النسخة الورقية
العدد 11183 الخميس 21 نوفمبر 2019 الموافق 24 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

ناصر بن حمد.. والهدف ثابت

رابط مختصر
العدد 11151 الأحد 20 أكتوبر 2019 الموافق 20 صفر 1440

هكذا كانت الملحمة البحرينية، ليلة القبض على أهم ثلاث نقاط في مشوار منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم في التصفيات المزدوجة لكأس العالم ونهائيات آسيا، تلك الليلة التي امتزجت دموع فرح الجماهير البحرينية مع عرق رجال الأحمر بعد الفوز التاريخي على المصنف الأول في آسيا المنتخب الإيراني، لم يكن الفوز من قبيل الحظ أو الصدفة، ولكنه جاء نتيجة اجتهاد كبير وتحضير مسبق لهذه المواجهة الصعبة، كان للعامل المعنوي دور كبير في قيام لاعبينا بأدوارهم بكل إتقان، ما أثّر بشكل سلبي على نفسيات لاعبي المنتخب الإيراني الذين لم يستطيعوا اختراق خط دفاعنا المستميت.

عندما نتحدث عن العامل المعنوي والنفسي يجب علينا أن نقف وقفة فخر واعتزاز لمن يملك العصا السحرية من دعم ومساندة، فسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك المفدى للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، ومن خلال حضور سموه للتدريب الأخير قبيل المباراة وتواجده بالميدان يوم المباراة، استطاع بحضوره أن يبث ويشعل الحماس في نفوس اللاعبين، وأن يساهم بشكل كبير في تقليل الضغط النفسي على اللاعبين من شدة الحضور الجماهيري الكبير الذي لم يتوقعه أكثر المتفائلين بعد العزوف الجماهيري في الفترة الأخيرة عن مباريات المنتخب ودورينا.

من حقنا أن نفرح بالفوز على المنتخب الإيراني، ومن حقنا أيضًا أن نشيد بلاعبينا الأبطال، ولكن الأهم من ذلك هو أن نستغل العامل المعنوي في تطوير وتحسين المستوى الفني للمنتخب، فمنتخبنا الوطني لا يزال يعاني من بعض النواقص الفنية وتحديدًا في قلبي الدفاع وخط المقدمة، فالطريق أمامنا طويل وشاق يحتاج منا للتركيز بالعمل والابتعاد عن المبالغة في المدح والثناء، فالتصفيات مازالت في بدايتها وتجميع النقاط في الجولات القادمة هو جسر العبور للمرحلة الثانية من التصفيات المزدوجة.

إن الوصول إلى هدفنا بالوصول لنهائيات كأس العالم ليس بالمستحيل وصعب المنال، ولكن بالعمل والاجتهاد نستطيع أن نصل إلى أبعد نقطة بالتصفيات، فهدفنا واضح المعالم وثابت.

أتمنى ألا يكون فوزنا على المنتخب الإيراني مجرد خدعة إيرانية، يراد منها تشتيت التركيز الذهني لدى اللاعبين، فالجولات القادمة للمنتخب تعتبر مفترق طرق لمنتخبنا للوصول للمرحلة الثانية والتي تتطلب تكاتف الجميع من المسؤولين في اتحاد الكرة والأندية المحلية والاعلام الرياضي، ناهيك عن وقوف الجماهير خلف منتخبها، وأيضا الجهاز الفني للمنتخب بقيادة المدرب البرتغالي «هليو سوزا» عليه مسؤولية كبيرة في المحافظة على تجانس الفريق مهما تعددت التشكيلات، فمهما كانت الظروف والمخاطر التي قد تحيط بمشوار منتخبنا بالتصفيات، يبقى الهدف ثابتًا لا يتغير أو يتزعزع.

وختامًا للكلمة حق وللحق كلمة، ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها