النسخة الورقية
العدد 11183 الخميس 21 نوفمبر 2019 الموافق 24 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

الاقتصاد والرياضة

رابط مختصر
العدد 11134 الخميس 3 أكتوبر 2019 الموافق 4 صفر 1440

لقد أصبحت الرياضة أحد مصادر الدخل الاقتصادي لبعض دول العالم التي تعمل بشكلٍ جاد وسليم للارتقاء بمستواها في شتى المجالات المختلفة، مثل الأقتصاد والرياضة والطب والمعارض التجارية والأنشطة المجتمعية المختلفة، وأضحت الرياضة مصدرًا رئيسًا للنهوض بالاقتصاد الوطني لأي بلد ينشد التطور والتميز.
حقيقة لم تعد الرياضة والأحداث الرياضية المحلية أو العالمية مجرد نشاطات اجتماعية أو ترفيهية، بل هي في الأساس تبقى ضمن النشاطات الضرورية للمجتمع التي لها جوانب اقتصادية مهمة ومؤثرة في دورة الاقتصاد المحلي والعالمي.
إن مدن العالم المختلفة تتسابق محلياً وعالمياً لاستضافة الأحداث الرياضية لما لهذه الاستضافة من مردود اقتصادي، إضافة إلى ما تجنيه من منافع معنوية وسمعة دولية؛ لأن نظام الرياضة في شكله العام يقوم على دعائم اقتصادية مثل ميزانيات الأنشطة والبرامج والأدوات والأجهزة وأجور المدربين والإداريين والمكافآت وحوافز الرياضيين.
إن الغرض الأول للعلاقة بين الرياضة والاقتصاد يتصل باعتماد الرياضة على الاقتصاد لتمويلها، كما أن التزايد المستمر في عدد ممارسي الرياضة قد أفرز سوقاً رابحة في مجال إنتاج وتسويق واستهلاك الأجهزة والأدوات والملابس الرياضية، مما يدعونا إلى تقرير أن الغرض الثاني للعلاقة بين الرياضة والاقتصاد يتصل برعاية المصالح التجارية والاستهلاكية للرياضة كمصدرٍ للربح ووسيلة دعاية ناجحة.
تشكل الرياضة في بعض الأحيان دخلاً هاماً من مداخيل الاقتصاد الوطني إن استثمرت بالشكل الصحيح، ولعل العديد من الدول المتقدمة لاحظت أن بعض أنواع الرياضة يمكن أن تكون أحد مقومات العمل السياحي، ومن أجل أن يكون العمل الرياضي متمشياً مع عمليات التطوير لابد من اعتبار الاستثمار أحد وسائل التمويل للرياضة، ولتحقيق ذلك لابد من تسهيل عمليات وإجراءات الاستثمار في الرياضة ورفع القيود عنها.
لقد اهتم الاقتصاد اهتماماً كبيراً بالواقع الاجتماعي للرياضيين، فالبرامج الرياضية والرياضيون والعاملون في المجال الرياضي يحتاجون إلى من يمولهم حتى يمكن أن يحقق النشاط الرياضي أهدافه المأمولة منه.
إن المجال الرياضي أصبح يحفل بكمٍ هائلٍ من الوظائف والمهام المختلفة كالفنيين والإداريين والخبراء والمحللين المتخصصين، وهو ما يشكل إطاراً توظيفياً عريضاً للعمل في المجال الرياضي، كما ان الرياضة في حد ذاتها تعتبر جزءًا مكملاً من إطار الدورة الاقتصادية سواء باعتبارها منتجاً او شريكاً في الإنتاج أو باعتبارها قيمة اقتصادية مضافة، وقد استخلص بعض خبراء الاقتصاد مجموعة من التساؤلات باعتبارها محكات اقتصادية متصلة بالرياضة تحدد سياسة الدولة نحو اقتصاد الرياضة.

خلاصة الهجمة المرتدة:
نحن معشر الرياضيين نطالب التجار والاقتصاديين بدعم الرياضة، ولكن للأسف لا نشاركهم همومهم ومشاكلهم !!
ففي ظل الظروف الاقتصادية الصعبة الحالية والتي تمر على جميع الأسواق الاقتصادية المحلية والإقليمية والعالمية فإنه يتوجب على القائمين على الحركة الرياضية والأقتصاد الوطني في وطننا الغالي البحرين العمل على وضع خطة عمل مشتركة قصيرة ومتوسطة وطويلة الأمد لوضع الحلول المناسبة لتحقيق الاستفادة القصوى للطرفين الاقتصادي والرياضي، وذلك بمشاركة الكوادر البحرينية المتميزة وذات الكفاءة العالية والخيرة الطويلة في المجالين الاقتصادي والرياضي.
وتكون تلك الخطط بمثابة خارطة الطريق التي ستؤدي في نهاية المطاف الى تطوير الرياضة البحرينية وتنشيط الاقتصاد الوطني،
وبذلك نكون ضربنا عصفورين بحجر واحد، وحققنا رؤى وأهداف قيادتنا الحكيمة وحكومتنا الرشيدة في هذين المجالين المهمين واللذين يعتبران من أعمدة حضارة وتطور الأوطان.
فلنعمل جميعاً بروح الفريق الواحد من أجل بحريننا الغالية قبل فوات الأوان.
والبحرين تستاهل الكثير من التضحيات والعمل المخلص الدؤوب بعيداً عن المصالح الشخصية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها