الإيجابي في تطور رياضة الفنون القتالية ووصولها لهذا المستوى الذي نراه اليوم، خصوصا بعد القرار الذي أصدره سموه بتشكيل المجلس البحريني للألعاب القتالية، وهو ما يعد إنجازًا إضافيًا تحققه الرياضة البحرينية، كما انني تشرفت بثقة سموه الغالية بتكليفي وتعييني نائبًا لرئيس المجلس.

كما يحق لنا أن نفخر بجهود الشباب البحريني المشرفين على هذه البطولة الذين باتوا يملكون الخبرة الواسعة في المجال التنظيمي والاحترافية العالية في تنظيم أرقى الفعاليات الرياضية.

هذه الإنجازات تتوافق مع توجهات المملكة ورؤاها المستقبلية للرياضة والشباب، لتصبح المملكة وجهة رئيسة للسياح الرياضيين حول العالم، من خلال استضافة أبرز الأحداث الكبرى وبمختلف الرياضات، والارتقاء بالأداء الرياضي محليًا وعالميًا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا