النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11203 الأربعاء 11 ديسمبر 2019 الموافق 14 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

يا شينهم ويا قوات عينهم !!

رابط مختصر
العدد 11113 الخميس 12 سبتمبر 2019 الموافق 13 محرم 1440

من خلال هذا العمود (هجمة مرتدة) الصغير في عالم النقد الصحفي الرياضي، وفي الأسبوع قبل الماضي طرحت قضية مستحقات اللاعبين والإداريين والفنيين ووضع الحلول المناسبة لها، وبعد أن حسمها أمير الشباب والرياضة سمو الشيخ ناصر بن حمد الخليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة (مشكورًا) بعد أن ظلت قضية تلك المستحقات مركونة في رفوف مجالس إدارات الأندية لسنوات طويلة (حتى علتها خيوط العنكبوت)، حتى جاء قرار سموه في الوقت المناسب وبتوجيهات عليا مباشرة من صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى الخليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه. 

وبالرغم بأننا ذكرنا في مقالنا السابق بأنه لا مجال للزعل أو العتب، حيث إننا نقدم نقد بناء للمصلحة العامة البعيد عن الشخصنة والتشهير والتجريح، ننتقد المقصرين والمفسدين وأساليب العمل الخاطئة، وعلى الجانب الآخر نشد على أيدي الكفاءات المخلصة والملتزمون بالعمل في حدود الأمكانيات المتاحة والمتوفرة دون المساهمة في تراكم الديون على أنديتهم والتلاعب بمصير حياة الناس الأجتماعية. 

ولكن وللأسف الشديد هناك فئة في وسطنا الرياضي كما هو في معظم الأوساط المجتمعية لا تتقبل النقد البناء الهادف !!

وذلك لأنهم تعودوا على النفاق والتطبيل والتلميع من بعض الدخلاء على رياضتنا والمتسلقين منهم (وما أكثرهم) والذين ساهموا وبجدارة في تردي أوضاع الرياضة بشكل عام والأندية المحلية بشكل خاص !!

حيث إن طرحنا لموضوع مستحقات الرياضيين زعل البعض من أعضاء مجالس بعض الأندية التي تراكمت عليها الديون. ولكنهم للأسف (لا يتحسسوها)!

والبعض منهم تعذر بضعف الدعم الحكومي وقلة الموارد المالية للأندية والتي قد تكون سببا في تراكم تلك الديون والمستحقات للناس. 

ولكن؛ هذا لا يبيح (للحبايب الزعلانين) في بعض الأندية للتلاعب بمصير الحياة الأجتماعية للرياضيين وحياة أسرهم ومستقبل أبنائهم !

حيث إن معظم من لهم مستحقات لدى الأندية عندما وقعوا عقودًا مع مجالس إدارات تلك الأندية للعمل فيها وضعوا خارطة طريق لحياتهم ورسموا مستقبلهم ومستقبل أفراد عائلاتهم !! كيف؟؟

فمنهم من اشترى سيارة جديدة بالتقسيط، ومنهم من أدخل أولاده وبناته في الجامعات والمدارس الخاصة، ومنهم من أخذ القروض من البنوك لترميم أو بناء بيت المستقبل له ولأهله. 

ولكن (الحبيب) لا يعلم بخفايا عقد العمل (المظلم) الذي وقعه مع النادي كيف سينقلب عليه وعلى عائلته بالنكد والحسرة وضياع حقوقه المشروعة من خلال ذلك العقد الذي ظن بأنه (المصباح السحري) الذي سيغير مجرى حياته الى الرفاهية له ولأبنائه !!

وهناك البعض منهم تراكمت عليه الديون والقضايا في المحاكم حتى جاء الفرج المنتظر من الله سبحانه وتعالى. 

هذه عشر رسائل واضحة المعالم (مع التحية) الى جميع من تسبب في تأخير مستحقات البشر وحقوقهم لدى الأندية المحلية، والى كل من يدعي بضعف الدعم الحكومي المادي:

1- أليس من المتعارف عليه بأن يكون عملكم في مجالس إدارات أنديتكم في حدود إمكانياتكم المادية (وإن كانت ضعيفة)؟!

2- أليس من واجبكم العمل على جلب الأستثمارات التجارية لأنديتكم؟!

3- أليس من صلب عملكم ترشيد الأنفاق والمصاريف وعدم تبذير ميزانية النادي في صفقات وعقود فاشلة تتسبب في تراكم الديون على أنديتكم؟!

4- أليس هناك (البعض منكم) من عفا عليه الزمن وهو لازال (رابض) على كرسي مجلس الإدارة حتى مل الكرسي منه؟! 

5- أليس (البعض منكم) من يقاتل ليلاً نهارًا ويقف ضد منح عضويات النادي لأبناء النادي المخلصين والعمل على أبعادهم، فقط لأنهم يختلفون معكم في وجهات النظر؟!

 6- أليس (البعض منكم) صار له في مجلس الإدارة ما يقارب الثلاثين سنة (أكثر من الحكم المؤبد) ولم تكن له أي بصمة أو إنجازات أو عمل مميز بالنادي؟!

7- أليس (البعض منكم) في تمسّكه الغريب العجيب بكرسي الإدارة قد منع أو سد الطريق في وجه كفاءات شابة مخلصة في العمل من عيال النادي تريد خدمته؟!

8- أليس الأجدر بكم الاستقالة (لحفظ ماء وجوهكم) بعد فشلكم في إدارة أنديتكم بالشكل الصحيح وفسح المجال لغيركم لدخول مجالس الإدارات والاستفادة من أخطائكم المتراكمة. 

9- أليس (البعض منكم) يدير النادي وكأنه ملكه الخاص وليس ملكًا عامًا للجميع.

10- أليس فشل عمل (البعض منكم) كان سببًا في وصول عدد طلبات مستحقات الرياضيين الى (2294 طلبًا) وهو عدد كبير ومهول في بلد صغير في حجمه كالبحرين !!

 

خلاصة الهجمة المرتدة:

(أفيقوا يرحمكم الله) 

كفاية !!

غريب أمركم !!

وزعلكم وعتبكم مرفوض رفضًا باتًا؛ لأنه ليس منطقيًا وواقعيًا !!

وختامًا لايسعني إلا أن أشيد بالعمل المخلص لبعض تلك الأندية والتي ليس عليها ديون أو مستحقات للرياضيين؛ لأنهم اقتنعوا بالأدوات المتوفرة لديهم والميزانيات المخصصة لهم وعملوا في حدود تلك الأمكانيات، ونشد بقوة على أيديهم. 

نسأل الله عز وجل أن يصلح حال أنديتنا المحلية لتنهض معها رياضتنا وبالذات لعبة كرة القدم المقبلة على عصر ذهبي موعود ومنتظر.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا