النسخة الورقية
العدد 11175 الأربعاء 13 نوفمبر 2019 الموافق 16 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

ضوابط تسجيل اللاعب المقيم

رابط مختصر
العدد 11140 الأربعاء 9 أكتوبر 2019 الموافق 10 صفر 1440

مع بداية الموسم أعلن الاتحاد البحريني لكرة القدم اللائحة الخاصة بتسجيل اللاعبين والمحترفين الأجانب في صفوف الأندية البحرينية خلال الموسم الكروي الجديد 2019/‏‏2020، إذ تنص اللائحة على السماح بتسجيل ثلاثة لاعبين محترفين في فئة الكبار، بعد زيادة لاعب واحد عن الموسم الماضي الذي كان عدد المحترفين اثنين فقط، ولكن الذي شاهدناه مع انتهاء الجولة الثالثة شيء لا يصدق، فهناك أندية تقوم بمنح اللاعبين المقيمين فرصة بقيدهم في صفوفها بوصفهم لاعبين مواطنين، وعلى الرغم من صعوبة التحايل على اللائحة الخاصة بمشاركة اللاعبين المقيمين إلا أن هناك أندية تضرّرت كثيرًا، وهي الأندية التي لا تتوافر لديها السيولة الكافية للدفع للاعب المقيم، وعرفنا أن قرار مشاركة اللاعب المقيم يهدف الى بروز مواهب منهم؛ وذلك للاستفادة مستقبلاً في المنتخبات الوطنية، وهم لا يعلمون أن بهذا العمل يُهضم حق اللاعب المواطن الذي ينتظر الحصول على فرصة البروز والمشاركة مع المنتخبات الوطنية، ولم يقف الحد عند فئة الكبار، بل وصلت العدوى أيضًا للفئات العمرية، إذ هناك أنديه لديها لاعبون يمثلون فئة الناشئين والشباب ولربما أيضًا فئة الأشبال.

و قد اعتبر عدد من الرياضيين أن نسبة استفادة الأندية من مشاركة اللاعبين المقيمين في الدولة لم تكن بالمستوى المطلوب في المواسم السابقة، وحتى بالنسبة لتكافؤ الفرص بين الأندية تكون ظالمة، وهناك من ذكر أن أغلب أنديتنا بحاجة إلى اللاعب الجاهز لكي تدفع به في المباريات، وليس إلى لاعب يحتاج إلى فترة حتى يستطيع أن يتأقلم مع الفريق، لهذا نرى بعض المدربين يفضّلون اللاعب المقيم والجاهز على اللاعب المواطن، إلا في حالات نادرة، أو يكون اللاعب المواطن لاعبًا (سوبر) وأفضل حالاً من المقيم، فيتم إشراكه. 

نقول إن اللاعب المقيم، خاصة في فئة الكبار، ليس أفضل حالاً من اللاعب المواطن، وذلك عطفًا على ما شاهدنا في الجولات الثلاث التي مضت من الدوري، لكن ماذا عسانا أن نفعل فيمن يفضّل مصلحته على مصلحة اللاعب المواطن؟! وقد شاهدنا من بعض الأندية إنهاء عقود بعض اللاعبين المقيمين أو تحويلهم لأندية أخرى، وأحالت محلهم لاعبين محترفين بعقود خيالية ومرتبات عالية. «الصراحة عجيب غريب أمر أنديتنا»، من جهة تتباكى من قلة السيولة وشحّ الموازنة، ومن جهة أخرى تتعاقد مع محترفين وبمبالغ خيالية. 

 

همسة:

لا ندري إذا كان بمقدور بعض الأندية التحايل على قرار مشاركة اللاعبين المقيمين، فقد أكد البعض لنا ومن لديه الخبرة والمعرفة أنه من الصعب على أي نادٍ التحايل في هذا الأمر؛ كونه محكومًا بقوانين صارمة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها