النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11204 الخميس 12 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    6:15AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

رجال كرة اليد... نموذجًا للوطنية

رابط مختصر
العدد 11161 الأربعاء 30 أكتوبر 2019 الموافق 2 ربيع الأول 1441

حب الأوطان هو شعور وإحساس بالولاء للأرض والقيادة، فسعادة المجتمعات من سعادة الأوطان، ورقي الإنسان البحريني هو من رقي وطن اسمه «البحرين»، النموذج الذي قدمه لنا رجال منتخبنا الوطني لكرة اليد أو ما يسمى «المحاربين» يعد نموذجا فريدا من نوعه في مباراة حاسمة ومصيرية لعبها منتخبنا الوطني لكرة اليد أمام المنتخب الكوري الجنوبي في نهائي التصفيات الآسيوية لأولمبياد طوكيو 2020، والذي سطر فيها أبطالنا ملحمة تاريخية كأول إنجاز تحققه المملكة على مستوى الألعاب الجماعية حتى أصبح نموذجا مشرفا يحتذى به، ومصدر فخر للجميع.
الموقف الذي جسده لاعب منتخبنا الوطني لكرة اليد النجم مهدي سعد، حين أصر على مشاركته باللقاء المصيري رغم تلقيه الخبر المحزن بوفاة والده «الله يرحمه ويغفر له»، ولكن أبى إلا أن تكون له بصمة في الإنجاز التاريخي رغم ما بداخله من حزن عميق برحيل والده، وشاءت الأقدار أن يكون لحارس مرمى منتخبنا الوطني البرنس محمد عبدالحسين نصيب في الموقف ذاته، فأصر على مشاركة زملائه اللاعبين في المباراة الختامية وهو مصاب، تلك الإصابة التي أبعدته عن أغلب مباريات البطولة. إن رجال كرة اليد البحرينية سطروا أسماءهم بأحرف من ذهب بعد الجهود الكبيرة التي بذلوها، والتي عكست مدى حبهم وانتمائهم لوطنهم الشامخ الذي يمضي إلى الأمام بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل قيادتنا الرشيدة.
تلك المواقف الوطنية تجعلنا نتساءل عن آلية الثواب والتكريم للرياضيين والمنتخبات التي تحقق إنجازات للبحرين في العصر الذهبي الذي أعلن عنه سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك المفدى للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، فمن لحظة إعلان سموه للعصر الذهبي هلت علينا تباشير الإنجازات والنتائج الإيجابية للمنتخبات الوطنية البحرينية وعلى مستوى جميع الألعاب الرياضية. رغم وجود الدعم المادي والمعنوي من المسؤولين عن الرياضة في مملكتنا البحرين، نجد اليوم هناك حاجة ملحة لوضع نظام تقييم للإنجازات والبطولات التي تحققها منتخباتنا وأنديتنا الوطنية وتحديد المعايير التي على أساسها يكرمون وحسب إنجازاتهم سواء كانت محلية أو إقليمية أو دولية، وحتى نكون منصفين وعادلين في تكريمهم.
وختامًـا، للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا