النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11206 السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:32PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

هنيـئًا لكــــم بالإنجـــاز

رابط مختصر
العدد 11159 الإثنين 28 أكتوبر 2019 الموافق 29 صفر 1441

 هنيئًا للمملكة بهذا الإنجازالذي حققه المنتخب الوطني لكرة اليد ببلوغه دورة الألعاب الأولمبية وبتصدره لفرق القارة الآسيوية، حيث يعكس الرعاية الكريمة التي تحظى بها الرياضة البحرينية من قبل جلالة الملك المفدى حفظه الله، كون جلالته الداعم الأول للرياضيين والأبطال، فلم يأتِ هذا الانجاز الكبير إلا بعد جهد وتخطيط، جاء في العصر الذهبي للرياضة البحريني التي تعيشها هذه الفترة، فكسب بطاقة التأهل إلى الأولمبياد يجسد ما تحظى به كرة اليد البحرينية من اهتمام خاص من قبل القيادة الرشيدة، فالرعاية الكريمة التي تحصل عليها الرياضة البحرينية ويقودها إلى مزيد من النجاحات كإحدى ثمار دعم القيادة السياسية للرياضة البحرينية..فنحن نفتخر ونعتز بما تحظى به من اهتمام ودعم خاص نظرًا للنجاحات التي حققها منتخب اليد في التصفيات الآسيوية، ويأتي تواصلاً للنجاحات المتعددة التي تحققها الرياضة البحرينية وجعلها تحتل مكانة مرموقة على جميع الأصعدة، بفضل ما يحققه أبناء البحرين الحبيبة من نتائج متميزة في مختلف الرياضات، متمنيًا بأن تواصل الرياضة تحقيق المزيد من الإبداع والتفوق لرفع علم المملكة عاليًا خفاقًا في سماء العالمية.
وننتقل الى دولة الكويت الشقيقة فقد جاءت الندوة الرياضية التي نظمتها اللجنة الثقافية بالنادي العربي الكويتي، تذكرنا بالندوات الهامة التي كانت تقدمها إدارة النادي الأهلي بدبي، أيام جمال غباش في فترة الثمانينيات، وكان لها حضورها، حيث تميزت الساحة الإعلامية الرياضية بالجديد، بوجود نخبة من أهل الإعلام والأدب والثقافة والفن والرياضة، فكانت اللجان الثقافية في الأندية دورها الواضح، واليوم لا نجد، اللهم إلا بعض اللجان نشطة، منها في نادي الوصل، بينما البقية في «سابع نومها»!! ونعود إلى «دار بوناصر»، نجد ما تناولته ندوة العربي الكويتي، تحت عنوان «وماذا بعد رفع الإيقاف الرياضي نهائياً عن دولة الكويت؟»، حاضر فيها المختصون، وخرجوا بآمال، ستتحول هذه الفزعة الرياضية لواقع حقيقي، يعالج به كل سلبيات الماضي، خاصة أن مستقبل أي دولة مرتبط بالرياضة، وهناك أركان لتطويرها، منها البرلمان الكويتي، بإقراره القوانين اللازمة لتطوير المنظومة الرياضية وتحديثها، فهي تحتاج إلى مصادر ومعلومات كافية للمساعدة في إقرار القوانين لدعم الرياضة واستقرارها.. ويدرسون حاليًا عدة قوانين مرتبطة بالرياضة، أبرزها الخصخصة، لكن هناك هاجسًا لديهم من هذا القانون، خشية الاحتكار، فالندوة بعد قراءتي لها، بينت مدى أهمية دور الأندية في طرح القضايا الرياضية، عبر قاعاتها وأماكنها المناسبة، وهناك دراسة مشروع قانون الاحتراف! نصيحتي لهم، ظلوا على هوايتكم أفضل، فالتعديل في مشروع قانون التفرغ الرياضي، يهدف إلى حماية مستقبل اللاعب وتأمينه، باعتبار الرياضة وظيفة له.
**واليوم تنظم الكويت بطولة الخليج للمرأة، وحققت نجاحها وبنات البحرين في الصدارة، ويسعى الأشقاء إلى تطوير التعاون المشترك بين الهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية وكل الأندية والاتحادات الرياضية، وانخراط الشباب في العمل الرياضي، للاستفادة من إمكاناتهم، وهي أمنيتي الشخصية، بأن نرى آفاقًا جديدة بين الهيئات الأهلية والرسمية عندنا، في الامارات ونسمع لقاءً مشتركًا يزيل كل المسببات التي تحول دون تطوير العمل بين الهيئة واللجنة الأولمبية، وهي أمنية الجميع، فهل تتحقق.
وهنا أتساءل، متى تنتقل اللجنة والاتحادات في المبنى الذي تم بناؤه منذ سنوات، وإلى يومنا أصبح المقر مهجورًا، وما قصة التأخير، ومن المسؤول عنه، ألم يحن الوقت لأن تقيم الهيئات الرياضية تحت مظلة واحدة، فالحكومة لم تقصر، وفرت لنا كل شيء، بقي أن نحرك الموضوع، وكفاية التأخير لعدة سنوات، فخوفي أن يتحول المكان إلى بيت للفئران!
تناولت ندوة «وماذا بعد رفع الإيقاف الرياضي نهائيًا عن دولة الكويت؟»، تأثير المصلحة الشخصية، حيث إن الوضع الرياضي غير سليم، وأكدوا العمل بروح الفريق الواحد لتطوير الرياضة، الذي يحتاج إلى وقت طويل لإنقاذ الحركة الرياضية، ولا بد من استغلال هذه الفرصة، لأن أحد أسباب التراجع، يكون العمل للمصلحة الشخصية، مؤكدة أن الرياضة ليست ملكًا لأحد، فمثل هذه الندوات، كم نحن بحاجة لها، لكي تشارك كل مؤسساتنا العمل في القطاع الرياضي، ونضع لها الحلول والمقترحات، فهل نرى تحركًا من أنديتنا لكي تنطلق وتنهض وتسهم.. والله من وراء القصد

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا