النسخة الورقية
العدد 11151 الأحد 20 أكتوبر 2019 الموافق 20 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:40PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

11 مقاتلاً بحرينيًا أمام 14 هدفًا!!

رابط مختصر
العدد 11144 الأحد 13 أكتوبر 2019 الموافق 14 صفر 1440

 

تفصلنا 48 ساعة عن أهم مباريات منتخبنا الوطني لكرة القدم في التصفيات المزدوجة لكأس العالم ونهائيات آسيا، تلك الساعات الحاسمة التي إن استطاع منتخبنا بإذن الله من تجاوزها بنتيجة إيجابية قد تمنحه فرصة التأهل للدور الثاني بكل أريحية، مباراة منتخبنا الوطني أمام المنتخب الإيراني يوم الثلاثاء القادم، مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، أما أن تكون من ضمن الفرق المتنافسة على التأهل للدور الثاني، وأما أن تحزم حقائبك وترحل (لا سمح الله).

قدم لنا المنتخبان البحريني والإيراني الأسبوع الماضي صورتين مختلفتين لمستواهما الفني واستعدادهما للمواجهة المرتقبة، فمنتخبنا الوطني قدم أسوأ مباراة له منذ أن استلم الجهاز الفني الجديد القيادة الفنية للمنتخب بعد خسارته بثلاثية أمام منتخب أذربيجان، تلك الخسارة التي تركت بالشارع الرياضي علامة استفهام كبيرة عن قدرة المنتخب في الوقوف أمام الطوفان الإيراني القادم، خسارة المنتخب كشفت لنا عن ضعف العمق الدفاعي لمنتخبنا الوطني في ظل عدم وجود عنصر الخبرة لدى بعض لاعبي خط الدفاع، بالإضافة الى كثرة أخطاء التسليم والاستلام بالكرة مما قد يعرض المنتخب للهجمات المرتدة السريعة، قد يكون الجهاز الفني للمنتخب مخطئ حينما استبعد المدافع سيد محمد عدنان من القائمة بعد أن استدعاه قبل أربعة أيام من الاستبعاد، فالمنتخب بحاجة ماسة في الوقت الحالي للاعب يملك الخبرة الفنية والقيادية داخل أرضية الملعب وخصوصًا في المباريات الحاسمة.

أما المنتخب الإيراني في وجهة نظري المتواضعة، بعد فوزه الكبير والعريض على منتخب كمبوديا، قدم لنا دعمًا معنويًا غير مباشر، فالأهداف الـ 14 الإيرانية في مرمى المنتخب الكمبودي قد تساهم بشكل كبير في بث الحماس في قلوب لاعبي منتخبنا الوطني وجماهير الأحمر المتعطشة للفوز على الفريق الإيراني، وقد تجعل من منتخبنا الوطني منتخبًا قادرًا على قلب الموازين داخل المستطيل الأخضر، فحينما تتواجد الغيرة على شعار الوطن وحينما تملك سلاحي الأرض والجمهور، حينها تكون قادرًا على تحقيق آمال الجماهير الرياضية.

لابد أن يكون التفاؤل موجودًا ولكن لا يحق لنا أن نجعله زائدًا عن حجمه، ففي عالم الكرة المستديرة الفوز والخسارة موجود، ولكن يبقى طموحنا كبيرًا في الرغبة الملحة للفوز، واذا دخلنا المباراة بروح الانتصار وهدوء الأعصاب، فأعتقد سنكون قريبين من تجاوز عقبة المنتخب الإيراني، فالبحرين يا سادة تملك أحد عشر مقاتلاً أمام أربعة عشر هدفًا إيرانيًا في مرمى كمبوديا، تبقى الجماهير البحرينية مدعوة لأن تلعب دورها الكبير في بث الحماس وتشجيع اللاعبين على مضاعفة الجهد والتشجيع والالتزام بالأنظمة داخل أستاد البحرين الوطني والابتعاد عن الممارسات الخارجة عن نطاق الأخلاق والرياضة. 

وختامًا للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها