النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

الاحترافية هناك

رابط مختصر
العدد 11175 الأربعاء 13 نوفمبر 2019 الموافق 16 ربيع الأولى 1441

بعد يومين من إقالته من تدريب الفريق عقب هزيمة بايرن ميونيخ المذلة أمام اينتراخت فرانكفورت في المرحلة العاشرة للبوندسليغا، عاد المدرب الكرواتي «نيكو كوفاتش» إلى مقر النادي لكي يودع فريقه بشكل شخصي، ويلقي كلمة للاعبيه. وكان كوفاتش قبل أن يقال قد منح اللاعبين يوم راحة فلم يستطع وداعهم، وقال إن ذلك أمر مهم بالنسبة له لكي يعود إلى مقر ناديه السابق.

وكان كوفاتش قد أرسل بعد إقالته رسالة عبر البريد الإلكتروني إلى العاملين في النادي البافاري، وحصلت صحيفة «بيلد» الألمانية على محتوى الرسالة التي يقول فيها هو وشقيقه روبرت الذي كان يعمل مساعدًا له: «نقول من قلوبنا شكرًا، فقد استقبلتموني جميعًا أنا وأخي في شارع زيبنر شتراسه (مقر بايرن) بكل ود، وكنتم معنا دائما ودعمتمونا في ذلك الوقت، عندما كنا نحتاج إلى دعم». وتابع كوفاتش «فوزنا سويًا بالدوري وكأس ألمانيا وكأس السوبر سيبقى ذكرى جميلة لدينا جميعًا، وبطبيعة الحال سنتابع بايرن ميونيخ الآن كمشجعين».

أتذكر هنا، بمناسبة ما قاله «نيكو»، مقولة للشخصية الفذة ستيفن جوبز أحد الرموز والعباقرة في مجال التكنولوجيا «apple» وأحد أقطاب الأعمال في الولايات المتحدة، إذ قال: «أنا فخور جدًا بالأشياء الكثيرة التي أنجزتها، وفخور كذلك بتلك التي فشلت فيها»، فشكرًا لك نيكو كوفاتش على ما قدمته بالرغم من عدم إعجابي بعملك الفني مع البايرن، ولك كل الاحترام لاحترافيتك العالية.

أما السيد أولي هونيس رئيس بايرن ميونيخ، والذي كان أكبر داعم للمدرب الكرواتي، فقال عن الإقالة: «لقد كان أسبوعًا في منتهى الصعوبة، كل شيء بخير، وخصوصًا أن (نيكو كوفاتش) قد تحرّر من الضغوط التي كانت عليه» وهذا أيضًا تصريح احترافي كبير لا يخلو من الإنسانية والتواضع بإبداء مراعاته لإحساس المدرب عوضًا عن تبيان مصلحة النادي في الإقالة والإسهاب في أسبابها.

هناك مجموعة من القيم التي تشكل قدرات يجب على جميع الأفراد امتلاكها، بغضّ النظر عن مواقعهم أو مساراتهم الوظيفية، وذلك لأنها تعتبر حيوية ومؤثرة لكي يكون الفرد عضوًا فاعلاً في أي مؤسسة وفي أي مستوى. بل هي في الواقع حيوية لنجاح الفرد وسعادته في مختلف جوانب الحياة، وتمثل بالفعل القاسم المشترك بين الأفراد الناجحين في حياتهم العملية والذين استحقوا أن يطلق عليهم صفة المحترفين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا