النسخة الورقية
العدد 11175 الأربعاء 13 نوفمبر 2019 الموافق 16 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

في الطريق إلى الدمام!!

رابط مختصر
العدد 11126 الأربعاء 25 سبتمبر 2019 الموافق 26 محرم 1440

تتزيّن ملاعبنا ومدننا عبر الشوارع الرئيسة، وفي كافة المطارات بالدولة، باللون الأخضر وشعار اليوم الوطني السعودي الـ(89)، ونعيش هذا الحدث بالعزة والمفخرة، ما يجعلك لا تكاد تفرق بين أبوظبي والرياض، أيام جميلة لا تنسى، فهذا المظهر الاحتفالي باليوم الوطني للأشقاء أصبح إماراتيًا، وانعكاسًا لحالة الارتباط الفعلي الوثيق والقوي، ومن هنا، كان النموذج الفريد في علاقة البلدين، وتجاوزت التوافقات الأخرى السياسية، والأخرى ذات الأطر التقليدية للعلاقات بين البلدان، من الشراكة الحقيقية والعلاقات الإنسانية الاجتماعية، في كل شيء، ونرى أن الرياضة تمد جسور المحبة بشكل كبير، لأنها مرتبطة بمستقبل الأوطان، ألا وهم الشباب، الثروة الحقيقية لأي مجتمع، فهناك مشاريع رياضية ثنائية، ستظهر قريبًا، تعود بالنفع العام لشباب البلدين. مدينة الرياض شهدت مولد أول منتخب كروي للإمارات عام 1972، بعد قيام اتحادنا الغالي، واستطاعت دولتنا بفضل التعاون الصادق مع الشقيقة الكبرى أن تصل إلى ما هي عليه اليوم، بينما تصاعدت قيم التعاون الرياضي نتيجة العمل المشترك في النموذج المشرف، وباتت مثالا.. التحولات الكبيرة التي تمر بها الرياضة في البلدين هي لحظات تجعلنا أكثر قوة وعلاقة في الكثير من التوجهات والتنسيقات قبل الاجتماعات الإقليمية الدولية، فهي مصدر لقوتنا في الساحة الرياضية؛ من أجل الاستقرار الشبابي والرياضي، وحتى الإعلامي، وهو عنصر من عناصر التفوق إذا أردنا أن نشكل قوة ضاربة في المجال الرياضي؛ لما للبلدين الشقيقين من قوة ونفوذ ومكانة، تحظيان بها عالميًا، ونمنع أي اختراق قد يسعى له بعض المتصيدين، ولا شك أن إطلاق عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل في اليمن يرسخ فصلاً جديدًا في تلك الشراكة المتينة، ولهذا، نجد العلاقات تترسخ كل يوم، وتلك القيم المشتركة بيننا، تشعرنا بالفخر.
على ذكر الاحتفال مع الأشقاء، تعود بنا الذكرى ونقصد هنا الوضع الرياضي بين البلدين لنبيّن لكم أمرًا قد لا يعلمه الكثيرون، فقد ساهم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في إثراء دور الحركة الرياضية بين البلدين، ونتناول اليوم الجزئية الرياضية كيف بدأت بين الامارات والسعودية، ونقول إن سمو حاكم الشارقة عندما كان طالبًا في الكويت، وفي طريق عودته من الكويت إلى الشارقة عام 1958، توقف في الدمام لبضعة أيام في بيت شقيقته والدة سمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي نائب الحاكم الحالي، وكان خلف منزلها ملعب لكرة القدم، وخلال إحدى المباريات نزل إلى أرض الملعب بين الشوطين، وبدأ يستعرض مهاراته مع مجموعة من اللاعبين إلى أن لفت إليه الأنظار، وطلبوا منه الانضمام لنادي الاتفاق، وشارك معه في مباراة واحدة، ثم عاد إلى الشارقة، وهو يحمل ذكرى جميلة، ما دفعه في وقت لاحق إلى تأسيس فريق الاتفاق مع مجموعة من الشباب.
من ليس له ماضٍ ليس له حاضر أو مستقبل، فالماضي حافل بالمواقف والذكريات التي وضعت أقدام شبابنا على الطريق الصحيح. إننا نشعر اليوم بالفخر والاعتزاز لجانب مهم ومشرف من تاريخ الرياضة، فهو إذن كان حافلاً بكل المعاني والقيم النبيلة والأصيلة، ومليئا بالمشاهد والصور، صور الوفاء والاخلاص والعطاء اللامحدود لهذه العلاقة الطيبة.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها