النسخة الورقية
العدد 11119 الأربعاء 18 سبتمبر 2019 الموافق 19 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    3:00PM
  • المغرب
    5:40PM
  • العشاء
    7:10PM

كتاب الايام

الإداريون (5): الرياضي الشامل عبدالإله عبدالغفار

رابط مختصر
العدد 11114 الجمعة 13 سبتمبر 2019 الموافق 14 محرم 1440

قلما تجد في مجال الرياضة شخصية رياضية نجحت في جميع الأماكن، فشخصية اليوم شخصية سلاوية نجحت سواء كانت لاعبًا أو مدربًا أو إداريًا، فكانت بصماته واضحة في كرة السلة البحرينية.

بدايته لاعبًا:
كونه من مواليد منطقة المحرق فقد بدأ اللعب بكرة القدم في الحواري، وفي المرحلة الابتدائية في مدرسة المعري كان يمارس لعبة كرة السلة فدعاه الأب الروحي للسلة الحالاوية الأستاذ عبدالله عيسى كي ينضم الى نادي الحالة لفئة البراعم سنة 1976، فكان تحت قيادة المدرب محمد السيسي، وكان معه من اللاعبين مجيد أميري وخالد الخثلان وأحمد سيد مرتضى وغيرهم، وفي سنة 1978 تم ضمه من قبل المدرب القدير سعيد العرادي لمنتخب الميني الباسكت، وكان معه من اللاعبين فؤاد العباسي وطلال موسى ورسولي وغيرهم، وتدرج بعدها لفئة الأشبال وكانت انطلاقته الحقيقية في فئة الناشئين والشباب، إذ أشركه المدرب عبدالله عيسى لأول مرة مع الفريق الأول ضد فريق القردوسي سنة 1980 وكان يضم نجومًا كبارًا أمثال المرحوم عزيز صادق وإبراهيم علم دار وعلاء مدارا، فاستطاع أن يحجز لنفسه مكانًا في الفريق الأول الذي كان يضم علي حسين وحسين حاجي وسلمان حسين وغيرهم، وفي سنة 1984 تم ضمه لمنتخب الشباب لكنه اعتذر عن عدم الذهاب وذلك بسبب ظروف الدراسة، وواصل اللعب مع نادي الحالة حتى سنة 1988.
مجال التدريب:
توجّه عبدالإله الى مجال التدريب بعد توقفه عن اللعب، إذ بدأ مساعد مدرب لرفيق دربه المخضرم أحمد حمزة لفئتي الناشئين والشباب، والذي تعلم منه الكثير في هذا المجال وحقق عدة بطولات للدوري والكأس، ثم كان مساعدًا لبوب مورفي في فئتي الشباب والأول وحقق عدة بطولات، لكن البطولة الأبرز كانت عندما كان مساعدًا للكولومبي خوليو سيزار حين استطاع نادي الحالة الفوز لأول مرة في تاريخه ببطولة الكأس سنة 1992، إذ كان الفريق يضم أحمد مال الله وياسر بونفور وحسين حاجي وعلي حسين وغيرهم، وفي سنة 1993 طلب مجلس إدارة نادي الحالة من عبدالإله جلب مدرب عوضًا عن خوليو سيزار، فتوصّل الى اتفاق مع المخضرم زوران الذي حقق مع الحالة بمساعدة عبدالإله عبدالغفار إنجازًا فريدًا من نوعه في تاريخ النادي، وذلك بالفوز ببطولتي الدوري والكأس موسم 1993/‏1994، فقد استطاع نادي الحالة الفوز على نادي المنامة في خمس مباريات وكان المنامة فائزًا ببطولة الخليج للأندية وقتها، ثم احتفظ أيضًا مع الحالة ببطولة الكأس سنة 1995، وفي سنة 1996 فاز الحالة ببطولة الدوري للمرة الثانية ولكن بقيادة تدريبية وطنية تتمثل بأحمد حمزة وعبدالإله، وفي العام نفسه رشح المرحوم أحمد عاشور الكوهجي -الذي كان يشغل منصب أمين السر آنذاك- عبدالإله ليكون مساعدًا مع المدرب الوطني عبدالرحيم محمد (ديم)، وذلك للمشاركة في بطولة الخليج للرجال التي أقيمت في الرياض، وكان المنتخب يضم نوح نجف وأحمد مال الله وشهرام وحسين قاهري ومرتضى محمد وياسر بونفور وغيرهم، وكانت آخر محطات عبدالإله في التدريب في بطولة الخليج للأندية التي أقيمت في الكويت سنة 1997. ولا يمكن نسيان دور عبدالإله في دوري الشركات، إذ استطاع الفوز مع شركة طيران الخليج ببطولة دوري الشركات لعدة سنوات، وكان معه من اللاعبين عبدالله جاسم وأحمد مال الله وشهرام ونضال عباس وأحمد غلوم وحسين حاجي وغيرهم.
المجال الإداري:
عيّنت المؤسسة العامة للشباب والرياضة آنذاك مجلس إدارة جديدًا للاتحاد البحريني لكرة السلة، بعد أن تم حلّ المجلس المنتخب سنة 2002، وكان التعيين يشمل الشيخ محمد بن عبدالرحمن وناصر محمد وجعفر الثقفي وعبدالرضا قربان وعبدالإله عبدالغفار وحسن إسماعيل وسلمان حبيل وعبدالعزيز السماك وحميد عباس، وانتُخب عبدالإله ليكون مدير المنتخبات، وفي سنة 2005 فاز منتخب الشباب ببطولة الخليج لأول مرة وكان عبدالإله يتبوأ منصب مدير المنتخب، وفي سنة 2008 انتخب عبدالإله ليكون أمين السر للاتحاد وعضو اللجنة التنظيمية، وفي سنة 2016 وبذلك يكون عبدالإله الأمين السر رقم 6 في تاريخ اتحاد السلة، وفي سنة 2012 انتخب ليكون عضو الاتحاد الآسيوي.

موقف لا يُنسى:
في إحدى بطولات الخليج وفي أثناء السلام الملكي، لاحظ عبدالإله أن علم مملكة البحرين الموجود في الصالة هو العلم القديم للمملكة، فأخطر اللجنة المنظمة بضرورة تغيير العلم ورفع علم البحرين الجديد وإلا سوف يضطر إلى الانسحاب من البطولة، وهذا الشيء يُحسب لعبدالإله لقوة ملاحظته الإدارية من جميع النواحي.
الختام:
عبدالإله من الشخصيات التي كانت تسمع الجميع، إذ اكتسب الخبرة بسبب إرشادات شخصيات رياضية له أمثال المخضرم ناصر محمد وجاسم رشدان وغيرهما، ولايمكن نسيان أنه كان لاعبًا ومدربًا في عهد سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة، ويودّ أن يشكر ابنه سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة لثقته بأن يمسك عبدالإله منصب الأمين العام للاتحاد في سنة 2016 حتى سنة 2018؛ لأنه يعد هذا المنصب وسامًا شرفيًا على صدره.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها