النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11206 السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:32PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

التعليق زمان !!

رابط مختصر
العدد 11169 الخميس 7 نوفمبر 2019 الموافق 10 ربيع الأولى 1441

تميز التعليق الكروي زمان في فترة السبعينات قبل استقلال دولنا من الملعب الرملي بواسطة الميكروفونات التي كانت تنقل ويسمعه اللاعب اسمه ويقوم بتقديم المهارات والاستعراضات، حيث كانوا يستمتعون بأصوات المعلقين وبالتأكيد في البحرين هناك العديد من الاسماء الجميلة تتذكرونا، ونحن في الامارات وتحديدًا في دبي مكان نشأتي أتذكر أصوات المعلقين المصريين في ملاعبنا أمثال عبد المنعم رضوان وفاروق راشد ومراد رفعت ومن الذكريات حينما ذهب فريق النصر الى مصر فوجئ المرحوم حميد الطاير وسأل أين صوت المعلق كما تعودنا أن نستمع إليه بدبي فقالو له إنه ينقل مباشرة للإذاعة والتلفزيون وليست عبر ميكرفونات كما كانت تحصل في ملاعبنا عندما نستمع اليها من الرياضيون المخضرمون تعيد بنا الى الذكريات الجميلة، فمن الواجب علينا كإعلاميين بأن نكتبها ونرسخها للأجيال الحالية وتذكرني هذه المواقف زيارة الأهلي المصري للدولة وإقامة معسكر التدريبي بدبي وأيضا في لقاء الاسماعيلي المصري عام 69 أمام نادي الخليج بالشارقة، كان المعلق يعلق فوق سطح مبنى نادي الخليج بالشارقة فطلب أحد الإداريين من إيقاف صوت المعلق لأنه كان يزعجهم فما كان إلا انه التوجيهات من الراحل الشيخ خالد بن محمد القاسمي حاكم الشارقة آنذاك أن طلب استمرار المعلق بالتعليق والاستماع اليه فهكذا كان المعلق الكروي لهم دور محبب !

 فقد كان أول من علق في الدوري المصري هو محمود بدر الدين بالوصف التفصيلي عام 1948 بدأ في الإذاعة بالوصف التفصيلي مع صفارة أول مباراة في الدوري العام بصوت المرحوم بدرالدين أول معلق كورة، وهو صاحب فكرة مسابقة الدوري وأول سكرتير عام لاتحاد الكرة نقلاً عن الصحفي الكبير عبد الرحمن فهمي الصحفي الجمهورية المصرية حتى «نحن»عندما حضر إلينا عبدالمنعم رضوان للعمل كمدرس تم الاستعانة كسكرتير فني لاتحاد الكرة في دبي قام بالتعليق باللهجة المصرية بل انه عندما كان يعلق اللاعبون يستمتعون لصوته يبدعون ويقدمون كل ما لديه فلا ننسى أيضا بأن ميمي الشربيني علق في بلاده مصر ثم جاءنا مدربًا للعميد النصراوي بدبي وقاده في فترة السبعينات أمام فرق أوروبية وعربية فهذا هو الرعيل الأول يملكون خزائن من الذكريات 

في بداية السبعينات من خلال المتابعة عبر بعض الصحف النادرة والمجلات الرياضية التي كانت تأتينا من عدد من الدول العربية اشتهرت تلك الفترة وكانت عبارة عن مرجعنا الوحيد لمعرفة أخبار الرياضة العربية وصحافتها وبالأخص كرة القدم ونحن في المنطقة تعلقنا بالرياضة المصرية، حيث لعبوا هنا بالمنطقة ورافقوهم عدد من نقاد الصحافة المصرية أمثال حسن المستكاوي مؤسس الصحافة الرياضية في مصر وعبد المجيد نعمان وكلاهما من أساتذة النقد الرياضي، فلكل منهما لونه وفنه ومدرسته الصحفية الرائدة الأهرام والأخبار والتي أنجبت بعد ذلك تلاميذ قادوا الصحافة الرياضية في بلدانهم ونقلوها الى عالمنا العربي منها «نحن» ورافق الأهلي القاهري عام 75 شيخ المعلقين العرب الكابتن «لطيف» والذي قام بنقل المباراة على الهواء عبر إذاعة دبي بل شارك في إعداد وتقديم 11 حلقة تم تسجيلها واذيعت بإذاعة ابوظبي بعنوان الكرة «أجوال» سجلها معه المرحوم فاروق راشد والذي عمل معنا هنا مدرسًا للغة العربية وصحفيًا في جريدة الخليج ومقدمًا ومعلقًا لمباريات المنتخب بقناة دبي شارك في التعليق على دورتين لكاس الخليج لكرة القدم الثالثة والرابعة، وهو من أبناء مصر درسني في مرحلة الثانوية بدبي، فهؤلاء لا ننساهم فأفضالهم كثيرة، فقد ساهموا في وضع اللبنة الأولى للتعليق الكروي ليس فقط في الامارات إنما ببقية دولنا بالمنطقة، حيث كنا نقوم بانتدابهم كمدرسين خلال فترة الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، استفادت منهم الكرة الخليجية عامة والاماراتية خاصة للعمل كسكرتارية فنية قبل قيام اتحاد الكرة على مستوى الدولة، حيث كانت تلك الفترة اتحادات الكرة فرعية موزعة على مناطق دبي أبوظبي والشارقة وراس الخيمة كل له رئيس وهيئة كروية تشرف على النشاط الكروي !!.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا